سراب مهدي الصالح:في خبر عاجل اورده موقع وكالة الاخبار العراقية من الدكتور آلخو فيدال كوادراس نائب رئيس البرلمان الأوروبي ورئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة مناشدة لرفع الحصار الطبي الإجرامي عن معسكر أشرف حيث ان هذا الحصار يهدد حياة مرضى داخل المدينة ومنع نقلهم الى المستشفيات التخصصية في العراقومن الاشخاص التي حالتهم جدا حرجة هو الاخ مهدي فتحي والذي مصاب بسرطان الكلى كما ان هناك احدى الاخوات المؤمنات بالله وعدالة قضيتهم الا وهي الاخت معصومة والتي تعاني من مرض القلب وآخرين كثار وضعت امامهم قيود طبية لجنة عراقية خصصت لقمع سكان مخيم اشرف وعدم تقديم الخدمات الطبية الطارئة والاختصاصية للمرضى المصابين بأمراض مستعصية حيث تمنع القوات العراقية منذ مدة نقل أربعة مرضى آخرين مصابين بأمراض خطرة جدًا إلى المستشفيات التي تتوفر فيها إمكانية معالجتهم. علمًا أن كلفة المعالجات يتم دفعها تمامًا من قبل سكان مخيم أشرف أنفسهم.
ويضم المخيم حوالي 3400 من الرجال والنساء والاطفال التابع لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة والذي يقع شمال شرق بغداد ونقول هنا الى حكومة الاحتلال الرابعة والمنتهية اعمالها دستوريًا ونحن نعيش ايام مباركة لشهر رمضان الفضيل
رمضان يعني رحمة ومغفرة وضمان للوصول الى الجنة وامان من نار جهنم كما أن مباديء وشريعة سيدنا محمد (ص) لا تقبل بهذه الاعمال الحاقدة والخبيثة وتتلاعب بمصير هؤلاء المرضى والذين هم اصلاً لاجئيين في ارض العروبة والاسلام وان نتحلى باخلاق رمضان وهي اغلاق الاحقاد من القلب والرحمة والمودة والخلاص من المساحات السوداء في داخل النفوس وان نسارع لعمل الخير وان لا نظلم احد لان الظلم يعني ظلمات يوم القيامة وان نعتذر لأولئك الذين قد تسببنا لهم بعض الالم وان نفتح قلوبنا للتسامح وان نقدم لهم جميع الخدمات وبصورة مستعجلة نعم على حكومة الاحتلال الرابعة ان تتذكر هذه المباديء وان تعطي الايعاز وبصورة عاجلة لنقل المرضى في مدينة اشرف الباسلة ورفع الحصار الجائر عنهم وبقرار مستقل يعني عدم الاخذ بمشورة ملالي ايران في استمرار الحصار ارضاء لهم ولنزعاتهم الغبيثة. كما نناشد المجتمع العربي والاسلامي ونقول لهم ان أشرف مهددة بشكل يومي وهي محاصرة منذ اكثر من سنة من قبل الحكومة العراقية الخاضعة لضغوط النظام الايراني الذي يريد قمع سكان مدينة اشرف وأن ينهي أي مقاومة بوجهه .. أن ما يحصل في اشرف بالتواطؤ مع ملالي ايران والحصار المفروض من قبل حكومة الاحتلال الرابعة ليس الا جريمة ضد الانسانية. لذلك لا يجوز السكوت عليها وان نرفع اصواتنا ضد هذه الاجراءات التعسفية وان ننهي الحصار الظالم على سكان مدينة اشرف الباسلة من معاناة الحصار المفروض عليه ونطالب الأمين العام للأمم المتحدة وممثله في العراق والمفوضة العليا للأمم المتحدة في حقوق الإنسان والمقرر الخاص للأمم المتحدة في حق الصحة والعلاج والجهات الدولية المختصة الأخرى بالتدخل العاجل لرفع كل القيود عن سكان مخيم أشرف لكي يمكن لهم الوصول إلى المستشفيات الاختصاصية والخدمات الطبية والصحية الأخرى.
سراب مهدي الصالح
صحفية مقيمة في اسطنبول
رمضان يعني رحمة ومغفرة وضمان للوصول الى الجنة وامان من نار جهنم كما أن مباديء وشريعة سيدنا محمد (ص) لا تقبل بهذه الاعمال الحاقدة والخبيثة وتتلاعب بمصير هؤلاء المرضى والذين هم اصلاً لاجئيين في ارض العروبة والاسلام وان نتحلى باخلاق رمضان وهي اغلاق الاحقاد من القلب والرحمة والمودة والخلاص من المساحات السوداء في داخل النفوس وان نسارع لعمل الخير وان لا نظلم احد لان الظلم يعني ظلمات يوم القيامة وان نعتذر لأولئك الذين قد تسببنا لهم بعض الالم وان نفتح قلوبنا للتسامح وان نقدم لهم جميع الخدمات وبصورة مستعجلة نعم على حكومة الاحتلال الرابعة ان تتذكر هذه المباديء وان تعطي الايعاز وبصورة عاجلة لنقل المرضى في مدينة اشرف الباسلة ورفع الحصار الجائر عنهم وبقرار مستقل يعني عدم الاخذ بمشورة ملالي ايران في استمرار الحصار ارضاء لهم ولنزعاتهم الغبيثة. كما نناشد المجتمع العربي والاسلامي ونقول لهم ان أشرف مهددة بشكل يومي وهي محاصرة منذ اكثر من سنة من قبل الحكومة العراقية الخاضعة لضغوط النظام الايراني الذي يريد قمع سكان مدينة اشرف وأن ينهي أي مقاومة بوجهه .. أن ما يحصل في اشرف بالتواطؤ مع ملالي ايران والحصار المفروض من قبل حكومة الاحتلال الرابعة ليس الا جريمة ضد الانسانية. لذلك لا يجوز السكوت عليها وان نرفع اصواتنا ضد هذه الاجراءات التعسفية وان ننهي الحصار الظالم على سكان مدينة اشرف الباسلة من معاناة الحصار المفروض عليه ونطالب الأمين العام للأمم المتحدة وممثله في العراق والمفوضة العليا للأمم المتحدة في حقوق الإنسان والمقرر الخاص للأمم المتحدة في حق الصحة والعلاج والجهات الدولية المختصة الأخرى بالتدخل العاجل لرفع كل القيود عن سكان مخيم أشرف لكي يمكن لهم الوصول إلى المستشفيات الاختصاصية والخدمات الطبية والصحية الأخرى.
سراب مهدي الصالح
صحفية مقيمة في اسطنبول








