الإثنين,26فبراير,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارطهران تتلوى بين نار الاحتجاجات وإنهيار محادثات فيينا

طهران تتلوى بين نار الاحتجاجات وإنهيار محادثات فيينا

طهران تتلوى بين نار الاحتجاجات وإنهيار محادثات فيينا
عندما يقول منسق السياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي

 

الحوار المتمدن- سعاد عزيز کاتبة مختصة بالشأن الايراني:

عندما يقول منسق السياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، يوم السبت الماضي، إن إمكانية إبرام صفقة لإحياء الاتفاق النووي مع إيران تتضاءل، وعندما يقول أيضا وبنفس السياق وفي اليوم نفسه، المندوب الروسي لدى المنظمات الدولية بفيينا ميخائيل أوليانوف إن فرص نجاح مباحثات فيينا الرامية لإحياء الاتفاق النووي الإيراني ستزداد تعقيدا إذا تبنى مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قرارا غربيا بشأن إيران، فإننا يجب أن نعلم بأن الاتفاق النووي يقبع فعلا في منعطف حساس ودقيق للغاية خصوصا إذا ماعلمنا بأن کل من بوريل وأوليانوف، کانا يتميزان بإطلاق التصريحات المتفائلة بشأن إحتمالات التوصل لإتفاق نووي يحسم الموقف.
وتزامنا مع هذا الموقف الحساس والدقيق الذي باتت المفاوضات بشأن البرنامج النووي الايراني تقبع فيه، فقد أطل خامنئي وهو يتهم من وصفهم بـ”الأعداء” بإثارة اضطرابات في إيران من أجل إسقاط السلطة، في إشارة إلى احتجاجات خرجت على مدى أسبوع بعد انهيار مبنى في جنوب غربي إيران الشهر الماضي، مما أودى بحياة 37 شخصا. ولاريب من إن موقف خامنئي بخصوص حادثة إنهيار مبنى المتروبول في عبادان قد شهد تضاربا ذلك إنه وبعد أن تجاهل الحادثة في إجتماع عقده بعد حدوثها ولکن وبعد أن تزايدت حدتها وتم توجيه الانتقادات له من خلال ترديد هتافات ضده فإنه قد عاد ليعزي أهالي الضحايا ويرسل مندوبا عنه ظهر إن أهالي المدينة قد إستقبلوه ليس بفتور بل وحتى قاطعوه وهتفوا ضده، ولذلك فإن الاتهام الذي وجهه خامنئي الى من وصفهم ب”الأعداء” بإثارة اضطرابات في إيران، إنما يأتي بعد أن فشلت مساعيه ووصلت الى طريق مسدود تماما کمساعي النظام بشأن البرنامج النووي، ويبدو واضحا بأن النظام يقف أمام وضع صعب وبالغ التعقيد ذلك إنه يتلوى بين نار الاحتجاجات الشعبية المتواصلة ضده من جهة وبين إحتمالات إنهيار محادثات فيينا، وإننا إذا ماعلمنا إن هناك ثمة ترابط کبير بينهما فإننا يجب أن نعلم بأن قلق النظام عموما وخامنئي خصوصا يجب أن يزداد أکثر من أي وقت مضى ولاسيما وإن الهتافات في الاحتجاجات وبشکل خاص منذ إستلام رئيسي لمهام منصبه، باتت تستهدفه کما تستهدف رئيسي، بإعتبارهما المسٶولان الاساسيان عما قد آلت إليه الامور والاوضاع سوءا.
خامنئي الذي قال في خطابه الاخير الذي بثه التلفزيون:” اليوم يعتمد أهم أمل للأعداء لتوجيه ضربة لبلادنا على احتجاجات شعبية.. الأعداء يحاولون تأليب الناس ضد الجمهورية الإسلامية عبر الحرب النفسية وأنشطة الإنترنت والفضاء السيبراني وبالمال وبالمرتزقة.. لكن حسابات الأعداء خاطئة مثل الكثير من حساباتهم السابقة”، لکن المشکلة إن الاحتجاجات موجودة طوال الاعوام الاخيرة وهي تشتد عاما بعد عام وليست تتعلق بتأليب أو بتحريض من جانب أحد بل إنها نتاج ورد فعل أوضاع سلبية تتعلق بنهج وسياسة النظام نفسه وإن مايسعى خامنئي الى تسويقه بشأن نظرية المٶامرة کلام أشبه بمجرد هواء في شبك!