الأربعاء,7ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخباراستمرار الاحتجاجات ضد نظام الملالي في ایران مهما اختلفت اسبابها

استمرار الاحتجاجات ضد نظام الملالي في ایران مهما اختلفت اسبابها

استمرار الاحتجاجات ضد نظام الملالي في ایران مهما اختلفت اسبابها

تلتقي الأحداث التي تبدو منفصلة في إيران عند نقاط محدّدة، لتندرج في سياق واحد، له مساره، قوة دفعه، يسهّل تحديد وجهته، ومدى قدرته على تجاوز العقبات التي تعترض طريقه.

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

تختلف أسباب الانتفاضات التي تشهدها البلاد منذ أسابيع بين ارتفاع أسعار الخبز وانهيار مبنى متروبل، لكن الهتافات تلتقي عند المطالبة برحيل خامنئي عن السلطة والانتقام للضحايا، يستخدم الملالي أسلوبا واحدًا في الرد، يتمثل في حشد القوات القمعية والمداهمات والترهيب والتهديد والسجن، لكن هذه الأساليب تثبت فشلها مع انتقال نيران الغضب من مدينة إلى أخرى.

تلتقي الأحداث التي تبدو منفصلة في إيران عند نقاط محدّدة، لتندرج في سياق واحد، له مساره، قوة دفعه، يسهّل تحديد وجهته، ومدى قدرته على تجاوز العقبات التي تعترض طريقه.

في تفاصيل المشهد معلومات متداولة حول هجمات مسلحة على قوات القمع، حيث أعلنت أجهزة النظام عن إطلاق نار على مرتبات وعناصر الشرطة في طهران وبندر عباس واميديه، ملاحقة مسلحين لعناصر قوات الأمن في مناطق أخرى، وحذرت من حيازة الأسلحة والذخائر، ليبقى احتمال خروج الأحداث عن سلميتها إلى التصعيد المسلح واردًا.

ولا يخلو الأمر من اعتراف أركان النظام برهاب السقوط، تقرع أجراس الإنذار داخله محذرة من كمائن “العدو” وسعيه لحرمان الملالي من أمنهم، ودفع المواطنين إلى المواجهة، لتتكشف هشاشة الملالي.

يقود مسار تطورات الأحداث المتناثرة وسياقاتها الجامعة نحو بحث عن جذور الأزمات، ينتهي في العادة عند نتيجة واحدة، تتمثل في فساد أساسات الحكم وأعمال النهب، الأمر الذي يملي ضرورة إيجاد أقصر الطرق لحل جذري يعالج أزمات البلاد والعباد، ويستأصل الأسباب التي أوصلت الإيرانيين إلى هذا الحد من الاحتقان.

يواجه نظام الولي الفقيه خوفه من سياق الأحداث و المآلات التي تنتظره بتوجيه أبواقه الدعائية ولوبياته للقيام بمناورات خادعة وإطلاق الوعود لتشتيت أنظار الناس وطمس مسار الأحداث، على أمل استعادة السيطرة على زمام الأمور، وتصطدم محاولاته للالتفاف على الموقف بعمق أزمات الإيرانيين الذين وصلت سكاكين الفقر والجوع والقهر وقسوة المعاناة إلى عظامهم، وآمنوا بمقاومة منظمة راشدة، استطاعت الثبات على مدى أربعة عقود، وتشخيص العلة وقطع شوط واسع في توفير العلاج.

يلمس الملالي حقيقة اتجاه المجتمع الايراني ومقاومته نحو حسم المواجهة، اقترابه من نهاية الماراثون، وطيه صفحة حكم الولي الفقيه، الأمر الذي يفسّر تحذيرات أركانهم من احتمالات فلتان الجمهورية من بين أيديهم وفقدان النظام.