اذا أصر الامريكان والايرانيين على اختيار المالكي رئيسا للوزراء سنضطر لمقاطعة الحكومة والاحتكام للشعب.صرح الدكتور ظافر العاني امين عام تجمع المستقبل الوطني والقيادي في العراقية ان حكومتا واشنطن وطهران اللتان دمرتا العراق هاهما الان يقوضان العملية السياسية باصرارهما على التدخل لفرض اجندتهما بخلاف الاستحقاق الانتخابي، والمثير للاستغراب ان البلدين اللذان يظهران علنا وكأن بينهما علاقة عدائية هما في الواقع يتفقان وتتطابق مواقفهما تجاه العراق منذ ماقبل العدوان والاحتلال وحتى الان فهما يعملان اليوم على ابرام صفقة لتقاسم النفوذ على العراق .
فامريكا وايران تبحثان عن شخصية سياسية تستطيع ان تلبي مصلحة كلا الطرفين تجاوزا على قواعد الديمقراطية ومصلحة العراقيين. والادارة الامريكية التي دمرت بلدنا تحت وهم الديمقراطية هاهي تجهز عليها علنا عندما تدير ظهرها لنتائج الانتخابات وللارادة الوطنية في التغيير وتقدم العراق هدية مجانية لحكومة الولي الفقيه.
وعن زيارة نائب الرئيس الامريكي جون بايدن الى بغداد قال العاني : نحن غير منغلقين على اي طرف واذا كانت لدى بايدن وجهة نظر معينة حول العملية السياسية فنحن مستعدون للنقاش حولها شريطة ان تاتي منسجمة مع نتائج الانتخابات وقواعد الديمقراطية المعروفة في العالم والتي تعني الاعتراف باحقية العراقية بتشكيل الحكومة المقبلة ، وبخلاف ذلك سيكون موقفنا حازما لانه سيعني ان الادارة الامريكية ماتزال تواصل تدخلها في فرض اجندتها الخاصة على العراقيين واصطفافها لطرف ضد آخر وهذا مانرفضه وغير مستعدين للنقاش حوله وعند ذاك سيكون لنا موقف يعيد للعراقيين كرامتهم الوطنية ويحترم قناعاتهم.
وعن زيارة نائب الرئيس الامريكي جون بايدن الى بغداد قال العاني : نحن غير منغلقين على اي طرف واذا كانت لدى بايدن وجهة نظر معينة حول العملية السياسية فنحن مستعدون للنقاش حولها شريطة ان تاتي منسجمة مع نتائج الانتخابات وقواعد الديمقراطية المعروفة في العالم والتي تعني الاعتراف باحقية العراقية بتشكيل الحكومة المقبلة ، وبخلاف ذلك سيكون موقفنا حازما لانه سيعني ان الادارة الامريكية ماتزال تواصل تدخلها في فرض اجندتها الخاصة على العراقيين واصطفافها لطرف ضد آخر وهذا مانرفضه وغير مستعدين للنقاش حوله وعند ذاك سيكون لنا موقف يعيد للعراقيين كرامتهم الوطنية ويحترم قناعاتهم.








