الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

والحبل لازال على الجرار

 

 

الحوار المتمدن – سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

لن يحسد النظام الايراني أبدا على المحنة والورطة والموقف الحرج الذي آل إليه بعد صدور قرار المحکمة السويدية في ستوکهولم بإدانة حميد نوري، نائب المدعي العام في سجن جوهر دشت في أثناء تنفيذ مجزرة صيف عام 1988، بحق السجناء السياسيين، خصوصا وإن هذا القرار قد جاء في فترة يمکن وصفها بالاصعب والاکثر خطورة وهو يتعلق بواحد من أکثر القضايا حساسية التي سعى النظام بکل الطرق من أجل التغطية والتستر عليها.
هذا القرار الذي لاقى ترحيبا غير عاديا من قبل الاوساط الدولية المعنية بحقوق الانسان وإهتمت به وسائل الاعلام العالمية وتناولته وعن کثب بالبحث والتحليل، وعلى الرغم من إن النظام الايراني سعى من أجل التقليل من شأن هذا القرار عندما قامت وزارة الخارجية الإيرانية، يوم الخميس المنصرم، بإستدعاء القائم بالأعمال السويدي في طهران وسلمته مذكرة احتجاج رسمية على الحكم الذي أصدرته محكمة سويدية بحق المسؤول الإيراني السابق، حميد نوري، ووصفت القرار بأنه “مسيّس”. وجاء في بيان لوزارة الخارجية الإيرانية أن طهران “تدين بشدة هذا القرار المسيس الذي يقتصر على اتهامات لا أساس لها ومفبركة ضد إيران ونظامها القضائي من خلال الحكم بالسجن مدى الحياة بحق حميد نوري”. وطالبت بالإفراج عنه. لکن لايبدو إن لرد الفعل الرسمي الايراني أي تأثير على الصعيد الدولي، بدليل إن الترحيب بهذا القرار متزايد ومستمر بعد إستدعاء القائم بالأعمال السويدي في طهران!
المفوضة السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة ميشيل باشليه، يوم الجمعة الماضي وبعد يوم من صدور قرار المحکمة السويدية بحق حميد نوري، فإنها بادرت للإشادة بالإدانة “التاريخية” الصادرة عن القضاء السويدي بحق مسؤول سابق عن سجن إيراني لدوره في عمليات إعدام جماعية. وقالت باشليه في تغريدة: “على الدول أن تستخدم الولاية القضائية العالمية لضمان معاقبة الجرائم الخطيرة وإحقاق الحق والعدالة”.
مع الاخذ بنظر الاعتبار إن محاکمة حميد نوري، هي الاولى من نوعها في قضية مجزرة صيف عام 1988، للسجناء السياسيين الذين کان أغلبهم أعضاء في منظمة مجاهدي خلق المعارضة الشرسة والعنيدة للنظام الايراني، فإنها تفتح بابا لتحريك هذه المجزرة وإثارتها على مختلف الاصعدة ضد النظام الايراني والذي يجعل النظام يشعر بالقلق أکثر من اللازم إن منظمة مجاهدي خلق المعنية بهذه المجزرة، معروفة بشدة مراسها وعدم ترکها للقضايا والمسائل التي تتبنيها إلا بعد أن تحقق الاهداف والنتائج المرجوة منها وهناك الکثير من الامثلة على ذلك وعلى سبيل المثال لا الحصر قضية عملية الانتقال السلمي لسکان أشرف من العراق الى ألبانيا والتي أفشلت أکبر مخطط مشبوه من أجل إبادة هٶلاء المعارضين.