مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهاندفاعة إيرانية مباشرة

اندفاعة إيرانية مباشرة

nasalah-khamenae.الوطن الكويتية:أثارت تطورات الأوضاع الأخيرة في لبنان دخولا إيرانيا مباشرا وتدخلا علنيا في كل دقائق وتفاصيل الأحداث التي شهدها البلد وبشكل غير مسبوق، لاسيما وأن الجمهورية الإسلامية ظلت تلتزم حتى الآن الصمت على وقائع كثيرة وتترك أمرها لأدواتها، وهو ما اتضح خلال اشتباك الشجرة حيث اتصالات الرئيس محمود أحمدي نجاد ووزير خارجيته والتعليقات على المحكمة الدولية والاستعداد لتسليح الجيش، ومن زيارة مستشار مرشد الثورة علي أكبر ولايتي التي رأى مراقبون لبنانيون انها «تعطي الانطباع بأن لبنان منطقة عضوية لإيران وليس جزءا من منظومة علاقاته الرسمية والبروتوكولية».

التقارب السوري – السعودي والزيارة المشتركة التي قام بها الرئيس بشار الأسد والملك عبدالله بن عبدالعزيز الى بيروت ومواقف القادة السوريين كشفت عدم تطابق في المواقف بين دمشق وطهران، مما دفع كما يبدو الاخيرة الى التصدي المباشر لرعاية مصالحها في لبنان خوفا من مفاجآت تطيح بما حققته من مكتسبات ودور في سياق العقوبات الدولية المشددة.
ظلت إيران عبر مؤسسات متعددة، وفي مقدمتها الحرس الثوري وبتعاون فعال مع حزب الله، تبني شبكة مصالح ونفوذ في لبنان بضخ أموال طائلة على اطراف مختلفة، ولكنها حرصت في الوقت نفسه على توكيل الحليف السوري مهمة حماية مصالحها علناً على أن تبقى هي في الكواليس نوعا ما.
الدخول الإيراني العلني والمباشر والسافر في الشأن اللبناني لا يعني أبدا مواجهة مع سورية، ولكنه يعكس شعورا متزايدا لدى قادة إيران بأن المعادلة تغيرت، لاسيما بعد تبدل موقف القوى المناوئة لسورية وقبولها بدورها الجديد على خلفية السيناريوهات الكارثية المرسومة للبلاد بعد القرار الظني الذي من المتوقع ان يتهم حزب الله باغتيال رفيق الحريري ورفاقه.
لايخفي اللبنانيون مخاوفهم من تبعات هذا التغير في السياسة الإيرانية حيال بلادهم ودخولها المباشر على خط أحداثه ووقائعه، لاسيما باتجاه العلاقات الداخلية بين الافرقاء المنقسمين أصلا وباتجاه العلاقات السورية – الإيرانية التي ربما ستتعارض في وقت ما، خاصة أن سورية لن تجازف أبدا بخسارة ما حققته من مكتسبات أعادت سيطرتها الكاملة على الوضع اللبناني بشكل ربما يكون افضل مما كانت عليه قبل عام 2005 وبمباركة داخلية شبة كاملة واقليمية ودولية أيضاً.
بيروت – محمد خلف