صافي الياسري :لنواصل الحديث عن تدخلات نظام المقبور خميني الدجال في طهران وهو لا يستحق تسمية اقل من هذه، في الشان العراقي، ولنفضح بكل السبل هذه التدخلات التي يريد مسؤولو النظام التعمية عليها لا لانهم يخجلون منها .. ابدا وانما لانهم لا يريدون ان يكون الشعب العراقي على بينة منها خشية ما يتذكرونه من افاعيل العراقيين بهم حين جرهم خميني الى حرب ظالمة لم يكن لها من مسوغ سوى نظريته البائسة في تصدير الفوضى التي سماها الثورة الاسلامية لاعادة تشكيل الامبراطورية الكسروية الصفوية وكلنا نعرف علاقة الخميني الدجال التنخريبية التشويهية التحريفية بالاسلام وماهيتها، ولنواصل ايضًا .. كشفا وتعرية وفضحًا ليس فقط لتدخلات النظام الايراني في الشان العراقي وحسب وانما لعلاقاته بالارهاب ومواصلته الحرب على العراق ..
الحرب التي ما زال يعتبر ايقاف عملياتها عام 1988 مجرد وقف لاطلاق النار بامكانه الغاؤه متى شاء وقد الغاه عمليا منذ الاحتلال عام 2003 وهو مستمر بالحرب على العراق فعليًا وان لم يعلن ذلك وابسط مظهر من مظاهر هذه الحرب قصف القرى الحدودية العراقية شمال العراق والتي لا ادري لم لا ترد عليها قوات الحدود الكردية (البيش مركه التي لا تعرف الا مطالبة الحكومة العراقية بالانفاق عليها دون ان تؤدي الواجبات المنوطة بها؟؟) لنواصل وليسمع السفير الايراني المزيد على وفق المقولة العراقية (مترضى بجزة؟؟ ارض بجزة وخروف).
وسنكرر على مسامعه ما قلناه سابقا ونعيد عليه مواقفنا ما دام يعيد علينا مواقف من سبقه مثلما سنقف بالمرصاد لكل سلوك يسلكه ولكل معلومة تدين نظامه وتتضمن التحرش بالعراق واهله وحريتهم في بلادهم ورفضهم كل ما يمس سيادة العراق واستقلالية قراره وارادته، وهنا اود ان اورد ملاحظة اخص بها اصدقائي وزملائي واحبتي ومعارفي العراقيين الذين طالبوني ان اعطي السفير الجديد مهلة من الزمن حتى يجد الطريقة التي يمكن ان يبني من خلالها جسر تواصل وتفاهم وتعاون بين البلدين الجارين، ويزيل سوء التفاهم الذي نشأ نتيجة زلة لسان على حد تعبيرهم وصفاء نواياهم، والملاحظة تقول الا زلة لسان ولا غلط في التعبير في ما قاله السفير الايراني في مؤتمره الذي عقده في يوم عمله الاول ببغداد ولا خطأ غير مقصود وانما كلام متعمد وسلوك مقصود يكشف النوايا الحقيقية للنظام الايراني تجاه العراق والعراقيين، كما ان بيننا وبين الشعوب الايرانية ملايين الجسور التي لا تحتاج لدنائي فر ليضيف اليها بطريقته المرفوضه سلفا ايا كانت، اما ما بيننا وبين النظام على وضعه هذا فلا جسر بل ولا قنطره من جذوع النخل او من القصب وليس الا الشرر المتطاير والوعد والوعيد بنار لا تبقي ولا تذر ان لم يكف عنا اذاه وحربه المستمرة، ان لم يكن اليوم فغدا ، فكفوا عني كف الله عنكم الاذى واقرأوا ..
ان تشكيل الميليشيات المؤتمرة بامر طهران وتزويدها بالسلاح ونشر فرق الموت والاغتيالات ودعم الارهاب مالياً ولوجستياً وتوفير المأوى له وتهريب عناصره الى داخل الاراضي العراقية ورسم الخطط لعملياته وتسهيل تنفيذها، ليست هي الصفحة الوحيدة لاستمرار حرب النظام الايراني على العراق والعراقيين قصاصًا من هزيمته المنكره في حرب الثمان سنوات وتجرعه السم العراقي الزعاف لايقافها بعد ملحمة الفاو الخالدة، وانما ايضًا تحشيد الجيش والحرس الثوري الايراني على الحدود العراقية الايرانية وقلع علامات الحدود لتمويهها وجعل عملية تثبيتها من الصعوبة بمكان تمهيدًا لقضم الاراضي العراقية مترًا مترًا، فضلاً على قصف القرى الحدودية العراقية بذريعة ملاحقة المعارضة، واطلاق النار على حرس الحدود العراقيين واسر ضباطهم وعناصر منهم في حال اقترابهم داخل الحدود العراقية من خط الحدود الدولية .
اما رعايتها الارهاب والارهابيين فلنقرأ ما يلي: حمل الناطق باسم الحكومة العراقية الدكتور علي الدباغ تنظيم القاعدة مسؤولية التفجيرات التي شملت عدة محافظات في البلاد في وقت واحد الامر الذي يدل على توفر دعم لوجستي ومعلوماتي وخطوط حركة ميسره مغطاة بعناية لا يمكن للتنظيم بمفرده توفيرها وبهذا الحجم والاصابع تشير بلا ادنى شك الى تورط اجهزة المخابرات الايرانية في الجريمة وقد اشار زيباري دون ان يسمي الى تورط دول الجوار وهي العبارة التي نسمعها دائما وتنصرف الاذهان معها الى النظام الايراني، والان ماراي الحكومة العراقية التي تتهم القاعدة بالولوغ في دماء العراقيين، ان هذا التنظيم ورموزه بمن فيهم اسامة بن لادن وعائلته وقياديون آخرون من التنظيم يجدون في الاراضي الايرانية ملاذا لهم يحميهم ويوفر لهم الامن والدعم؟؟ نحن هنا لا نريد التحريض على ايران لفتح جبهة لسنا على استعداد لها ، لكننا نكشف للراي العام العراقي حقائق يجب ان يعرفها ليعرف صديقه من عدوه على المكشوف ، والا فانه ليست هناك دولة يؤسر ضباط حدودها خلال دوريات في الاراضي الوطنية دون ان تقيم الدنيا ولا تقعدها ، لان ذلك بمثابة اعلان حرب، لنعد الى القاعدة في ايران، فقد قال مسؤولون أميركيون، ان إيران افسحت المجال لعناصر القاعدة الذين تؤويهم على اراضيها وتوفر لهم الحماية ،بحيث باتوا يسافرون إلى خارج البلاد بحرية ومساعدة تامة من النظام؟؟. ونقلت وكالة أنباء «أسوشييتد برس» عن مسؤولين حاليين وسابقين في الاستخبارات وأجهزة مكافحة الإرهاب الأميركية قولهم إن الاستخبارات الأميركية حاولت التنصّت على اتصالات عدد من قادة «القاعدة» الذين فرّوا الى إيران بعد غزو أفغانستان عام 2001، إضافة الى التقاط صور لهم من الأقمار الاصطناعية.
وأعدّت وكالة الاستخبارات الأميركية «سي آي أي» أيضاً برنامجاً سرياً دُعي «ريغور» لدرس إمكانية ملاحقتهم وقتلهم، لكن المدير الحالي لـ «سي آي أي» ليون بانيتا ألغاه السنة الماضية.
وقال الضابط السابق في «سي آي أي» بروس ريدل ان «حقيقة نشاط القاعدة في إيران، كان دوماً لغزاً» بالنسبة الى الولايات المتحدة.
وأشارت «أسوشييتد برس» الى ان الرحلات الخارجية لناشطي «القاعدة» بدأت أواخر العام 2008، تزامناً مع تعزيز الولايات المتحدة جهودها لفرض عقوبات جديدة على ايران بسبب برنامجها النووي. ولفتت الى السماح لسعد بن لادن، نجل أسامة بن لادن، بالسفر في تلك المرحلة إلى باكستان، مع 4 قياديين من «القاعدة». ونقلت عن مسؤول سابق في «سي آي أي» قوله ان مغادري ايران هم من المخططين والمتموّلين، وتخشى واشنطن ان تؤذن هذه الحركة بإطلاق «مجلس إدارة» تنظيم «القاعدة»، بما في ذلك بعض أبرز قيادييه، مثل المصري سيف العدل الذي كشفت الاستخبارات الأميركية السنة الماضية أنه يسافر الى سورية. فيما ينقسم مسؤولو الاستخبارات الأميركية في شأن ما اذا كانت طهران سمحت لسيف العدل بالسفر في المنطقة.
ومن بين قادة «القاعدة» الذين يُشتبه بوجودهم في إيران، أبو حفص الموريتاني وأبو سعيد المصري وسليمان أبو غيث ومصطفى حامد.
وثمة أعضاء في أسرة بن لادن، يقيمون في إيران التي سمحت مؤخرا لابنة زعيم «القاعدة» إيمان بالمغادرة الى سورية. وقال مسؤولون استخباراتيون أميركيون حاليون وسابقون ان قياديين في «القاعدة» غادروا إيران، منذ خروج سعد بن لادن، لكن واشنطن تجهل السبب. واعتبر ريدل ان «ثمة أمراً ما يحدث على الجبهة الإيرانية»، فيما حذرت كلير لوبيز وهي ضابط سابق في «سي آي أي»، من أن «تحركاً مماثلاً لا يبشّر بالخير)).
الخبر لا يحتاج الى تعليق ولا نظن ان الحكومة العراقية ليس لديها علم به بينما تتداوله وسائل الاعلام العالمية بيسر وسهوله وتنقله الوكالات كخبر عادي فالنظام الايراني لا يتستر على علاقاته بالارهاب وهو على هذا يستحق لقبه كراع للارهاب، ولا ندري كيف ترتضي حكومة العراقيين المفترضة ان تمد يدها لمن يؤوي قتلتهم باعترافها واعلانها الرسمي،وقبل ايام بعثت البحرين برسائل الى كل من السعودية والكويت تخطرها بوجود خلايا ايرانية مهمتها التدمير والتخريب والاغتيالات في مدنها بناءا على اعترافات موثقة من خلية تضم اكثر من 250 ناشط او عميل ايراني من عناصر الحرس الخميني الارهابي ، هذا في السعودية والكويت حيث تجبرهم الظروف في هذين البلدين على الاختباء بينما تتوفر لهم كل الظروف للتحرك علنا في العراق وبحماية عملاء ايران في اجهزة الدولة والحكومة ولا احسب ان دنائي فر يمكنه نكران هذا او التعمية عليه لانه بذلك سيستعير غباء النعامة التي تدفن راسها في الرمال اتقاء الخطر لان العراقيين لا يمكن استغباؤهم ، لنمض ايضًا بعيدًا في تقليب صفحة الحرب الارهابية الايرانية على العراقيين وهي كما نرى استمرار لصفحات حرب الثمان سنوات التي اعاد النظام الايراني تقليب صفحاتها وهو حتى اللحظة يعد نهايتها عام 1988 وقف اطلاق نار لا نهاية حرب»
يكتب كينيث تيمرمان وهو محرر في وكالة نيوز ماكس و رئيس مؤسسة الديمقراطية في ايران كاشفا علاقة النظام الايراني ببؤر الارهاب في المنطقة وفي مقدمتها تنظيم القاعدة قائلا: الادلة على علاقات ايران مع جماعات سنية إرهابية، بما في ذلك تنظيم القاعدة اصبحت تلهم صناع القرار وواضعي السياسات الامريكية والمتحدثين باسم اجهزة الاستخبارات وباتت السخرية والانكار والكذب واضحة لواشنطن.
وحتى الآن، وعلى الرغم من القوة الهائلة لرفض المجتمع السياسي تصدر جبهة المواجهة لهذا الخطر الواضح والماثل للولايات المتحدة، بين الحين والآخر ما يكشف الحقيقة بالنظر من خلال الطبقات الثقيلة للتصنيف والحديث المزدوج.
وأحدث مثال على قول الحقيقة جاء مدفونا في تقرير البنتاغون السنوي الأول للكونغرس على القدرات العسكرية لايران ونواياها ، والتي افصح عنها لاول مرة من قبل هذه الصحيفة يوم 21 نيسان الماضي .
فقد نشرت وزارة الدفاع في هذا التقرير الذي صدر بهدوء في شكله غير المصنف، والذي مر بعلاقات ايران الطويلة المدى بعدد من الجماعات السنية الارهابية،
وهنا نود ان نذكر اننا لا نتفق في التسمية التجريدية المعممة فبعض هذه المجموعات تمثل المقاومة الوطنية الاسلامية التي يخلطها الاميركان عمدا بقوى الارهاب،. بعد ذلك اسقط التقرير قنبلة مفادها: ان ايران تقدم ايضًا الاسلحة والتدريب وغيرها من المساعدات إلى الحزب الاسلامي الراديكالي الوهابي بقيادة غلب الدين حكمتيار وحركة طالبان.
بالنسبة للمتتبعين منا الذين كانوا في أعقاب العمليات الإرهابية الايرانية وشركاءها الغرباء في الفراش الذي استلقى فيه زعماء ايران كانت هذه اخبارا قديمة.
لكنها كانت قنبلة قادمة من البنتاغون الذي تم تصحيحه سياسيا تحت قيادة روبرت غيتس، "مخابئ للأسلحة كشفت مؤخرا (في أفغانستان مع كميات كبيرة من الاسلحة الايرانية الصنع، لتشمل صواريخ 107 ملم، والتي حسب تقديرنا ان قوة القدس [فيلق حرس الثورة الاسلامية قوة القدس] قامت بتسليمها إلى المقاتلين الأفغان،" حسبما يقول التقرير.
"دعم طهران لحركة طالبان لا يتفق مع العداء التاريخي،والمذهبي المفترض لها ولكنه يتناسب مع استراتيجية ايران بدعم جماعات كثيرة لضمان أن يكون لها علاقة إيجابية مع قادة مستقبليين في نهاية المطاف, ويستمر التقرير في اشارته الى قوة القدس على وجه التحديد، واضعا هذا التعليق: "على الرغم من عملياتها تبدو في بعض الأحيان على خلاف مع الصوت العام للنظام الإيراني، وهي تتلقى توجيهاتها من أعلى المستويات الحكومية، وان قادتها يرسلون بالتقارير بطريقة مباشرة، وإن كانت غير رسمية، إلى ((القائد الأعلى علي خامنئي)) وتوظف استراتيجيات متكاملة دبلوماسية وشبه عسكرية".
وبلغة انكليزية واضحة، فأن هذا يعني أن آية الله خامنئي امر الحرس الثوري توفير الأسلحة والتدريب لحركة طالبان وغيرها من الجماعات السنية على الرغم من الحكمة التقليدية التي ظلت لسنوات تشل اجهزة الاستخبارات الاميركية والتي دفعت الى الاعتقاد ان مثل هذا التعاون مستحيل بسبب الخلافات الطائفية.
مصادر عسكرية عملت في ظل قيادة الجنرال ديفيد بترايوس في العراق قالوا انهم كانوا يشاهدون تقارير"طوال الوقت" حول القاعدة في العراق وانهم يستخدمون العبوات الخارقة للدروع ايرانية الصنع،. وتمثل هذه الأجهزة القاتلة 10 في المئة من جميع الوفيات القتالية الامريكية في العراق العام الماضي, وقال المصدر: "ما لم تهاجم القاعدة المقرات والمخازن الآمنة لعناصر قوة القدس وتسرقهم، فالاستنتاج المرجح هو ان ايران قدمت لهم (عناصر تنظيم القاعدة) تلك الاسلحة والذخائر وساعدتهم على تهريبها الى العراق وافغانستان".
في الآونة الأخيرة، طلب من مقاول الدفاع بيلتواي وضع تقرير مصدري عام عن دعم ايران للجماعات الإرهابية السنية. التقرير، والذي اطلق عليه "فجر الجهاد"، كان متفجرا جدا بحيث تم تصنيف محتوياته على الفور (غاية في السرية) على الرغم من ان كاتب التقرير، وهو ضابط متقاعد بالجيش الأمريكي، لم يكتب تقريره بناءا على مصادر سرية.
علاوة على ذلك، واستنادا إلى وثائق ضبطت خلال مقاضاة مصرفية جنائية اتحادية، التقريرعن تلك الوثائق خلص الى أن الحساب المستخدم في نفس البنك السويسري يستعمل لتمويل عمليات جماعة الإخوان المسلمين السنية وكان يستخدم لتأجير طائرة بوينغ 747 تابعة للخطوط وهي نفس الطائرة التي اقلت الخميني والوفد المرافق له إلى ايران في كانون الثاني 1979، بعد أيام قليلة من فرار الشاه من البلاد.
الفصل الأخير من هذه القصة يأتي على شكل فيلم وثائقي انتج من قبل صناع السينما الايسلندية ، ثوركيل (كيلي) هاردرسون وأورون مارينو ارنرسون ويتضمن مقابلة مذهلة مع أحد المهربين الطاجيكيين اكد فيها أنه التقى أسامة بن لادن ست مرات منذ تشرين الاول 2004وجميعها كانت في إيران!!.
فيلم "الكوكايين ذو الريش"، بدأ كبرنامج وثائقي بسيط عن التجارة غير المشروعة في صيد الصقور وشيوخ الصحراء في الشرق الأوسط. ولكن فيما بعد اكتشف صناع السينما هؤلاء انهم بداءوا يبحثون بعمق أكبر في موضوعهم، واكتشفوا عالم الجريمة المظلم حيث الإرهاب وتهريب الصقور اجتمعا في انتظام مثير للدهشة.
أنا قدمت أول تقرير حول المفاجاءة الواردة في هذا الفيلم قبل أكثر من عام في Newsmax.com، بعد ان اعطاني السينمائيون مقابلة حصرية مدتها 55 دقيقة مع المهرب، المقابلة التي اطلق عليه اسم "تي 2". عرضت لاول مرة الاسبوع الماضي في مهرجان تريبيكا السينمائي في نيويورك، وبالفعل فقد جذبت اهتمامًا كبيرًا من المشاهدين الذين وضعوا في حيرة.
ولعل الايحاء الاكثر اذهالا الوارد في "الكوكايين ذو الريش" هو رفض مجتمع المخابرات الامريكية حتى النظر في العرض المقدم من قبل صانعي الأفلام لتقديم مصادرها المتاحة لتعقب واعتقال اسامة بن لادن في إيران.
"لقد أصبح واضحا لي ان الولايات المتحدة لا تريد القبض على بن لادن على قيد الحياة"، كما قال الن باروت، رئيس جمعية الحفاظ على الطيور الجارحة والشخصية الرئيسية في الفيلم.
لماذا هذا التمسيد؟؟ هنا تكمن المشكلة؟ فمنذ اللحظة التي سيطر فيها الخميني وأتباعه على إيران، والولايات المتحدة تقلل بشكل منتظم من قيمة ادلة علاقات ايران الارهابية بالجماعات الارهابية السنية، وحتى لجنة الحادي عشر من ايلول استغربت هذا السلوك. بعد التعثر في حزمة عمليات اعتراض في آخر لحظة من قبل وكالة الامن القومي تتعلق بتفاصيل سفر 8 الى10خاطفين الى ايران بين تشرين الاول 2000 وشباط / فبراير 2001، واختتم واضعو التقرير: "نحن نعتقد أن هذا الموضوع يتطلب مزيدا من التحقيق من قبل حكومة الولايات المتحدة". وحتى الآن لم يتم الانتهاء من التحقيق في ذلك. ولقد حان الوقت كي يبدأ اليوم.))
الا تبدو هذه المعلومات المذهلة والموثقة عن العلاقة الحميمة بين الارهاب وحاضنته طهران خامنئي صفحة تستحق ان تنظر لها الحكومة والقوى السياسية العراقية والراي العام العراقي بنوع من الجدية وان تستجيب لتحدياتها لان هبوب رياح الارهاب من الجبهة الشرقية هو اخطر من العمليات الحربية التي تجري في خنادق متقابلة، والان من يعترض على ان ايران الغت منذ سقوط النظام السابق وقف اطلاق النار مع العراق وعادت تواصل حربها ضد ابنائه بوسائل مباشرة وغير مباشرة على وفق ما تسمح به ذرائعية ولاية الفقيه وارث خميني واخلاق خامنئي وغيظ الخمينيين جميعًا من العراق الذي الحق بهم لا بايران اكبر هزيمة تاريخية لا يمكن ان ينسوها حتى ثمالة كاس السم الذي تجرعوه ويتجرعونه اليوم على ايدي شعوبهم. وماذا يقول سفير الملا خامنئي دنائي فر؟؟
وسنكرر على مسامعه ما قلناه سابقا ونعيد عليه مواقفنا ما دام يعيد علينا مواقف من سبقه مثلما سنقف بالمرصاد لكل سلوك يسلكه ولكل معلومة تدين نظامه وتتضمن التحرش بالعراق واهله وحريتهم في بلادهم ورفضهم كل ما يمس سيادة العراق واستقلالية قراره وارادته، وهنا اود ان اورد ملاحظة اخص بها اصدقائي وزملائي واحبتي ومعارفي العراقيين الذين طالبوني ان اعطي السفير الجديد مهلة من الزمن حتى يجد الطريقة التي يمكن ان يبني من خلالها جسر تواصل وتفاهم وتعاون بين البلدين الجارين، ويزيل سوء التفاهم الذي نشأ نتيجة زلة لسان على حد تعبيرهم وصفاء نواياهم، والملاحظة تقول الا زلة لسان ولا غلط في التعبير في ما قاله السفير الايراني في مؤتمره الذي عقده في يوم عمله الاول ببغداد ولا خطأ غير مقصود وانما كلام متعمد وسلوك مقصود يكشف النوايا الحقيقية للنظام الايراني تجاه العراق والعراقيين، كما ان بيننا وبين الشعوب الايرانية ملايين الجسور التي لا تحتاج لدنائي فر ليضيف اليها بطريقته المرفوضه سلفا ايا كانت، اما ما بيننا وبين النظام على وضعه هذا فلا جسر بل ولا قنطره من جذوع النخل او من القصب وليس الا الشرر المتطاير والوعد والوعيد بنار لا تبقي ولا تذر ان لم يكف عنا اذاه وحربه المستمرة، ان لم يكن اليوم فغدا ، فكفوا عني كف الله عنكم الاذى واقرأوا ..
ان تشكيل الميليشيات المؤتمرة بامر طهران وتزويدها بالسلاح ونشر فرق الموت والاغتيالات ودعم الارهاب مالياً ولوجستياً وتوفير المأوى له وتهريب عناصره الى داخل الاراضي العراقية ورسم الخطط لعملياته وتسهيل تنفيذها، ليست هي الصفحة الوحيدة لاستمرار حرب النظام الايراني على العراق والعراقيين قصاصًا من هزيمته المنكره في حرب الثمان سنوات وتجرعه السم العراقي الزعاف لايقافها بعد ملحمة الفاو الخالدة، وانما ايضًا تحشيد الجيش والحرس الثوري الايراني على الحدود العراقية الايرانية وقلع علامات الحدود لتمويهها وجعل عملية تثبيتها من الصعوبة بمكان تمهيدًا لقضم الاراضي العراقية مترًا مترًا، فضلاً على قصف القرى الحدودية العراقية بذريعة ملاحقة المعارضة، واطلاق النار على حرس الحدود العراقيين واسر ضباطهم وعناصر منهم في حال اقترابهم داخل الحدود العراقية من خط الحدود الدولية .
اما رعايتها الارهاب والارهابيين فلنقرأ ما يلي: حمل الناطق باسم الحكومة العراقية الدكتور علي الدباغ تنظيم القاعدة مسؤولية التفجيرات التي شملت عدة محافظات في البلاد في وقت واحد الامر الذي يدل على توفر دعم لوجستي ومعلوماتي وخطوط حركة ميسره مغطاة بعناية لا يمكن للتنظيم بمفرده توفيرها وبهذا الحجم والاصابع تشير بلا ادنى شك الى تورط اجهزة المخابرات الايرانية في الجريمة وقد اشار زيباري دون ان يسمي الى تورط دول الجوار وهي العبارة التي نسمعها دائما وتنصرف الاذهان معها الى النظام الايراني، والان ماراي الحكومة العراقية التي تتهم القاعدة بالولوغ في دماء العراقيين، ان هذا التنظيم ورموزه بمن فيهم اسامة بن لادن وعائلته وقياديون آخرون من التنظيم يجدون في الاراضي الايرانية ملاذا لهم يحميهم ويوفر لهم الامن والدعم؟؟ نحن هنا لا نريد التحريض على ايران لفتح جبهة لسنا على استعداد لها ، لكننا نكشف للراي العام العراقي حقائق يجب ان يعرفها ليعرف صديقه من عدوه على المكشوف ، والا فانه ليست هناك دولة يؤسر ضباط حدودها خلال دوريات في الاراضي الوطنية دون ان تقيم الدنيا ولا تقعدها ، لان ذلك بمثابة اعلان حرب، لنعد الى القاعدة في ايران، فقد قال مسؤولون أميركيون، ان إيران افسحت المجال لعناصر القاعدة الذين تؤويهم على اراضيها وتوفر لهم الحماية ،بحيث باتوا يسافرون إلى خارج البلاد بحرية ومساعدة تامة من النظام؟؟. ونقلت وكالة أنباء «أسوشييتد برس» عن مسؤولين حاليين وسابقين في الاستخبارات وأجهزة مكافحة الإرهاب الأميركية قولهم إن الاستخبارات الأميركية حاولت التنصّت على اتصالات عدد من قادة «القاعدة» الذين فرّوا الى إيران بعد غزو أفغانستان عام 2001، إضافة الى التقاط صور لهم من الأقمار الاصطناعية.
وأعدّت وكالة الاستخبارات الأميركية «سي آي أي» أيضاً برنامجاً سرياً دُعي «ريغور» لدرس إمكانية ملاحقتهم وقتلهم، لكن المدير الحالي لـ «سي آي أي» ليون بانيتا ألغاه السنة الماضية.
وقال الضابط السابق في «سي آي أي» بروس ريدل ان «حقيقة نشاط القاعدة في إيران، كان دوماً لغزاً» بالنسبة الى الولايات المتحدة.
وأشارت «أسوشييتد برس» الى ان الرحلات الخارجية لناشطي «القاعدة» بدأت أواخر العام 2008، تزامناً مع تعزيز الولايات المتحدة جهودها لفرض عقوبات جديدة على ايران بسبب برنامجها النووي. ولفتت الى السماح لسعد بن لادن، نجل أسامة بن لادن، بالسفر في تلك المرحلة إلى باكستان، مع 4 قياديين من «القاعدة». ونقلت عن مسؤول سابق في «سي آي أي» قوله ان مغادري ايران هم من المخططين والمتموّلين، وتخشى واشنطن ان تؤذن هذه الحركة بإطلاق «مجلس إدارة» تنظيم «القاعدة»، بما في ذلك بعض أبرز قيادييه، مثل المصري سيف العدل الذي كشفت الاستخبارات الأميركية السنة الماضية أنه يسافر الى سورية. فيما ينقسم مسؤولو الاستخبارات الأميركية في شأن ما اذا كانت طهران سمحت لسيف العدل بالسفر في المنطقة.
ومن بين قادة «القاعدة» الذين يُشتبه بوجودهم في إيران، أبو حفص الموريتاني وأبو سعيد المصري وسليمان أبو غيث ومصطفى حامد.
وثمة أعضاء في أسرة بن لادن، يقيمون في إيران التي سمحت مؤخرا لابنة زعيم «القاعدة» إيمان بالمغادرة الى سورية. وقال مسؤولون استخباراتيون أميركيون حاليون وسابقون ان قياديين في «القاعدة» غادروا إيران، منذ خروج سعد بن لادن، لكن واشنطن تجهل السبب. واعتبر ريدل ان «ثمة أمراً ما يحدث على الجبهة الإيرانية»، فيما حذرت كلير لوبيز وهي ضابط سابق في «سي آي أي»، من أن «تحركاً مماثلاً لا يبشّر بالخير)).
الخبر لا يحتاج الى تعليق ولا نظن ان الحكومة العراقية ليس لديها علم به بينما تتداوله وسائل الاعلام العالمية بيسر وسهوله وتنقله الوكالات كخبر عادي فالنظام الايراني لا يتستر على علاقاته بالارهاب وهو على هذا يستحق لقبه كراع للارهاب، ولا ندري كيف ترتضي حكومة العراقيين المفترضة ان تمد يدها لمن يؤوي قتلتهم باعترافها واعلانها الرسمي،وقبل ايام بعثت البحرين برسائل الى كل من السعودية والكويت تخطرها بوجود خلايا ايرانية مهمتها التدمير والتخريب والاغتيالات في مدنها بناءا على اعترافات موثقة من خلية تضم اكثر من 250 ناشط او عميل ايراني من عناصر الحرس الخميني الارهابي ، هذا في السعودية والكويت حيث تجبرهم الظروف في هذين البلدين على الاختباء بينما تتوفر لهم كل الظروف للتحرك علنا في العراق وبحماية عملاء ايران في اجهزة الدولة والحكومة ولا احسب ان دنائي فر يمكنه نكران هذا او التعمية عليه لانه بذلك سيستعير غباء النعامة التي تدفن راسها في الرمال اتقاء الخطر لان العراقيين لا يمكن استغباؤهم ، لنمض ايضًا بعيدًا في تقليب صفحة الحرب الارهابية الايرانية على العراقيين وهي كما نرى استمرار لصفحات حرب الثمان سنوات التي اعاد النظام الايراني تقليب صفحاتها وهو حتى اللحظة يعد نهايتها عام 1988 وقف اطلاق نار لا نهاية حرب»
يكتب كينيث تيمرمان وهو محرر في وكالة نيوز ماكس و رئيس مؤسسة الديمقراطية في ايران كاشفا علاقة النظام الايراني ببؤر الارهاب في المنطقة وفي مقدمتها تنظيم القاعدة قائلا: الادلة على علاقات ايران مع جماعات سنية إرهابية، بما في ذلك تنظيم القاعدة اصبحت تلهم صناع القرار وواضعي السياسات الامريكية والمتحدثين باسم اجهزة الاستخبارات وباتت السخرية والانكار والكذب واضحة لواشنطن.
وحتى الآن، وعلى الرغم من القوة الهائلة لرفض المجتمع السياسي تصدر جبهة المواجهة لهذا الخطر الواضح والماثل للولايات المتحدة، بين الحين والآخر ما يكشف الحقيقة بالنظر من خلال الطبقات الثقيلة للتصنيف والحديث المزدوج.
وأحدث مثال على قول الحقيقة جاء مدفونا في تقرير البنتاغون السنوي الأول للكونغرس على القدرات العسكرية لايران ونواياها ، والتي افصح عنها لاول مرة من قبل هذه الصحيفة يوم 21 نيسان الماضي .
فقد نشرت وزارة الدفاع في هذا التقرير الذي صدر بهدوء في شكله غير المصنف، والذي مر بعلاقات ايران الطويلة المدى بعدد من الجماعات السنية الارهابية،
وهنا نود ان نذكر اننا لا نتفق في التسمية التجريدية المعممة فبعض هذه المجموعات تمثل المقاومة الوطنية الاسلامية التي يخلطها الاميركان عمدا بقوى الارهاب،. بعد ذلك اسقط التقرير قنبلة مفادها: ان ايران تقدم ايضًا الاسلحة والتدريب وغيرها من المساعدات إلى الحزب الاسلامي الراديكالي الوهابي بقيادة غلب الدين حكمتيار وحركة طالبان.
بالنسبة للمتتبعين منا الذين كانوا في أعقاب العمليات الإرهابية الايرانية وشركاءها الغرباء في الفراش الذي استلقى فيه زعماء ايران كانت هذه اخبارا قديمة.
لكنها كانت قنبلة قادمة من البنتاغون الذي تم تصحيحه سياسيا تحت قيادة روبرت غيتس، "مخابئ للأسلحة كشفت مؤخرا (في أفغانستان مع كميات كبيرة من الاسلحة الايرانية الصنع، لتشمل صواريخ 107 ملم، والتي حسب تقديرنا ان قوة القدس [فيلق حرس الثورة الاسلامية قوة القدس] قامت بتسليمها إلى المقاتلين الأفغان،" حسبما يقول التقرير.
"دعم طهران لحركة طالبان لا يتفق مع العداء التاريخي،والمذهبي المفترض لها ولكنه يتناسب مع استراتيجية ايران بدعم جماعات كثيرة لضمان أن يكون لها علاقة إيجابية مع قادة مستقبليين في نهاية المطاف, ويستمر التقرير في اشارته الى قوة القدس على وجه التحديد، واضعا هذا التعليق: "على الرغم من عملياتها تبدو في بعض الأحيان على خلاف مع الصوت العام للنظام الإيراني، وهي تتلقى توجيهاتها من أعلى المستويات الحكومية، وان قادتها يرسلون بالتقارير بطريقة مباشرة، وإن كانت غير رسمية، إلى ((القائد الأعلى علي خامنئي)) وتوظف استراتيجيات متكاملة دبلوماسية وشبه عسكرية".
وبلغة انكليزية واضحة، فأن هذا يعني أن آية الله خامنئي امر الحرس الثوري توفير الأسلحة والتدريب لحركة طالبان وغيرها من الجماعات السنية على الرغم من الحكمة التقليدية التي ظلت لسنوات تشل اجهزة الاستخبارات الاميركية والتي دفعت الى الاعتقاد ان مثل هذا التعاون مستحيل بسبب الخلافات الطائفية.
مصادر عسكرية عملت في ظل قيادة الجنرال ديفيد بترايوس في العراق قالوا انهم كانوا يشاهدون تقارير"طوال الوقت" حول القاعدة في العراق وانهم يستخدمون العبوات الخارقة للدروع ايرانية الصنع،. وتمثل هذه الأجهزة القاتلة 10 في المئة من جميع الوفيات القتالية الامريكية في العراق العام الماضي, وقال المصدر: "ما لم تهاجم القاعدة المقرات والمخازن الآمنة لعناصر قوة القدس وتسرقهم، فالاستنتاج المرجح هو ان ايران قدمت لهم (عناصر تنظيم القاعدة) تلك الاسلحة والذخائر وساعدتهم على تهريبها الى العراق وافغانستان".
في الآونة الأخيرة، طلب من مقاول الدفاع بيلتواي وضع تقرير مصدري عام عن دعم ايران للجماعات الإرهابية السنية. التقرير، والذي اطلق عليه "فجر الجهاد"، كان متفجرا جدا بحيث تم تصنيف محتوياته على الفور (غاية في السرية) على الرغم من ان كاتب التقرير، وهو ضابط متقاعد بالجيش الأمريكي، لم يكتب تقريره بناءا على مصادر سرية.
علاوة على ذلك، واستنادا إلى وثائق ضبطت خلال مقاضاة مصرفية جنائية اتحادية، التقريرعن تلك الوثائق خلص الى أن الحساب المستخدم في نفس البنك السويسري يستعمل لتمويل عمليات جماعة الإخوان المسلمين السنية وكان يستخدم لتأجير طائرة بوينغ 747 تابعة للخطوط وهي نفس الطائرة التي اقلت الخميني والوفد المرافق له إلى ايران في كانون الثاني 1979، بعد أيام قليلة من فرار الشاه من البلاد.
الفصل الأخير من هذه القصة يأتي على شكل فيلم وثائقي انتج من قبل صناع السينما الايسلندية ، ثوركيل (كيلي) هاردرسون وأورون مارينو ارنرسون ويتضمن مقابلة مذهلة مع أحد المهربين الطاجيكيين اكد فيها أنه التقى أسامة بن لادن ست مرات منذ تشرين الاول 2004وجميعها كانت في إيران!!.
فيلم "الكوكايين ذو الريش"، بدأ كبرنامج وثائقي بسيط عن التجارة غير المشروعة في صيد الصقور وشيوخ الصحراء في الشرق الأوسط. ولكن فيما بعد اكتشف صناع السينما هؤلاء انهم بداءوا يبحثون بعمق أكبر في موضوعهم، واكتشفوا عالم الجريمة المظلم حيث الإرهاب وتهريب الصقور اجتمعا في انتظام مثير للدهشة.
أنا قدمت أول تقرير حول المفاجاءة الواردة في هذا الفيلم قبل أكثر من عام في Newsmax.com، بعد ان اعطاني السينمائيون مقابلة حصرية مدتها 55 دقيقة مع المهرب، المقابلة التي اطلق عليه اسم "تي 2". عرضت لاول مرة الاسبوع الماضي في مهرجان تريبيكا السينمائي في نيويورك، وبالفعل فقد جذبت اهتمامًا كبيرًا من المشاهدين الذين وضعوا في حيرة.
ولعل الايحاء الاكثر اذهالا الوارد في "الكوكايين ذو الريش" هو رفض مجتمع المخابرات الامريكية حتى النظر في العرض المقدم من قبل صانعي الأفلام لتقديم مصادرها المتاحة لتعقب واعتقال اسامة بن لادن في إيران.
"لقد أصبح واضحا لي ان الولايات المتحدة لا تريد القبض على بن لادن على قيد الحياة"، كما قال الن باروت، رئيس جمعية الحفاظ على الطيور الجارحة والشخصية الرئيسية في الفيلم.
لماذا هذا التمسيد؟؟ هنا تكمن المشكلة؟ فمنذ اللحظة التي سيطر فيها الخميني وأتباعه على إيران، والولايات المتحدة تقلل بشكل منتظم من قيمة ادلة علاقات ايران الارهابية بالجماعات الارهابية السنية، وحتى لجنة الحادي عشر من ايلول استغربت هذا السلوك. بعد التعثر في حزمة عمليات اعتراض في آخر لحظة من قبل وكالة الامن القومي تتعلق بتفاصيل سفر 8 الى10خاطفين الى ايران بين تشرين الاول 2000 وشباط / فبراير 2001، واختتم واضعو التقرير: "نحن نعتقد أن هذا الموضوع يتطلب مزيدا من التحقيق من قبل حكومة الولايات المتحدة". وحتى الآن لم يتم الانتهاء من التحقيق في ذلك. ولقد حان الوقت كي يبدأ اليوم.))
الا تبدو هذه المعلومات المذهلة والموثقة عن العلاقة الحميمة بين الارهاب وحاضنته طهران خامنئي صفحة تستحق ان تنظر لها الحكومة والقوى السياسية العراقية والراي العام العراقي بنوع من الجدية وان تستجيب لتحدياتها لان هبوب رياح الارهاب من الجبهة الشرقية هو اخطر من العمليات الحربية التي تجري في خنادق متقابلة، والان من يعترض على ان ايران الغت منذ سقوط النظام السابق وقف اطلاق النار مع العراق وعادت تواصل حربها ضد ابنائه بوسائل مباشرة وغير مباشرة على وفق ما تسمح به ذرائعية ولاية الفقيه وارث خميني واخلاق خامنئي وغيظ الخمينيين جميعًا من العراق الذي الحق بهم لا بايران اكبر هزيمة تاريخية لا يمكن ان ينسوها حتى ثمالة كاس السم الذي تجرعوه ويتجرعونه اليوم على ايدي شعوبهم. وماذا يقول سفير الملا خامنئي دنائي فر؟؟








