الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةحین تفضح وحدات المقاومة الایرانیة انصار مجاهدي هشاشة نظام الملالي

حین تفضح وحدات المقاومة الایرانیة انصار مجاهدي هشاشة نظام الملالي

حین تفضح وحدات المقاومة الایرانیة انصار مجاهدي هشاشة نظام الملالي
حيث افقدت الأقمار الصناعية والإنترنت، وجرأة وحدات المقاومة، نظام الرقابة فعاليته إلى الأبد.

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

عبّر خامنئي عن نظرة نظامه لتطور استخدام وسائل الاتصال، ففي تصريحات أدلى بها أحمد خاتمي عضو مجلس الخبراء عبر عن أسفه لـ “تلوث الفضاء السيبراني” قائلا إن العدو “يعتزم كسر حرمة ولایة‌ الفقیه ويسعى لضربه، ودعا إلى الاحتراس من أن “يؤذيكم المجاهدون” ، فيما قال المعمم ميرتاج الديني عضو مجلس شورى النظام إن العدو “ينشر كلمات مسمومة باستخدام الفضاء السيبراني والأقمار الصناعية”، وأشار وزير المخابرات اسماعيل خطيب إلى أن “العدو يركز على احتجاجات الناس ويحاول إرباك العقول عبر الفضاء الإلكتروني“، وفي مراسم ذكرى موت خميني تحدث المعمم “راجي” عن “هجوم وحشي للعدو” يسبب “الرعب في قلوبنا”.

استذكر خامنئي حديث خميني ذات يوم بأنه “لو كسرنا قلم الصحافة وأغلقنا جميع المجلات والصحف لما حدثت هذه المشاكل” وأضاف على ذلك القول محذرا من أن ” المسألة اليوم ليست مسألة قلم، إنها مسألة فضاء إلكتروني، فضائیات، وحرب نفسية”.
يردد خبراء النظام في لقاءاتهم التلفزيونية بأن “عقول الشباب باتت مستهدفة من خلال تحويلها ضد النظام في الأقمار الصناعية والفضاء السيبراني” وأن “الفضاء الإلكتروني أصبح مجزرة للشباب” لأنه يوجههم نحو خط العدو اللدود للنظام.

لم يتجاوز النظام بعد أربعة عقود من استيلائه على الثورة والحكم في إيران طريقة تفكير خميني القلقة من الحقيقة، والواضح أن المتغيرات العالمية التي أدت إلى سقوط الأسوار كرّست هذا القلق، كان خميني غاضبًا بشكل خاص من نشاطات مارستها قوى الثورة، حيث كانت “صحیفة‌ مجاهد” توزع حوالي 600 ألف نسخة، تؤكد على الحاجة إلى “ثورة ديمقراطية” بدلاً من خدعة “الثورة‌ الإسلامیة ” التي أطلقها، وتشدد على التناقض الأساسي مع الفکرة‌ المتخلفة التي يطرحها الولي الفقيه.

وصلت المعركة إلى ذروتها ولا تزال قلوب قادة النظام وعملائه تحترق مع استمرار الكشف عن مؤامراتهم، وفضح الطبيعة والسياسة والنهب والجريمة والأفعال المعادية للشعب، الذي تطور بفعل التكنولوجيا ووجود الأقمار الصناعية والفضاء السيبراني.

تفضح وحدات المقاومة هشاشة النظام وانحلاله، برامج النظام النووية والصاروخية والإرهابية، تقوم بتوعيه الشعب الإيراني عبر الأقمار الصناعية والإنترنت، تضيء نور الأمل في قلب المجتمع الثائر عشية الانفجار الكبير، وتحرض على جرائم النظام بحركة التقاضي من أجل شهداء مجزرة 1988 التي تجد صداها الواسع على شبكات التواصل الاجتماعي والأقمار الصناعية وتكشف طبيعة إبراهيم رئيسي الدموية.

يعترف النظام على لسان وزير مخابراته اسماعيل خطيب بان للعدو طبلة يرسخ صوتها في عقول وقلوب الشباب، ليكشف عن حالة الرعب التي يعاني منها في وقته الضائع، حيث افقدت الأقمار الصناعية والإنترنت، وجرأة وحدات المقاومة، نظام الرقابة فعاليته إلى الأبد.