يوم الاحد 22 آب/اغسطس الحالي وعلى امتداد عرض سلسلة المهازل واستعراضات القوة الكاذبة من قبل نظام الملالي الحاكم في ايران خلال الأيام القليلة الماضية أعلن وزير الدفاع في النظام الايراني الحرسي الارهابي «احمد وحيدي» المطلوب لدى الشرطة الدولية عن صنع النظام أولى طائرة نفاثة قاذفة للقنابل ذات مدى بعيد بدون طيار (وكالة الانباء التابعة لقوات الحرس). وسبق ذلك أن أعلن مسؤولون في النظام ووسائل إعلام تابعه له عن تدشين خطة لإنتاج صواريخ مختلفة وغواصات وتجريب مختبر فضائي وخطة لإنتاج العتاد وإلى آخره. كما وفي مبادرة أخرى مثيرة للضحك قام النظام الايراني بعرض فلم يظهر حفرات في مناطق جنوبية إيرانية تخص دفن القتلى من الجنود الأمريكان في حالة هجومهم على إيران!!
وفي 18 آب/اغسطس الحالي قال خامنئي «الولي الفقيه المكسورة شوكته: «ان النظام لن يتراجع عن إنشاء المفاعلات النووية وإنتاج وقودها في داخل البلاد» مهددًا في تبجح أهوج بان النظام «سيرد على أي ضغط بأسلوب خاص له…». وأضاف يقول: «إن ساحة المواجهة لن تكون منطقتنا فقط وإنما ستكون ساحة المواجهة أوسع…». ووصف خامنئي سياسات نظامه العدوانية وتصديره التطرف والإرهاب بأنها «تجارب لسياسة ناجحة في الشرق الأوسط والمناطق الأخرى في العالم» واعتبرها دليلاً على «الحركة المتنامية» للنظام حسب تعبيره. وبعد عدة أيام ومن خلال عنترياته زايد أحمدي نجاد على سيده قائلاً: «إن ساحة ردنا هي كل أرجاء المعمورة».
إن نظام الملالي المتهاوي الرازح تحت ضربة العقوبات الدولية المتزايدة والذي يساوره الخوف من خطوات المجتمع الدولي اللاحقة ينوي وباستعراضاته الفارغة هذه للقوة منع المجتمع الدولي من اعتماد سياسة حازمة وصارمة حياله من جهة ورفع معنويات قواه المنهارة والمذعورة من جهة أخرى في محاولة لمنع تجذر وتوسع الهوة والشرخ في صفوفه الداخلية وقمع الاحتجاجات الشعبية أكثر وأشد مما ماضي.
إن ذلك يؤكد وقوع النظام في مأزق قاتل في الوقت الذي يهتف فيه الأغلبية الساحقة لأبناء الشعب الإيراني بسقوط هذا النظام المتداعي الآيل للانهيار والزوال والذي إذا تخلى عن مشروعه لصنع القنبلة الذرية وتصدير الإرهاب والتطرف فسوف يفقد ضمان بقائه وينهار من داخله، وإلا لابد له من الرضوخ لخوض مواجهة مع المجتمع الدولي.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
23 آب (أغسطس) 2010
إن نظام الملالي المتهاوي الرازح تحت ضربة العقوبات الدولية المتزايدة والذي يساوره الخوف من خطوات المجتمع الدولي اللاحقة ينوي وباستعراضاته الفارغة هذه للقوة منع المجتمع الدولي من اعتماد سياسة حازمة وصارمة حياله من جهة ورفع معنويات قواه المنهارة والمذعورة من جهة أخرى في محاولة لمنع تجذر وتوسع الهوة والشرخ في صفوفه الداخلية وقمع الاحتجاجات الشعبية أكثر وأشد مما ماضي.
إن ذلك يؤكد وقوع النظام في مأزق قاتل في الوقت الذي يهتف فيه الأغلبية الساحقة لأبناء الشعب الإيراني بسقوط هذا النظام المتداعي الآيل للانهيار والزوال والذي إذا تخلى عن مشروعه لصنع القنبلة الذرية وتصدير الإرهاب والتطرف فسوف يفقد ضمان بقائه وينهار من داخله، وإلا لابد له من الرضوخ لخوض مواجهة مع المجتمع الدولي.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
23 آب (أغسطس) 2010








