مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهالمالكي ذليلاً!

المالكي ذليلاً!

ahmadinajat-malaki. هادي الحسيني:واخيراً وليس آخراً يلعب نوري المالكي لعبة جديدة مع المجلس الاسلامي الاعلى بقيادة عمار الحكيم في اعادة الحوار ما بين كتلتي دولة القانون والائتلاف الوطني التي توقفت اوخر الشهر الماضي لرفض الاخير تجديد ولاية المالكي مرة اخرى، فيما تذهب القائمة العراقية برئاسة علاوي الى التخندق مع الصدريين واطلاق التصريحات التي من شأنها تجعل تيار الاحرار (الصدريين) ثابتين على موقفهم الرافض للمالكي على طول الخط. ويبدو ان الجارة العدوة ايران! قد نجحت باقناع السيد الحكيم باستئناف الحوار مع المالكي للاسراع بتشكيل حكومة على مزاجها، وكان ذلك واضحاً من خلال تصريحات المجلسيين بانهم يتعرضوا لضغوطات خارجية للقبول بتجديد ولاية المالكي مرة ثانية!

ولعل مادبة الافطار الشهية الكبرى التي اقامها حزب الدعوة او دولة القانون بقيادة المالكي للسيد الحكيم وقياديي المجلس الاعلى كانت واضحة للعيان لترطيب الاجواء المشحونة الرافضة لولاية المالكي، وان من يقف وراء هذه المصالحة الغير مكتملة هي ايران وملاليها، وجاءت تصريحات المالكي والحكيم على حد سواء عبر الفضائيات دافئة حنينة لا تشوبها شائبة، وقد تكون تلك المادبة كلفت حزب الدعوة وزعيمه الملايين من الدولارات ليطعم افواه المعممين المرتبطين بايران ويقوموا بتهريب النفط العراقي من مدينتي البصرة والعمارة، فيما يقف السيد المالكي بحضرتهم ذليلاً متوسلاً لهم باعادة انتخابه مرة اخرى!
وقبل فترة قصيرة ذهب المالكي الى اربيل ليستعطف الاحزاب الكردية علها تدعمه لولاية ثانية، خاصة وان الاكراد كانوا قد وضعوا الخطوط الحمراء عليه على لساني الطالباني والبرازاني، لكن بوقوف السيد المالكي ذليلاً امامهم وموافقته على تطبيق شروطهم التعجيزية المتمثلة بسلب اموال العراق للبيشمركة واعطائهم كركوك على طبق من ذهب من اجل بقاءه في منصبه، لكن ذل المالكي كان في اربيل الاسوأ من نوعه خاصة وانه قد وقف قبل عامين في طهران امام الرئيس الايراني نجادي ذليلاً بعد خلعه ربطة عنقه تماشياً مع كل اذلاء نظام طهران!
كنت اتمنى ان يقف المالكي نوري ذليلاً امام الفقراء من ابناء شعبه الذين لم يجدوا رغيفاً يسد رمقهم في هذا الشهر الفضيل! حقاً اتمنى ان يشاهد السيد المالكي بعض الفضائيات العراقية وهي تقوم بمساعدة المحتاجين من العراقيين الذين يسكنون في بيوت لا تصلح للاستخدام البشري ولا حتى الحيواني! فبدلاً من وقوفه ذليلاً امام بعض الكتل السياسية التي سرقت ثروات الشعب واغتنت بنفطه كان عليه تفقد فقراء العراق وهم بالملايين، وهو يعرف ان في هذا الشهر الفضيل اطعام المسكين لها منزلة كبيرة عند الله، وليس اطعام حرامية النفط من المعممين!
ان المالكي الذي كان يحلم يوماً من الايام ان يكون مديراً او ان يحصل على وظيفة بسيطة فقد خدمته الصدفة ليكون رئيسا للوزراء، الصدفة وحدها قادته لذلك، وخلال فترة حكمه احترمه البعض حين ضرب الارهاب في مدينة البصرة، وكان قد حصل على ثاني اعلى الاصوات في الانتخابات الاخيرة، لكنه في مخاضه السياسي الذي اعقب العملية الانتخابية بدأ ذليلاً جراء تشبثه بكرسي الرئاسة بطريقة لا تؤهله لقيادة العراق مرة اخرى خاصة وانه فشل في الجوانب الفنية والخدمية الامر الذي اصبح المواطن البسيط يعتبره ذليل المنصب! .