السبت,3ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمرحلة جديدة من المواجهة مع النظام الايراني

مرحلة جديدة من المواجهة مع النظام الايراني

بحزاني – محمد حسين المياحي:
الصراع والمواجهة الجارية بين الشعب والمعارضة الايرانية الفعالة من جانب وبين النظام الايراني من جانب آخر، لايبدو هناك في الافق مايمکن أن يدل على إنه سيجنح للتهدئة أو حتى سيخفف من وتيرته، بل إنه يسير بخطى حثيثة للأمام نحو المزيد من السخونة والتصعيد وإن معظم المٶشرات تدل وتشير الى ذلك.

عندما قام المرشد الاعلى للنظام بکل مامن شأنه من أجل تنصيب ابراهيم رئيسي کرئيس للجمهورية، فإنه کان يعول عليه الکثير ويتصور بأنه سيتمکن من إجراء تغيير کبير في الاوضاع لصالح النظام، خصوصا وإنه معروف بتشدده البالغ وبقسوته المفرطة وله ماض بهذا الصدد مع الشعب الايراني والقوى السياسية المعارضة للنظام، وحتى إن مجزرة السجناء السياسيين في عام 1988، حيث تم إعدام قرابة 30 ألف سجين سياسي، خير مثال على ذلك. لکن ومع مضي عام کامل على ولايته، لم يتمکن من تحقيق أي مکسب للنظام بل وحتى قد حصل العکس تماما!

الجديد في جانب الشعب الايراني والمعارضة الايرانية الفعالة ضد النظام، هو إن الاحتجاجات باتت تتخذ طابع سياسي بأن تخطو خطوات أکبر من المطالب الآنية الى مطالب استراتيجية تدعو الى تغيير النظام، وحتى إن إصدار منظمة العفو الدولية بەانا تشير فيه الى أن أربعة أفراد على الاقل من المتظاهرين في تظاهرات شهر مايو/أيار المنصرم، قد تم قتلهم من جانب القوات الامنية الايرانية من جراء إستخدام القوة المفرطة ضدهم، وهو دليل على إتساع الهوة بين الطرفين مع ملاحظة إن السلطات الايرانية تحرص کثيرا على إخفاء المعلومات المتعلقة بقتل وإصابة المتظاهرين ضد النظام، علما بأن منظمة العفو الدولية قد دعت المجتمع الدولي للتحرك ضد النظام الايراني ذلك إن”عدد القتلى والمصابين المرتفع بشكل ينذر بالخطر؛ أثناء حملات القمع في إيران، وأن يلعب دوره المهم في ضمان مساءلة مسؤولي النظام”.

أما المعارضة النشيطة والفعالة ضد النظام والمتمثلة بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية، فإنها من جانبها الى جانب نشاطاتها التعبوية والاعلامية داخل إيران فإنها تقوم بنشاطات أخرى توجه خلالها ضربات لمراکز وقواعد للحرس الثوري والباسيج، في وقت يعتبر مجرد الوصول الى هکذا مراکز وقاعد أمرا فيه الکثير من الخطورة ولکن تمکن المقاومة الايرانية من خلال وحدات المقاومة وشباب الانتفاضة من توجيه أکثر من ضربة موجعة لهذه المراکز والقواع والتي کان آخرها إن شباب الانتفاضة استهدفوا قاعدة الباسيج المسماة “باهنر” وهي مركز قيادة قمع الانتفاضة شمالي طهران وتابعة لفيلق محمد رسول الله في طهران الكبرى في مساء الأربعاء 3 أغسطس وذلك ردا على موجة الإعدامات التي نفذها قضاء النظام. وسمعت أصوات انفجارات شديدة ومتتالية في المنطقة. مثلما إنه قد تم الاعلان خلال الاسبوع الماضي من أن شباب الانتفاضة في طهران استهدفوا مقرقيادة الوحدة الخاصة بطهران الكبرى ومقر وحدة خميني الخاصة القمعية مساء الثلاثاء 26يوليو ردا على إعدام العامل “ايمان سبزيكار” المنتفض في مدينة شيراز. وسمعت أصوات انفجارات متتالية في المنطقة من بعيد.

کل مامر ذکره يدل على إن المواجهة والصراع بين النظام الايراني من جهة وبين الشعب والمعارضة الايرانية النشيطة والفعالة من جهة أخرى، باتت تدخل مرحلة جديدة من شأنها أن تعجل وتسرع في عملية حسم المواجهة والصراع.