الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارالشئ وضده

الشئ وضده

الشئ وضده
وفعالا کما کان الحال معه في الاعوام الماضية، إذ أن کل شئ صار تحت الشمس ولم يعد هناك من مجال للتضبيب عليه!

صوت کوردستان – سعاد عزيز:

کثيرة ومتنوعة المميزات والسمات التي يتصف بها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، لکن من أکثرها لفتا للأنظار لجوئه الى طريقة للتعامل والتعاطي مع الاطراف الخارجية من خلال اسلوب طرح الشئ وضده والسعي من خلال ذلك التغطية على أخل الموضوع وإضفاء طابع من الضبابية عليه.

الحديث عن حلول وسط للنقاط التي تقف کعقبة أمام توصل محادثات فيينا، والذي ألمحت إليه طهران وبصورة حذرة وخصوصا بعد التشدد الامريکي والغربي أمام حذف الحرس الثوري من قائمة الارهاب، خصوصا وإن النظام الايراني وکما أکدنا في العديد من المقالات السابقة، لايريد إنهيار المفاوضات وفشلها، وحتى إن الوساطة القطرية التي ترتاح وترکن إليها طهران کثيرا، قد جاءت أساسا بمبارکة إيرانية، وإن نفي المتحدث بإسم وزارة الخارجية الايرانية لماذکره وزير الخارجية القطري في مقابلة له مع صحيفة “هاندلسبلات” الألمانية، من أن”القيادة الإيرانية أخبرتنا أنها مستعدة لحل وسط”، لايعطي التأکيد على إن هذا التصريح هو غير صحيح، ولاسيما وإن قطر ليست بحاجة لزج نفسها في معمعة مع إيران التي تبدو على وفاق معها کما هو حالها مع ترکيا.

والملفت للنظر هنا، إن النظام الايراني ومن خلال التلميح لقطر بإستعداده لتقبل حلول وسط، فإنه أراد جس نبض الغرب عموما وبشکل خاص الولايات المتحدة الامريکية، ولأن هذا الرأي لم يتم تقبله والترحيب به کما کان النظام الايراني ينتظر ويتوقع فإنه وعلى طريقته واسلوبه المعهود بادر الى نفي ماجاء في تصريح وزير الخارجية القطري للصحيفة الالمانية، ولکن المشکلة إن هذا النفي ليس کافيا وهو حتى بمثابة ذر رماد خفيف جدا في الاعين ولايمکن أن يموه على الطرف الآخر.

خلال الاسبوع الاخير من المحادثات التي سبقت التوقيع على الاتفاق النووي للعام 2015، وضع المرشد الاعلى الايراني 19 نقطة کشرط للتوقيع على الاتفاق النووي، والشروط کانت صارمة وبالغة التشدد، لکن الملفت للنظر هو إنه لم يتم الاخذ بأي منها بل وحتى تم تجاهلها وعدم الاخذ بها بدليل إن وزير الخارجية وقتئذ جواد ظريف قد قام بالتوقيع على الاتفاق، وهو ماقد جسد اسلوب الشئ وضده من أجل الضغط على الطرف الآخر وإبتزازه قد مايمکن.

اللعب الذي يقوم به النظام الايراني بطرق واساليب مختلفة من أجل تحقيق أهدافه ومراميه، لم يعد ينطلي على أحد کما إنه لم يعد مٶثرا وفعالا کما کان الحال معه في الاعوام الماضية، إذ أن کل شئ صار تحت الشمس ولم يعد هناك من مجال للتضبيب عليه!