الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةاحدی ضربات المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المربکة الشکف عن 12 مليون سجين...

احدی ضربات المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المربکة الشکف عن 12 مليون سجين في سجون نظام الملالي

احدی ضربات المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المربکة الشکف عن 12 مليون سجين في سجون نظام الملالي

لكن هذا العدد الصادم لدخول 12 مليون شخص لسجون سلطة الملالي القضائية يدلل على وجود أزمة سياسية واجتماعية واقتصادية عميقة في مجتمعنا ضد النظام.

الکاتب – موقع المجلس:

لعب البيان رقم 6 الصادر عن لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بتاريخ 23 مايو 2022 دورا مها في أوساط جبهة الشعب لإفشائه معلومات هامة عن سلطة الجلادين القضائية، وفضحه الإجراءات القمعية التي يمارسها النظام ضد الشعب الإيراني، وأظهرت عملية الإفشاء هذه مرة أخرى مدى تفسخ النظام لدرجة أنه بات غير قادر حتى على حماية معلوماته فوق السرية، وأثبتت في الوقت مرة أخرى أن قوة وحدات المقاومة، والمقاومة المنظمة للأمة الإيرانية في مواجهة هذا النظام قد وصلت حدا يمكنها من الوصول حتى إلى أقبية نظام الملالي الأكثر حماية، ويمكن لهذه القدرة أن تجعل المعلومات التي أخفاها وكلاء نظام الملالي عن أعين الشعب الإيراني مرئية للجميع.

احدی ضربات المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المربکة الشکف عن 12 مليون سجين في سجون نظام الملالي
لكن هذا العدد الصادم لدخول 12 مليون شخص لسجون سلطة الملالي القضائية يدلل على وجود أزمة سياسية واجتماعية واقتصادية عميقة في مجتمعنا ضد النظام.

12 مليون سجين نتاج حتمي لنظام الملالي
كانت هذه الضربة المربكة وكذلك سائر الضربات الأخرى التي قامت بها وحدات المقاومة مؤخرا أصبحت مكلفة جدا لولي فقيه النظام العاجز الذي استنفر جميع مرتزقته وأجهزته المخابراتية والأمنية للقيام بإجراءات مماثلة توجيه ضربة لمجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية وبدأ بإجراءات يائسة، وقد تم فضح هذه الإجراءات أيضا في بيان المجلس الوطني للمقاومة في 31 مايو 2022، وبذلك يُفتَضح عجز نظام الملالي ويأسه على الملأ أكثر فأكثر.

وتساعد نظرة عابرة على بعض المعلومات التي تم فضحها عن سلطة خامنئي القضائية عبر نافذة الحقائق السياسية والاجتماعية في جعل الإحصائيات التي تم الحصول عليها أكثر دلالة:

الواقع السياسي لملايين السجناء في نظام الملالي

تظهر المعلومات التي فضحها إلى أن عدد السجناء والمعتقلين لدى سلطة الملالي القضائية وحدها في الفترة من 20 يونيو 1981 إلى 6 مايو 2022 قد بلغ أكثر من 12 مليونا، في حين لا تقتصر سجون النظام على السلطة القضائية فقط فبالإضافة لها هناك سجون ومراكز إعتقال لوزارة المخابرات والحرس وكافة أنواع وأقسام الأجهزة القمعية.

لكن هذا العدد الصادم لدخول 12 مليون شخص لسجون سلطة الملالي القضائية يدلل على وجود أزمة سياسية واجتماعية واقتصادية عميقة في مجتمعنا ضد النظام.

ونذكر على سبيل المثال أن عدد السجناء في جمهورية سويسرا الاتحادية التي يبلغ عدد سكانها قرابة 9 ملايين نسمة قد تراوح في سنة 2021 من 6301 إلى 6316 سجينا 30 ٪ منهم فقط أي حوالي 1900 سجينا كانوا مواطنين سويسريين والباقي من الأجانب المقيمين في سويسرا، وبمعنى آخر فإن نسبة السجناء إلى عدد السكان في هذه الدولة هي شخصين فقط من كل عشرة آلاف شخص. (WPB: World Prison Brief: Switzerland)

بينما تراوح عدد السجناء الذين دخلوا السجن في نفس الفترة في ظل سلطة الملالي بين 437429 سجينا و 446924 سجينا!

اعتقالٌ وسجنٌ وقمعٌ ممنهج في نظام الملالي

يتحدث إحصاء تعداد السجناء بالملايين دالا على حقيقة سياسية أخرى وهي إضفاء الطابع المؤسسي على سياسة قمع الأمة على يد نظام ولاية الفقيه.

يعتقل نظام الملالي ويسجن مئات الآلاف من مواطنينا كل عام ضمن إطار سياسة قمع مؤسساتية ممنهجة بتهم كاذبة وغير واقعية، ويحتجزهم ويبقيهم بعض الوقت في حالة من الرعب والخوف بسجونه غير الإنسانية ليبقيهم قابعين على الدوام في الظل الأسود للخوف والقمع.

مجتمع بلا ملايين السجناء

أما ما يتعلق بهذا الموجز فهناك حقيقتان محددتان تستحقان التأكيد عليهما وهما:

1- يعد حضور مواطنينا الضخم والثبات في إحتجاجات الشوارع والهتاف بشعار “الموت لـ خامنئي – الموت لـ رئيسي” علامة واضحة على بداية مرحلة يتلاشى فيها تأثير الظل القمعي الأسود الذي اعتمده خامنئي من أجل بقائه كعمود خيمة ولاية الفقيه لسنين من القسوة والبطش والإجرام مستثمرا الحد الأقصى على ذلك النهج، وجاء بـ رئيسي الجلاد إلى السلطة أيضا لنفس المهمة.

2- يمكن تفكيك هذه السجون المليونية فقط من خلال إسقاط الولي الفقيه ونظامه القمعي من أجل توفير الظروف اللازمة لقيام إيران الغد الحرة، ومجتمع لا تبقي فيه الحرية والسلامة الاجتماعية ومأسسة العدالة والمساواة مجالا ودوافع للسجن والحبس.