الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمجلة آتلانتيكو :مريم رجوي تدعو الدول الغربية إلى نبذ سياسة المساومة والتسامح...

مجلة آتلانتيكو :مريم رجوي تدعو الدول الغربية إلى نبذ سياسة المساومة والتسامح حيال النظام الإيراني

Imageفي حديث خاص أدلت به لمجلة آتلانتيكو الصادرة في البرتغال الرئيسة مريم رجوي تدعو الدول الغربية إلى نبذ سياسة المساومة والتسامح حيال النظام الإيراني
في حديث خاص لمجلة آتلانتيكو الصادرة في البرتغال دعت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية الدول الغربية إلى نبذ سياسة المساومة والتسامح حيال النظام الإيراني وشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمة الإرهاب واعتماد سياسة حازمة تتضمن فرض عقوبات شاملة على هذا النظام تجنبًا من تفويت مزيد من الفرص وبالتالي منعًا لاندلاع أي حرب وربما الحرب العالمية الثالثة.
ونقلت مجلة آتلانتيكو في مقدمة حوارها الخاص عن رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية قولها: «إن النظام الإيراني يشكل أكبر خطر يهدد السلام في الشرق الأوسط والعالم. كما إن المشروع النووي يأتي جزءًا من الإستراتيجية التوسعية للنظام الإيراني، ولن يجدي نفعًا التدخل العسكري أو سياسة المساومة والتسامح مع هذا النظام الغاشم

واستهل مراسل صحيفة «آتلانتيكو» أسئلته الموجهة إلى السيدة رجوي بالسؤال: «هل من الطبيعي أن تقود امرأة مسلمة حركة المعارضة في دولة إسلامية؟».
فأجابت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية قائلة: «نعم ، إن نظام الحكم القائم في إيران نظام متطرف يصدّر الإرهاب، ولكن فلسفته مبنية في جوهرها على معاداة المرأة. إن النساء في إيران يتعرضن لأقسى المعاناة والعذاب، فلذلك من الطبيعي أن تعتمد حركتهنّ المعارضة وهي حركتنا على النساء قبل غيرهنّ. إن الإسلام يعارض تمامًا رؤية المتطرفين كونَه دينَ الإنسانية جمعاء ودينَ الحياة وجمالها كلِه».
وردًا على سؤال آخر حول العراق، قالت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية: «إن أكبر خطر يهدد العراق هو التطرف الإسلامي الذي يأتي من حدوده الشرقية أي من النظام الإيراني. إن ستين بالمائة من أبناء الشعب العراقي هم من الشيعة. كما إن وجود حركة إيرانية مناهضة للتطرف وهي حركة مجاهدي خلق على أرض العراق يشكل القلق الرئيس لهذا النظام وهذا ما لوحظ في السنوات الثلاث الماضية ولاحظه الأمريكان أيضًا عن كثب. لقد وقّع في العراق خمسة ملايين ومئتي ألفٍ من أبناء الشعب العراقي الشرفاء بيانًا جاء فيه: «إن وجود مجاهدي خلق على أرض العراق يشكل سدًا منيعًا أمام النوايا التوسعية التطرفية».
وردًا على سؤال عن دافع النظام الإيراني في محاولاته لامتلاك القنبلة الذرية قالت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية: «إن حكام إيران يريدون تهديد المجتمع الدولي بالأسلحة الذرية في محاولة لضمان وتكريس بقائهم على عرش السلطة. هذا النظام يلجأ إلى قمع واضطهاد المواطنين الإيرانيين ضمانًا لاستمرار سلطته ولا يمكن له مواصلة القمع داخل إيران إلا بالمدّ والتوسع الذي يشكل جزءًا من إستراتيجية حكام إيران ليكفلوا بقاءهم على سدّة الحكم في إيران، ولهذا السبب تكالبوا على العراق.
وحول طريقة مواجهة النظام الإيراني قالت السيدة رجوي: «إن أكبر خطأ هو إتاحة الفرصة لنظام الحكم القائم في إيران. يجب اعتماد سياسة حازمة تجاه هذا النظام أي نبذ كل السياسات القائمة على المساومة والاسترضاء حياله وفرض عقوبات سياسية ودبلوماسية وتكنولوجية واقتصادية عليه وشطب اسم المقاومة الإيرانية من قائمة المنظمات الإرهابية».
وتابعت السيدة مريم رجوي حديثها الخاص لصحيفة آتلانتيكو البرتغالية برفضها «الحرب والغزو الخارجي»، وردًا على سؤال ما هي أهداف المقاومة الإيرانية من تقديم الحل الثالث لقضية إيران، قالت الرئيسة رجوي: «إننا نستهدف إقامةَ إيرانَ ديمقراطية تنمو فيها الحرية» لأن العلاج الوحيد للقضايا المعقّدة لمجتمعنا هو الديمقراطية الحقيقية. فإننا سوف نُجري انتخاباتٍ حرّة بعد مدة أقصاها ستةُ أشهر من تشكيل حكومتنا المنشودة في إيران».