مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهالنظام الايراني والتمييز العنصري

النظام الايراني والتمييز العنصري

aedam4-nefer3عبد الكريم عبد الله: يتعامل النظام الايراني مع مكونات ايران من الاعراق المختلفة وكانهم مواطنون من الدرجة الثانية بل وحتى من الدرجة العاشرة واقعيًا وحتى قانونيًا اذ يرفض الاعتراف بحقوقهم القومية، مع انهم مواطنون ايرانيون على وفق معيار الدولة الايرانية ومعيار المواطنة المعروف عالميًا بكفتيه الواجبات والحقوق، لكنهم في الحقيقة يقومون او يرغمون على القيام بكل ما هو محسوب كواجب عليهم وحين يجردون حقوقهم بالمقابل فانهم يجدون انفسهم وقد غمطت حقوقهم وتعرضوا لغبن لا ينطبق وما يروج له رموز ومنظرو ما يفترض انه جمهورية اسلامية تقوم على المبدأ القائل انه لا فرق بين عربي واعجمي الا بالتقوى،

وهنا يجد هؤلاء انفسهم في حالة تقاطع مع النظام الذي يعدونه هيكلاً خارجًا من عباءة القرون الوسطى الرجعية التي تهضم حقوق الانسان ولا تعترف بالمساواة والعدالة كمفاهيم اسلامية وانسانية لانها تتعارض والجوهر الديكتاتوري للنظام القائم على بدعة ولاية الفقيه او دكتاتورية المرشد الاعلى نائب الامام المهدي الذي لا يناقش!! ومن الواضح انه تقاطع فكري وعقائدي وسياسي، وهذا يعني بلا نقاش صداما او عصيانا او اعلان حرب على وفق سياقات النظام الفكرية والسياسية والسلوكية والقانونية وبتلخيص ممكن فانه يعني انطباق مادة الحرابة على هؤلاء وخضوعهم بالتالي لاحكامها التي لا تحيد عن الاعدام ومصادرة الاموال بعد ممارسات طويلة من الاعتقالات والتعذيب وتوجيه الاهانات التي لا تقتصر على الفرد بل تمتد الى عائلته وتحفل بيانات المقاومة الايرانية بحوادث وجرائم ارتكبها النظام ضد هؤلاء المظلومين  ولنقرأ هذا البيان الذي اصدرته المقاومة يوم امس 18 آب الجاري:  ((ففي  يوم الثلاثاء 17 آب (أغسطس) الجاري وفي الساعة الثانية والنصف من بعد الظهر قتل شاب يبلغ من العمر 26 عامًا ويدعى «علي بديري» من المواطنين العرب الساكنين في بلدة «ياسر» في منطقة «أميدية» بمدينة الأهواز (مركز محافظة خوزستان – جنوب غربي إيران) برصاص قوات الأمن الداخلية القمعية. فقام المواطنون المتواجدون في الموقع بالاحتجاج على هذا العمل الإجرامي فأرسلت قوات الأمن الداخلي قوات تعزيز إلى الموقع المذكور للسيطرة على الموقف. وسرعان ما نقلت قوات النظام جثة الشاب المقتول إلى المشرحة. ( ومنعت اهل القتيل من استلام الجثة). يذكر أن علي بديري كان قيد الملاحقة بسبب معارضته لنظام حكم الملالي القائم في إيران، ولكن النظام ولتبرير إجراءاته القمعية كان قد اتهمه بالسرقة واتجار المخدرات. إن إلصاق تهمة ارتكاب جرائم عادية خاصة اتجار المخدرات بالمعارضين السياسيين كان ولا يزال أمرًا مألوفًا ومفضوحًا في نظام الملالي الدموي الحاكم في إيران طيلة العقود الثلاثة الماضية على وصوله إلى السلطة.))

وكم هو مؤلم ان يشوه تاريخ المرء فبدلاً من ان تذكر حقيقة وسبب مقتله يلوث اسمه بالاتهام بتهريب المخدرات؟؟ وتلك هي طرق النظام الايراني المظلمة في الاساءة الى المعارضة من خلال حبك الاكاذيب وتزوير الحقائق ضدهم من اجل تكميم الافواه وذر الرماد في العيون وعدم تحميل المسؤرولية اجهزة النظام القمعية لكن الشعوب الايرانية التي تعرف الحقيقة وتعرف تواريخ مناضليها لم تعد تنطلي عليها اكاذيب النظام بل باتت تعمل مثل مؤسسات اعلامية بالوسائل المتوفرة لديها من اجهزة الاتصال (الموبايل) عن طريق الرسائل النصية القصيرة وعن طريق خدمات الانترنيت لفضح اكاذيب النظام، ونحن ندعو العالم الى تحري المزيد من الحقائق في اساليب تعامل النظام الايراني مع المعارضة التي تعم جغرافيا ايران من اقصاها الى اقصاها وناس ومواطني ايران من كل الشرائح والاعراق والمعتقدات وعدم انتظار تكشف الخقائق بالصدفة.