الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: سرمقالهمحاولة فاشلة خامنئي للهروب من الأزمات

محاولة فاشلة خامنئي للهروب من الأزمات

محاولة فاشلة خامنئي للهروب من الأزمات- فاجأ الولي الفقيه اركان نظامه بالدخول على خط سجالاتهم القلقة، لتطمين الاوساط والمؤيدين، بعد حالة الارتباك التي اعقبت لقاء نائب الرئيس الامريكي السابق مايك بنس  مع الرئيسة المنتخبة من المقاومة مريم رجوي، خلال زيارته لمعسكر اشرف 3، التي ترافقت مع تصاعد الاحتجاجات في الداخل الايراني.

 اشار خامنئي ـ في محاولته للتقليل من اهمية التطورات المقبلة ـ الى  احداث 20 يونيو 1981 قائلا “داخل البلاد، في شوارع طهران هذه، حدثت حرب أهلية، هاجم خلالها  مجاهدو خلق أفراد الحرس و اللجنة الثورية، بكل ما كانوا يحملونه بأيديهم، ولم يسقط النظام بعد”، تساءل “أي حكومة ودولة تعرفون صمدت أمام مثل هذه الأحداث المريرة والمروعة”، وفسر تغلب النظام على تلك  الأزمة بـ “عدم الخوف من الأعداء” لينفي بذلك خوفه من تكرار ما جرى.

حدد في خطابه عنوان عدوه الرئيسي المؤهل ليكون بديلا لنظامه، وتراجع عن فزاعة عودة النظام الدكتاتوري السابق، امام وضوح استراتيجية الانتفاضة التي ذكرته باحداث 20 يونيو 1981 ، وفشل الاستراتيجية المضادة المتمثلة بتنصيب ابراهيم رئيسي لقمع الشارع.

يعي المرشد الاعلى الذي ضحى بجزء كبير من هيكل نظامه للوصول الى مرحلة ترهيب المجتمع مقدار خساراته،  فقد اخفق في تركيع الايرانيين،  زادت الاحتجاجات والانتفاضات لتبلغ ذروتها خلال العام الماضي، خسر خامنئي زمام المبادرة، توسعت عمليات وحدات المقاومة، وتطور الدعم الخارجي للمقاومة الذي ظهر واضحا في استقبالات الرئيسة رجوي في اشرف 3، مما اجبر رأس النظام على المقارنة بين اوضاعه الحالية وما كان عليه الامر  في عام 1981 .

وكان واضحا ان تصريحات خامنئي موجهة في المقام الأول إلى قواته التي تنهار امام ضربات الشعب والمقاومة  لتذكره بالازمة التي ادت الى إقالة حسين طائب رئيس استخبارات قوات الحرس من منصبه العام الماضي.

يستعيد راس نظام ولاية الفقيه مجريات ما جرى قبل 41 عاما، ليؤكد دون قصد على حضور المجاهدين في واقع اللحظة المفصلية، بالقدر الذي يؤهلهم ليكونوا بديلا للنظام، ويعيد الى اذهان الايرانيين محطات تاريخية،  كان المجاهدون فيها طلاب حرية وعدالة، خصوما للطغاة والجلادين، مثالا للتضحية والثبات على المبادئ، وعونا لشعبهم في مواجهة شرور الملالي.