عبدالكريم عبدالله:المسلمون في شهر رمضان حكامًا وشعوبًا يتبادلون بطاقات التهنئة بحلول الشهر المبارك الكريم، ويتبادلون التسامح والغفران والدعاء بالانصاف والتوفيق وهم يستنزلون الرحمة من ابواب السماء المفتوحة في شهر ليلة القدر التي هي خير من الف شهر، بينما يتحول هذا الشهر في طهران الى مناسبة للفتك بخصوم النظام او المشتبه بانهم خصوم له او المشتبه بان لهم اقارب يخاصمون النظام ويشايعون آراءا تخالفه وتلك لعمري جريمة ضد الانسانية وبراءة من الرحمن ومن رمضان ومن الاسلام الذين يدعون زورًا وبهتاناً انهم يستظلون بظله في الحكم!! الجالية الايرانية في المهجر امام هذا الوضع نشطت في مدن أوتاوا وكولونيا وستوكهولم التي شهدت تظاهرات نظمها ابناء الجالية الإيرانية ومناصرون للمقاومة الإيرانية.
دعا المتظاهرون فيها الأمم المتحدة والقوات الأمريكية إلى حماية أشرف التي تتعرض الى مزيد من الاجراءات القمعية. كما ندد المتظاهرون بصدور الأحكام بالإعدام على أفراد من عوائل الأشرفيين في سجون ومعتقلات نظام الملالي الحاكم في إيران. كذلك أقام الإيرانيون ومناصرو المقاومة في العاصمة السويدية ستوكهولم حفلاً استذكارياً لشهداء مجزرة عام 1988.
وفي هذا الحفل تكلمت السيدة ماريا فلت رئيسة اتحاد النساء من الحزب الديمقراطي المسيحي السويدي وقالت: «اسمحوا لي أن أعلن بأنكم ومن خلال برنامجكم وذكرياتكم قد فتحتم أعيني على حقائق مرة.. ان جمعية النساء في الحزب الديمقراطي المسيحي وجمعية النساء الإيرانية تعملان متكاتفتين على خلق عالم حر وإيران ديمقراطية واليوم أنتم اثبتم أن الكارثة في إيران مازالت متواصلة».
وعلى صعيد الاحتجاجات على احكام الاعدام الاجرامية التي يصدرها وينفذها النظام حتى في شهر رمضان شهر الرحمة والغفران وزع الشباب الطهرانيون منشورات في مختلف مناطق طهران استذكروا فيها مجزرة الشهداء التي راح ضحيتها 30 ألفاً من السجناء السياسيين المجاهدين والمناضلين في عام 1988 مجددين العهد مع الشهداء على مواصلة دربهم.
وفي هذا الصدد ايضًا قال موقع «الناشطون في حقوق الإنسان والديمقراطية في إيران» ان نظام الملالي الحاكم في إيران قام يوم الأحد الماضي بمحاكمة السجين السياسي أرجنغ داوودي وهو في اليوم الأربعين من إضرابه عن الطعام.
وتفيد التقارير أن أرجنغ داوودي كان يمشي بصعوبة حين جرى نقله إلى المحكمة ولكن معنوياته كانت عالية حيث أكد على كون النظام نظامًا ظالمًا وقال: «في هذا البلد لا يوجد قانون ولا عدالة».
ولم تكن عائلة السيد داوودي مطلعة مسبقًا على إقامة هذه المحكمة وكان النظام ينوي محاكمته باستغلال حالته الصحية المتدهورة والضعف الجسدي له في اليوم الأربعين من إضرابه عن الطعام.)
ان التقاطع مع الاعراف الاسلامية في مثل هذا الشهر الفضيل الذي يطلق عليه المسلمون في ارجاء الارض تسمية شهر الرحمة والطاعة والايمان في حين يجعله النظام الايراني شهر الاعدامات والاعتقالات يخرج النظام علناً امام العالم من الاطار الاسلامي ويقدم الدليل الحي على انه نظام لا علاقة له بالاسلام ولا بالانسانية وانه ليس اكثر من تشكيلة من العصابات الاجرامية التي لا تراعي عرفاً ولا فضيلة ولا حرمة، ومن المؤلم ان ينسحب هذا الامر هنا في العراق وبوحي من النظام الايراني على سكان مخيم اشرف فيحرمون في هذا الشهر ايضًا من الرعاية الصحية التي هم بامس الحاجة لها، ان العالم الاسلامي كله مدعو في هذا الشهر للضغط على طهران لايقاف جرائم القتل التي ترتكبها في رمضان وللضغط على الحكومة العراقية لرفع حصارها اللاانساني على الاشرفيين.
وعلى صعيد الاحتجاجات على احكام الاعدام الاجرامية التي يصدرها وينفذها النظام حتى في شهر رمضان شهر الرحمة والغفران وزع الشباب الطهرانيون منشورات في مختلف مناطق طهران استذكروا فيها مجزرة الشهداء التي راح ضحيتها 30 ألفاً من السجناء السياسيين المجاهدين والمناضلين في عام 1988 مجددين العهد مع الشهداء على مواصلة دربهم.
وفي هذا الصدد ايضًا قال موقع «الناشطون في حقوق الإنسان والديمقراطية في إيران» ان نظام الملالي الحاكم في إيران قام يوم الأحد الماضي بمحاكمة السجين السياسي أرجنغ داوودي وهو في اليوم الأربعين من إضرابه عن الطعام.
وتفيد التقارير أن أرجنغ داوودي كان يمشي بصعوبة حين جرى نقله إلى المحكمة ولكن معنوياته كانت عالية حيث أكد على كون النظام نظامًا ظالمًا وقال: «في هذا البلد لا يوجد قانون ولا عدالة».
ولم تكن عائلة السيد داوودي مطلعة مسبقًا على إقامة هذه المحكمة وكان النظام ينوي محاكمته باستغلال حالته الصحية المتدهورة والضعف الجسدي له في اليوم الأربعين من إضرابه عن الطعام.)
ان التقاطع مع الاعراف الاسلامية في مثل هذا الشهر الفضيل الذي يطلق عليه المسلمون في ارجاء الارض تسمية شهر الرحمة والطاعة والايمان في حين يجعله النظام الايراني شهر الاعدامات والاعتقالات يخرج النظام علناً امام العالم من الاطار الاسلامي ويقدم الدليل الحي على انه نظام لا علاقة له بالاسلام ولا بالانسانية وانه ليس اكثر من تشكيلة من العصابات الاجرامية التي لا تراعي عرفاً ولا فضيلة ولا حرمة، ومن المؤلم ان ينسحب هذا الامر هنا في العراق وبوحي من النظام الايراني على سكان مخيم اشرف فيحرمون في هذا الشهر ايضًا من الرعاية الصحية التي هم بامس الحاجة لها، ان العالم الاسلامي كله مدعو في هذا الشهر للضغط على طهران لايقاف جرائم القتل التي ترتكبها في رمضان وللضغط على الحكومة العراقية لرفع حصارها اللاانساني على الاشرفيين.








