مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهالأصابع الإيرانية وأكذوبة سياحة المراقد في مصر

الأصابع الإيرانية وأكذوبة سياحة المراقد في مصر

alsiyase-kuwit100 شخصية شيعية قررت مقاضاة الحكومة المصرية أمام لجنة حقوق الإنسان لعدم تفعيلها مشروع سياحة المراقد المقدسة
السياسة الكويية – د.ايمن الهاشمي: ما زالت مصر المحروسة تتعرض لمؤامرة فارسية كبيرة تارة تحت ستار "اضطهاد الشيعة في مصر" والعالم كله يعرف انه لا يوجد شيعي مصري, وبالتالي فالأكذوبة واضحة, وتارة تحت شعار "اضطهاد الشيعة العراقيين اللاجئين", ونحن نتساءل باستغراب لماذا يلجأ بعض شيعة العراق الى مصر وهم أو أحزابهم وحوزتهم من يحكم العراق اليوم? وليست هناك اية مخاطر على وجودهم في العراق ولا توجد مطاردات ضدهم,

على عكس ما يحصل لغيرهم من العراقيين اليوم? وتؤكد مصادر أمنية مصرية وجود تنظيمات مذهبية تستهدف التأثير على الشباب المصري وحرفهم عن عقيدتهم الأصيلة, وكذلك السعي لبناء مراقد وحسينيات وبدفع ودعم إيراني واضح ومعلوم, فالمؤكد ان هذه المؤامرة تقف وراءها ايران بكل ثقلها وامكاناتها ومخابراتها, والقصد بث التفرقة بين الشعب المصري وتنفيذا لمخططات ما سمي ب¯ "تصدير الثورة الإسلامية", وكانت لتلك المؤامرة صور كثيرة منها تنظيمات حزب الله اللبناني الايراني وما قام به من اعمال تخريبية ضد الامن المصري, ويستغل هؤلاء طيبة الشعب المصري ووقوفه مع المقاومة ومعاداته الفطرية لإسرائيل من أجل توريط بعض الشباب المصري في اعمال ارهابية تنتهك الامن العام وتخدم الاهداف الايرانية في زعزعة امن مصر.
واليوم جاء في الاخبار ان نحو 100 شخصية شيعية بينهم عراقيون وإيرانيون وسعوديون وباكستانيون وغيرهم (!!!) قررت مقاضاة الحكومة المصرية, وعلى رأسها وزارة السياحة أمام لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة, وذلك بسبب عدم تفعيلها مشروع "سياحة المراقد المقدسة"., وهو مشروع يشمل مزارات ومراقد وأضرحة يقال أنها تعود إلى شخصيات من آل البيت عليهم السلام فى القاهرة وغيرها من المحافظات المصرية, وهو المشروع الذى سبق أن حصل الناشط الشيعي المصري محمد الدريني على موافقة وزير السياحة المصرى السابق ممدوح البلتاجي بشأنه. ونقل عن محمد الدريني قوله ان وزير السياحة المصري السابق كان قد رحب بالمشروع الذي (كان من المفترض أن يتيح لمصر استقبال ما يزيد عن المليون سائح سنويا),  إضافة إلى حصتها من السياحة العالمية الأخرى.
وذكر الخبر أن قائمة ال¯ 100 اسم تضم شخصيات دينية وشيعية بارزة من دول العراق وإيران والسعودية وباكستان وأفغانستان والولايات المتحدة الأميركية, يتهمون فى دعواهم الدولية, الحكومة المصرية, ممثلة في وزارة السياحية برفض تنفيذ هذا المشروع, استجابة لضغوط سعودية ومبررات تتعلق بإيران, وإهدار ملايين الجنيهات التي من المتوقع أن تمثل عائدا من هذا المشروع (!!) انتهى الخبر.
 لا شك أن هذه الدعوى المزعومة إن صحت فهي تمثل وجها آخر وصفحة جديدة من صفحات التآمر الذي تقوده إيران ضد أمن مصر, والغايات معلومة, فمصر هي قلب العالمين العربي والإسلامي, وإذا ما وجدت إيران منطلقا لها من داخل مصر تحت ستار التشيع وحب آل البيت والسياحة الدينية, فإنها ستبعث بملايين الإيرانيين وتزج بينهم (كما تفعل اليوم في العراق) الآلاف من المجندين مخابراتيا وملالياً, وأمنيا, لينشروا الفتنة والتفرقة والأحتراب الداخلي, إنهم يريدون مصر وجهتهم الثانية بعد العراق الذي صار ملكا لهم يعبثون فيه كما يشاؤون.
 تشير بعض المصادر الشيعية إلى أن مصر تحوي عددا من المزارات والمراقد لآل البيت, وإن كان كثير من المؤرخين الثقاة يشككون بصحة تلك المزارات والمراقد, ولكن حين يؤمها اليوم مسلمون  مصريون وغير مصريين ليس اتباعا للنهج الصفوي وإنما حب حقيقي بآل البيت الأطهار (سلام الله عليهم) ويذكرون منها مرقد (السيدة زينب) و (رأس الحسين) و(السيدة نفيسة إبنة الحسن بن زيد بن الحسن بن علي) و(رأس زيد بن علي), ومشهد (كلثوم بنت القاسم بن محمد بن جعفر الصادق), ومشهد (رقية بنت الإمام علي الرضا), ومشهد (سكينة بنت الحسين), ومرقد (عائشة) بنت الإمام الصادق وربما تطول القائمة او يتم ابتداع غيرها وتلك هي أساليبهم في الضحك على عقول السذج من الناس لتكريس العادات المخالفة للشرع الحنيف ومنها التعبد عند القبور والمقامات.
     إن هذه الأخبار تؤكد أن المخطط الإيراني لنشر الفتنة والخزعبلات الإعتقادية اللاشرعية, مخطط مستمر ومتجدد وكثير الصفحات, والهدف هو التغلغل الى مصر لأهميتها في العالمين العربي والإسلامي, وللتحرك من خلالها نحو باقي اجزاء واقطار العالم العربي ومن ثم الاسلامي, ونعتقد أن الأشقاء المصريين اليوم أكثر وعيا وإدراكاً لمخاطر المخطط الذي يستهدف كيان وأمن ووحدة مصر, وإشاعة الفتنة المذهبية تحت أغطية مزيفة منها ادعاء حب آل البيت, ولا أظن أحدا أكثر حبا واتباعاً لآل البيت من العرب, ومن شعب مصر بالذات, ولكن من دون اي خنوع او خضوع للمنهج الصفوي التفريقي. اللهم احفظ مصر وأهل مصر من كيد هؤلاء وأعوانهم.
\ كاتب عراقي