السبت,22يونيو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارالنظام الايراني الاول عالميا في الاعدامات

النظام الايراني الاول عالميا في الاعدامات

النظام الايراني الاول عالميا في الاعدامات
وهذا مايدل على إن إنتهاکات حقوق الانسان في إيران مستمرة على قدم وساق ولم تنقطع ولو ليوم واحد.

صوت کوردستان- منى سالم الجبوري:

في بداية تولي ابراهيم رئيسي لمهام منصبه في إيران، قال ضمن إجابته على سٶال لأحد المراسلين بخصوص الاتهامات الموجهة بشأن دوره في مجزرة السجناء السياسيين في صيف عام 1988، فقد أجاب بأن ذلك قد “کان دفاعا عن حقوق الانسان”وأکد بأنه سيواصل نفس النهج على الدوام. ولاريب من إن هذه الاجابة أثارت سخرية وتهکم مختلف الاوساط الحقوقية المعنية بحقوق الانسان وحتى إنه قد صدرت مواقف وتصريحات مختلفة أدانت بشدة تصريح رئيسي هذا. والذي يلفت النظر إنه لم يمض العام الاول من توليه مهما منصبه حتى جاء تقرير سنوي صادر عن منظمة دولية مشهورة في مجال إنتهاکات حقوق الانسان تٶکد بأن إيران في صدارة الاعدامات في العالم!

منظمة العفو الدولية التي سبق لها وأن سخرت من تصريح ابراهيم رئيسي الذي ذکرناه آنفا وأدانته بشدة مٶکدة بأن الادلة الموثقة تٶکد ضلوع رئيسي في تلك المجزرة، هذه المنظمة نفسها وفي تقريرها السنوي الجديد الذي أصدرته في 24 من الشهر الجاري، وقد جاء فيه أن النظام الإيراني لديه أكبر عدد من الإعدامات في العالم منذ عام 2017. وأکدت المنظمة أن الأرقام الفعلية من المرجح أن تكون أعلى.

وقد جاء في جانب آخر من هذا التقرير، “يواصل قادة النظام الإيراني انتهاك حقوق الأطفال وانتهاك الالتزامات الدولية في هذا الصدد، وأعدموا ما لا يقل عن ثلاثة متهمين كانوا دون سن الثامنة عشرة وقت ارتكاب الجريمة.” وأضاف”ومع ذلك، فقد تم إعدام عدد كبير من هؤلاء الأسرى بتهم غامضة مثل الحرابة. ويشكل السجناء البلوش والأكراد النصيب الأكبر من المحكوم عليهم بالإعدام في النظام الإيراني.”، وهذا مايدل على إن إنتهاکات حقوق الانسان في إيران مستمرة على قدم وساق ولم تنقطع ولو ليوم واحد.

النقطة المهمة التي يجب أن لانتجاهلها هي إنه وبعد تسعة أشهر من وصول إبراهيم رئيسي سفاح 1988 إلى السلطة، تم إعدام ما لا يقل عن 300 سجين. لكن العدد الحقيقي لعمليات الإعدام أعلى من ذلك بكثير. رئيسي لا يرد على استياء المجتمع الموشك على الانفجار إلا بالقمع والإعدام. ومن دون شك فإن صدور فإن صدور هذا التقرير الذي يٶکد وبالارقام بأن “النظام الايراني الاول عالميا في الاعدامات”، يأتي بمثابة دليل ومستمسك دولي جديد دامغ يدين هذا النظام بصورة عامة وبشکل خاص خلال عهد رئيسي، لابد من يلفت نظر الاوساط الحقوقية الدولية المعنية بحقوق الانسان وبشکل خاص منظمة الامم المتحدة والولايات المتحدة الامريکية والاتحاد الاوربي ، وأن يبادروا لإتخاذ مواقف أشد حزما وصرامة تجاه هذا النظام من أجل وضع حد لإنتهاکاته ولتصعيد إعداماته التي تجري في سبيل المحافظة على نفسه من السقوط!