الخميس,8ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارآبادان - سبب الاحتجاجات انهيار مبنى متروبول، لكن الشعارات استهدفت نظام الملالي...

آبادان – سبب الاحتجاجات انهيار مبنى متروبول، لكن الشعارات استهدفت نظام الملالي برمته

آبادان - سبب الاحتجاجات انهيار مبنى متروبول، لكن الشعارات استهدفت نظام الملالي برمته

ومع اتساع مظاهر الغليان اضطر بعض مراجع الدين الحكوميين للاعتراف بعدم جدوى القمع والترهيب في تهدئة غضب الإيرانيين حيث إوصى المعمم علوي بروجردي بمعاملة الناس بلطف.

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
أظهرت تظاهرات الإيرانيين مدى تدني مصداقية نظام الولي الفقيه في الشارع الإيراني، ففي آبادان حاول أحد الملالي الحكوميين ذرف دموع التماسيح من خلف الميكروفون على ضحايا مبنى متروبول المنهار، ورد عليه المحتجون بهتاف “يا عديم الشرف” مما أدى لإسكاته.

كان سبب الانتفاضة في آبادان انهيار مبنى متروبول، لكن الشعارات استهدفت النظام برمته، دعا الناس في هتافاتهم إلى سحق الملالي وطالبوا الولي الفقيه بترك السلطة، قبل أسابيع من وقوع الحدث تظاهر الإيرانيون احتجاجا على ارتفاع أسعار الخبز بهتافات سقوط ولاية الفقيه والموت لإبراهيم رئيسي، ولم تبتعد هتافات النساء حين أشعلن الاحتجاجات في أنديمشك، غير عابئات بترهيب الشبيحة، عن هذه المطالب.

کما يوما بعد يوم، تكرس مظاهر الصراع بين السلطة والشارع في إيران حقيقة تجذير مواقف المحتجين على سوء الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، كلما زادت حدة القمع الذي تمارسه أجهزة الملالي.

و كسر الإيرانيون حاجز الخوف في انتفاضاتهم، مما أدى إلى قواعد جديدة للصراع مع الملالي، ففي الوقت الذي انتشرت قوات القمع في آبادان قامت إحدى النساء ببث تقرير على هاتفها تطالب فيه بترديد هتاف “الموت لخامنئي” وعندما هوجمت لمصادرة الهاتف صرخت بأنها عائدة في اليوم التالي، هدد رئيس الحرس الخاص المحتجين بـتبعات قانونية لكن التظاهرة تحولت إلى اشتباكات وإطلاق نار، واضطر النظام في نهاية الأمر لقطع الانترنت، على أمل الحيلولة دون انتشار صور الشباب وهم يهاجمون عناصر الحرس الهاربة من المكان بالحجارة والعصي.

ومع اتساع مظاهر الغليان اضطر بعض مراجع الدين الحكوميين للاعتراف بعدم جدوى القمع والترهيب في تهدئة غضب الإيرانيين حيث إوصى المعمم علوي بروجردي بمعاملة الناس بلطف.

توفرت في إيران المناخات والظروف التي تعلن فيها القاعدة العريضة للمجتمع رفضها للسلطة العاجزة عن التغلب على الأزمات، ليتعمق الصراع بين الجبهتين، وتشعل الأحداث “كبيرها وصغيرها” فتائل الانفجارات، لم يعد علاج الأحداث بالقمع والوعود والمناورات وإيحاءات تقديم التنازلات ممكنا، مما يعيد إلى الأذهان الأيام الأخيرة لنظام الشاه المقبور ويمهد لسقوط سلطة الولي الفقيه.