الكربولي: نطلب من الحكومة بقوة أن تنظر لسكان أشرف على أنهم لاجئين عودتهم لإيران تعرضهم للخطرقال عضو القائمة العراقية جمال الكربولي نحن ننظر إلى سكان مدينة أشرف على أنهم ضيوف في العراق في الوقت الحاضر سيما وأن منظمة مجاهدي خلق منزوعة السلاح وقد توقفت منذ مدة طويلة عن القيام بأي نشاط عسكري إنطلاقاً من داخل الأراضي العراقية.
وأوضح الكربولي في تصريح خاص أن شيمة الإنسان العربي الكرم وحسن الضيافة وحماية المستجير ومساعدة الآخرين لذا فإننا نطلب من الحكومة العراقية بقوة أن تنظر إلى سكان أشرف كلاجئين إعادتهم إلى إيران تعرضهم لمخاطر كبيرة.
وتابع بالقول: يجب علينا نحتضن هؤلاء اللاجئين ماداموا على الأرض العراقية ونساعدهم وندعمهم من الناحية الإنسانية بتوفير المستلزمات الطبية والأغذية وتوفير الرعاية الصحية والأهم من ذلك كله أن نحافظ على كرامة سكان مدينة أشرف لأن كرامة الإنسان فوق كل شيء.
وفي سياق آخر قال الكربولي أن الكتلة العراقية هي لحد الآن الكتلة الأكبر التي من المفروض أن تشكل الحكومة والذي يحدث اليوم هو محاولات بعض الكتل الاخرى إبعادها عن إستحقاقها الإنتخابي والدستوري. وأضاف أن ما حدث من تحالفات بين الإئتلاف الوطني ودولة القانون من المعروف أنه تم بدعم خارجي اقليمي ونحن لا نعترف ولا ننظر إليه على أنه تحالف واحد ولكن ننظر إليهما على أنهما إئتلافين اثنين على الساحة والكتلة الأكبر هي العراقية، حسب قوله.
وتابع أن الأفضل للعراق وللسياسة العراقية الحديثة أن تكلف الكتلة الأكبر حتى تكون في المستقبل هي المعيار الرئيسي في تشكيل الحكومة في المراحل المستقبلية.
وقال: انا اعتقد ان ما موجود حاليًا من حوارات بين الكتل السياسية لا ترقى الى مسألة التفاوض ونحن في القائمة العراقية لدينا تقارب مع الإئتلاف الوطني وفي نفس الوقت لدينا تقارب مع الكتلة الكردستانية وهناك حوارات مع إئتلاف دولة القانون ونأمل من بقية الكتل أن تكون أكثر مسؤولية وأن تعي ما يحتاجه المواطن والشعب العراقي من خدمات وأمن وخاصة بعد إنسحاب القوات الأميركية.
وبشأن التدخلات الإقليمية في مسألة تشكيل الحكومة العراقية الجديدة قال الكربولي أن التأثير الإيراني واضح جدا في الساحة السياسية العراقية والدليل على ذلك هو إرسال الكثير من المسؤولين وأعضاء الكتل السياسية إلى طهران لغرض التفاوض حول تشكيل الحكومة، أما التأثير الأميركي فهو موجود لكن بصورة أقل بكثير من التأثير الإيراني. وأضاف أن التدخل الإيراني بات واضحا من خلال التصريحات التي نسمعها يوميا من مسؤولين إيرانيين بخصوص الشأن العراقي والتي كان آخرها تصريح وزارة الخارجية الإيرانية بأنها ترفض بقاء أي جندي أميركي داخل العراق ومن المفروض أننا نحن العراقيون الذين نطالب القوات المحتلة بالخروج وليس إيران لأن هذه مسألة سيادة عراقية ونحن لدينا لسان لنتكلم ولدينا عقل لنفكر ولدينا إمكانيات لنحاور ولم نطلب من إيران أن تتكلم وتفكر بدلا منا، بالإضافة الى التدخلات الإيرانية في الإنتخابات العراقية السابقة مثل خطاب أحمدي نجاد حول إجتثاث البعثيين في العراق وما إلى ذلك وفي الحقيقة لدينا قوانين ودستور تلتزم به كافة الكتل السياسية ولا حاجة بنا لمثل هذه التصريحات، فالتأثير واضح من قبل إيران على الخارطة العراقية.
وفي سياق آخر قال الكربولي أن الكتلة العراقية هي لحد الآن الكتلة الأكبر التي من المفروض أن تشكل الحكومة والذي يحدث اليوم هو محاولات بعض الكتل الاخرى إبعادها عن إستحقاقها الإنتخابي والدستوري. وأضاف أن ما حدث من تحالفات بين الإئتلاف الوطني ودولة القانون من المعروف أنه تم بدعم خارجي اقليمي ونحن لا نعترف ولا ننظر إليه على أنه تحالف واحد ولكن ننظر إليهما على أنهما إئتلافين اثنين على الساحة والكتلة الأكبر هي العراقية، حسب قوله.
وتابع أن الأفضل للعراق وللسياسة العراقية الحديثة أن تكلف الكتلة الأكبر حتى تكون في المستقبل هي المعيار الرئيسي في تشكيل الحكومة في المراحل المستقبلية.
وقال: انا اعتقد ان ما موجود حاليًا من حوارات بين الكتل السياسية لا ترقى الى مسألة التفاوض ونحن في القائمة العراقية لدينا تقارب مع الإئتلاف الوطني وفي نفس الوقت لدينا تقارب مع الكتلة الكردستانية وهناك حوارات مع إئتلاف دولة القانون ونأمل من بقية الكتل أن تكون أكثر مسؤولية وأن تعي ما يحتاجه المواطن والشعب العراقي من خدمات وأمن وخاصة بعد إنسحاب القوات الأميركية.
وبشأن التدخلات الإقليمية في مسألة تشكيل الحكومة العراقية الجديدة قال الكربولي أن التأثير الإيراني واضح جدا في الساحة السياسية العراقية والدليل على ذلك هو إرسال الكثير من المسؤولين وأعضاء الكتل السياسية إلى طهران لغرض التفاوض حول تشكيل الحكومة، أما التأثير الأميركي فهو موجود لكن بصورة أقل بكثير من التأثير الإيراني. وأضاف أن التدخل الإيراني بات واضحا من خلال التصريحات التي نسمعها يوميا من مسؤولين إيرانيين بخصوص الشأن العراقي والتي كان آخرها تصريح وزارة الخارجية الإيرانية بأنها ترفض بقاء أي جندي أميركي داخل العراق ومن المفروض أننا نحن العراقيون الذين نطالب القوات المحتلة بالخروج وليس إيران لأن هذه مسألة سيادة عراقية ونحن لدينا لسان لنتكلم ولدينا عقل لنفكر ولدينا إمكانيات لنحاور ولم نطلب من إيران أن تتكلم وتفكر بدلا منا، بالإضافة الى التدخلات الإيرانية في الإنتخابات العراقية السابقة مثل خطاب أحمدي نجاد حول إجتثاث البعثيين في العراق وما إلى ذلك وفي الحقيقة لدينا قوانين ودستور تلتزم به كافة الكتل السياسية ولا حاجة بنا لمثل هذه التصريحات، فالتأثير واضح من قبل إيران على الخارطة العراقية.








