عبد الكريم عبد الله: يتعامل النظام الايراني مع مكونات ايران من الاعراق المختلفة وكانهم مواطنون من الدرجة الثانية بل وحتى من الدرجة العاشرة واقعيًا وحتى قانونيًا اذ يرفض الاعتراف بحقوقهم القومية، مع انهم مواطنون ايرانيون على وفق معيار الدولة الايرانية ومعيار المواطنة المعروف عالميًا بكفتيه الواجبات والحقوق، لكنهم في الحقيقة يقومون او يرغمون على القيام بكل ما هو محسوب كواجب عليهم وحين يجردون حقوقهم بالمقابل فانهم يجدون انفسهم وقد غمطت حقوقهم وتعرضوا لغبن لا ينطبق وما يروج له رموز ومنظرو ما يفترض انه جمهورية اسلامية تقوم على المبدأ القائل انه لا فرق بين عربي واعجمي الا بالتقوى،
وكم هو مؤلم ان يشوه تاريخ المرء فبدلاً من ان تذكر حقيقة وسبب مقتله يلوث اسمه بالاتهام بتهريب المخدرات؟؟ وتلك هي طرق النظام الايراني المظلمة في الاساءة الى المعارضة من خلال حبك الاكاذيب وتزوير الحقائق ضدهم من اجل تكميم الافواه وذر الرماد في العيون وعدم تحميل المسؤرولية اجهزة النظام القمعية لكن الشعوب الايرانية التي تعرف الحقيقة وتعرف تواريخ مناضليها لم تعد تنطلي عليها اكاذيب النظام بل باتت تعمل مثل مؤسسات اعلامية بالوسائل المتوفرة لديها من اجهزة الاتصال (الموبايل) عن طريق الرسائل النصية القصيرة وعن طريق خدمات الانترنيت لفضح اكاذيب النظام، ونحن ندعو العالم الى تحري المزيد من الحقائق في اساليب تعامل النظام الايراني مع المعارضة التي تعم جغرافيا ايران من اقصاها الى اقصاها وناس ومواطني ايران من كل الشرائح والاعراق والمعتقدات وعدم انتظار تكشف الخقائق بالصدفة.








