الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارتصاعد وتیرت الاعدامات و مقاربات الولي الفقیة المُفلس

تصاعد وتیرت الاعدامات و مقاربات الولي الفقیة المُفلس

حدیث الیوم :
الکاتب – موقع المجلس:

تكشف احصائيات الاعدامات التي جرت في ايران خلال الفترة الماضية عن الاسباب التي اوصلت الولي الفقيه الى اجراء عملية جراحية في النظام و تنصيب ابراهيم رئيسي رئيسا للبلاد.

وصف المرشد الاعلى علي خامنئي تنصيب ابراهيم رئيسي سفاح مجزرة عام 1988 بأنه “خطوة ذات مغزى تمامًا” مشيرا الى ان “أشخاصًا جددًا يدخلون الميدان ولديهم مبادرات جديدة” وفي وقت لاحق أطلق على التنصيب صفة أحد “الحلاوات” في عام 1400، لكن اخر الاحصائيات تفيد بتنفيذ 54 عملية اعدام في شهر واحد، وما لا يقل عن 226 عملية إعدام في الأشهر الأربعة الأولى من عام 1401 الإيراني.

بذلك كان المقصود بالـ “الحركة ذات المغزى” و”المبادرات الجديدة” لجلاد 1988 توسيع نطاق الإعدامات الوحشية، ففي سنوات سابقة على تعيين رئيسي حذر الولي الفقيه من حدوث زلزال في حال تفعيل التصدعات، ومنذ ذلك الحين ظلت الصدوع تتفاعل على شكل انتفاضات ومظاهرات واحتجاجات على مستوى البلاد، وفي نوفمبر 2019 حدث الزلزال.

رأى خامنئي في استقدام حكومة فتية متشددة وتعيين سفاح مثل رئيسي أداة لترويع المجتمع ووقف التصدعات، وكان ثمن هذه الخطوة إقصاء العصابة المسماة بالإصلاحين والاستغناء عن أقرب المقربین لخامنئي أمثال حسن خميني وعلي لاريجاني في مسرحية الانتخابات الرئاسية التي جرت في يونيو 2021، وظهرت اول النتائج بزيادة العدد الإجمالي لعمليات الإعدام من أغسطس 2021 حتى نهاية العام الإيراني الماضي (20 مارس) لتصل الى أكثر من مجمل عمليات الإعدام في 2019، تطور الامر فيما بعد ليصل عدد الاعدامات في غضون 4 أشهر فقط الى ما لا يقل عن 226 إعدامًا، لكن الاعدامات لم تخف الايرانيين، ولم يلتزم المجتمع الصمت، فقد تصاعدت الاحتجاجات الاجتماعية والانتفاضات والحراكات، مرة بسبب ارتفاع الأسعار، أخرى على شكل انتفاضة وطنية للمعلمين بسبب سياسات النهب، او اصحاب المعاشات المحرومين بسبب سرقة أبسط حقوقهم، ومرة بفعل كارثة مبنى متروبول.

تطورت الامور فيما بعد لتأخذ شكل معاقبة عناصر وقادة قوات القمع في مدن مختلفة ببنادق الكلاشينكوف والسكاكين، وانتشار توزيع السلاح في المجتمع باعتراف قادة الشرطة، وانتشار شعارات “الموت لرئيسي” و “رئيسي عدو الله” في الاحتجاجات الاجتماعية.

ادت هذه الاخفاقات لاصابة خامنئي بخيبة أمل، دفعته للحديث عن عدو يحاول ايصال المواطنين لقناعة بان مسؤولي الدولة لا يعرفون إدارة البلاد، ويريدون الايحاء بوصول النظام الى طريق مسدود، لكن محاولات التبرير لم تحل دون انتقادات الفشل داخل النظام وفي البرلمان الذي تم اختيار عناصره بعناية، حيث يتم وصف رئيسي بغير الفعال رغم تحذيرات الولي الفقيه من انتقاده.

التقى عاملان على افشال خطة تنصيب رئيسي، اولهما وصول الغضب الاجتماعي والكراهية الى حدود غير مسبوقة تهدد بانفجار الاوضاع، وثانيهما فاعلية النشاطات الخارقة لأجواء القمع التي تقوم بها وحدات المقاومة، مما اضطر الولي الفقيه الى مقارنة التطورات الراهنة مع ثمانينيات القرن الماضي، قائلا ان اله هذا العالم هو نفس اله الثمانينات.