الإثنين,27مايو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارهکذا سارة عملیة سقوط الخمیني من القمر إلى المستنقع العفن!

هکذا سارة عملیة سقوط الخمیني من القمر إلى المستنقع العفن!

هکذا سارة عملیة سقوط الخمیني من القمر إلى المستنقع العفن!

لكن هذا الأساس وحده لم يكن كافياً لجعل المجتمع يشعر بالاشمئزاز من هذه الجرثومة. خاصة وأن آلة خميني وخلفائه الصانعة للدجل والحيل عملت وتعمل بأقصى قوة.

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

33 عامًا مضی عل موت الخميني الدجال، فانتشرت. کما بسبب هذا الخبر انتشرت موجة من الفرح والبهجة فی جميع أنحاء إيران التي كانت قد استقبلت خميني قبل أقل من 11 عامًا بسجادة من الدم، وشاهد الكثير صورة خميني على سطح القمر خلال أيام الثورة المناهضة للشاه.

لكن اليوم، بعد أربعة عقود من مجيء خميني وبعد 33 عامًا من وفاته، بلغت الكراهية ضده ونظامه و”خلفائه” ذروتها.

لكن كيف سارت هذه العملية؟

تلك السجادة الدموية، تلك الصورة على القمر، هذا الاستقبال الجماهيري الذي لا مثيل له في 1 فبراير 1979، لماذا وكيف نشأت الكراهية والاشمئزاز؟

قد يكون خميني استثناءً في تاريخ إيران، الذي، بسبب ظروف إيران، كان قادرًا على امتلاك سلطة سياسية ودينية واجتماعية في نفس الوقت. ظاهرة أعطته الكثير من القوة. بسبب الديكتاتورية الطويلة لرضا خان ومحمد رضا شاه، أيضًا بسبب السياق التقليدي للمجتمع الإيراني، والذي كان بسبب تخلف المجتمع من قبل ديكتاتورية بهلوي، فإن الوعي الضروري حتى يعرف الشعب “ماذا يريد” لم يتطور. طبعا عرف الشعب “ما لا يريد” ونتج عن ذلك أيضا شعارات الموت للشاه ورفض الاستبداد والديكتاتورية.

استقل خميني أيضًا، بمساعدة شبكة رجال الدين الواسعة، التي نمت واستمرت في جميع فترات الديكتاتورية بسبب خدمتها للشاه والاستعمار، على موجات الثورة المناهضة للشاه وسرقت تلك الثورة.

ولكن مع الجريمة الجامحة والنهب غير المسبوق لنظامه على مدى العقود الأربعة الماضية، فقد خلق هو نفسه السبب الجذري لمثل هذه الكراهية لنظام ولاية الفقيه بكل أركانه.

لكن هذا الأساس وحده لم يكن كافياً لجعل المجتمع يشعر بالاشمئزاز من هذه الجرثومة. خاصة وأن آلة خميني وخلفائه الصانعة للدجل والحيل عملت وتعمل بأقصى قوة.

لكن بصرف النظر عن السبب الأساسي، كان هناك شرط آخر وعامل أسقط خميني من القمر إلى البئر وأوصل المجتمع الإيراني إلى حالته الحالية. كانت المقاومة ضد خميني ونظامه. منذ الأيام الأولى لسرقة الثورة المناهضة للشاه، شدد المجاهدون على “الإسلام الثوري” بدلاً من خطاب “خميني للثورة الإسلامية”. عندما رفع خميني راية النضال ضد الإمبريالية لطرد القوات الثورية، تسلّق البلطجيون وشبيحته جدار السفارة الأمريكية، وقف المجاهدون بوجهه قائلين إن التضاد الرئيسي في هذه المقطع التاريخي هو الرجعية وبذلك استهدفوا قلب ايدئولوجية وقاعدة خميني.

عندما قرع خميني طبول الحرب الخيانية التي دامت ثماني سنوات، قال المجاهدون، بعد انسحاب جميع القوات العراقية من إيران (1982)، ان هذه الحرب لم تعد مشروعة وأن خميني أراد فقط التستر عليها. .

في كل لحظة، وقف المجاهدون والمقاومة الإيرانية في وجه خميني ونظامه، ودفعوا ثمن هذه المقاومة في عام 1988 عندما راح 30 ألف ضحية مجزرة ارتكبها خميني وقدموا 12 ألف شهيد في السجون جراء التعذيب وأقفاص وقاعات الموت. لكنهم لم يستسلموا، وقفوا ومع حركة التقاضي زادوا من كراهية خميني ونظامه.

على الصعيد العالمي، كشفوا عن البرنامج النووي للنظام وإرهابه وانتهاكات حقوق الإنسان وقتل الناس في المنطقة، مما رفع مستوى الاشمئزاز العالمي من خميني ونظامه.

وهكذا سقط خميني من القمر إلى البئر. واليوم يهتف الشعب الايراني “ليسقط مبدأ ولاية الفقيه” و “اللعنة على خميني” في الانتفاضات والاحتجاجات.