عبد الكريم عبد الله:بسلوك لا انساني متعمد تمارس لجنة قمع اشرف التابعة لمجلس الوزراء المالكي عملية قتل باسلوب وحشي تعد بلا جدال جريمة ضد الانسانية حيث تمنع مرضى من سكان المخيم في لحظات مواجهة حرجة مع الموت من الحصول على ما يلزمهم من رعاية صحية للاستمرار على قيد الحياة، وفي اتصال هاتفي لي مع المريض مهدي فتحي قال انه سبق ان استؤصلت كليته اليسرى في مدينة الطب حيث اصيبت الكلية بالتوسع نتيجة التاخر في العلاج وحيث منع من الانتقال الى المستشفيات العراقية ومنع الاطباء من دخول المخيم في اجراء سياسي الهدف منه تشديد الضغوط على الاشرفيين للقبول بمغادرة العراق واغلاق المخيم على وفق رغبات النظام الايراني وقال ان كليته اصيبت بالسرطان و بقيت تنزف بشدة وانه يشعر الان ايضًا بآلام لا تطاق وان كليته الاخرى متضررة ايضاً وانه يحتاج الى عملية ثانية
ما زالت لجنة قمع اشرف تمنعه من اجرائها عبر منعه من الوصول الى المستشفيات المتخصصة ومنعه من الحصول على اذن سفر الى بغداد لاسباب سياسية ولا انسانية كما ان هناك ثلاثة مرضى اخرين في حالة خطرة منعوا هم ايضا من الحصول على اذونات سفر الى بغداد للعلاج ، ولا احد يتحمل مسؤولية فقدانهم غير الحكومة العراقية باجراءاتها المتعمدة تلك، والتي تتقاطع مع ما اخذته على نفسها من عهود بالتعامل الانساني معهم عندما سلمها الاميركان مسؤولية حماية المخيم التي حولتها الى مهمة قتل سكانه واغلاقه وجريمة تموز من العام الماضي شاهد صارخ على ذلك، وعليه فان اتجاه سكان المخيم الى مناشدة المجتمع الدولي والجامعة العربية للنظر بعين التعاطف الانساني الى معاناتهم حالة تفطر قلوبنا نحن العراقيين اذ تفرض علينا حكومتنا ان نكون في حالة مواجهة معها ونحن نطالبها بالتعامل الانساني مع الاشرفيين، وليس امامنا هنا سوى ان نرفع اصواتنا الى جانب اصوات الاشرفيين مستغيثين معهم بكل من يمتلك روحا انسانية عادلة ومنصفة ورحومة فليس من المعقول ان نستمع في هذا الشهر الفضيل الى نداءات من شخصيات اجنبية غربية تطالب بالتعامل الانساني ونصم اذاننا نحن المسلمين عن هذه النداءات ليس هذا معقولاً ولا منصفاً ولا انسانياً.








