«اننا لم نستسلم، وعلى المواطنين الذين يدافعون عن الشعب الايراني وأنتم الموجودين هنا في أمريكا وفي عموم العالم الساعين من أجل ذلك عليكم أن لا تستسلموا أبدًا…».«ستجدون أناساً يقفون بجانبكم ويساهمون في نضالكم.. لذلك عليكم الصبر والصمود ومضاعفة جهودكم».
هذا هو صوت جان لوئيس المعروف بضمير كونغرس نواب الشعب الأمريكي ورفيق درب النضال للدكتور مارتين لوتركينغ الذي ألقى الكلمة في جلسة عقدت في مقر الكونغرس الأمريكي أمام عدد من زملائه والمواطنين ومناصري أشرف تضامناً مع الشعب الايراني ومقاومته.
انه من أبرز قادة حركة الحقوق المدنية في أمريكا الذي يتم انتخابه منذ ربع قرن على التوالي من قبل مواطني جورجياً ممثلاً عنهم في الكونغرس.
جان لوئيس من الموقعين على مشروع قرار غالبية الكونغرس الأمريكي رقم 704 والذي يدعو الرئيس الأمريكي الى اتخاذ ما يلزم من اجراءات ضرورية لبقاء الولايات المتحدة الأمريكية ملتزمة بموجب القوانين الدولية وبموجب الالتزامات الناجمة عن توافقها مع سكان أشرف لضمان حمايتهم.
وفيما يلي نص كلمة جان لوئيس أمام ايرانيين ومناصرين لأشرف في جلسة عقدت في مقر الكونغرس الأمريكي:
أشكركم جزيل الشكر، اسمحوا لي بداية أن أرحب بكم في الكونغرس وفي هذه الجلسة، أريد أن تعلموا عندما جئت لأول مرة الى واشنطن قبل سنوات وسلكت درب النضال. تم اعتقالي وتعرضت للضرب والجرح، فسجنت وعدت مرة أخرى هنا في عام 1963 مع الدكتور مارتين لوتركينغ وآخرين وألقيت كلمة على مدرج نصب ضريح آبراهام لينكلن. كنا 10 متكلمين. الدكتور كينغ كان المتكلم العاشر وأنا السادس وبقيت أنا فقط حياً من أولئك المتكلمين العشرة.
أعتقد أنه يجب الصمود ومواصلة المشوار لما هو حق وانصاف. انني أؤمن بالصمود من أجل حريتنا وأؤمن أنه يجب أن يكون جميع الناس أحرارا دون قيود.
جئت هنا لأقول ألا تستسلموا أبداً. لا تفقدوا ايمانكم. انني اعتقلت 40 مرة واودعتُ في السجن وتعرضت للضرب والجرح مضرجاً بالدماء وفقدت الوعي ولكنني بقيت صامداً على درب الحرية. وتعرضت للضرب في المخ لدى محاولتي للانطلاق في مسيرة من سلما الى مونتغمر في ولاية آلاباما بتاريخ 7 آذار 1965. الا أننا لم نستسلم ولم نركع.. على المواطنين الذين يدافعون عن الشعب الايراني وأنتم الموجودين هنا في أمريكا و في عموم العالم الساعين من أجل ذلك أن لا تستسلموا.. واصلوا مشواركم والى الأمام واصلوا جهودكم من أجل اخوانكم وأخواتكم وأعمامكم وخالاتكم من أجل أمهاتكم وآبائكم وأجدادكم وما أكبر منكم.. ومادام الشعب الايراني محرومًا من أبسط حقوق المواطنة فشعوب العالم ونحن أيضاً محرومون من حقوقنا.. عندما رأيت الانتفاضة الأخيرة في ايران، ذكرتني بأيام النضال السلمي هنا في أمريكا حيث كان لنا مشاركة فيه من أجل استيفاء حق التعبير وحق المشاركة في العملية الديمقراطية.. فقاوموا واصمدوا.. انني دعمت مشروع العقوبات على النظام الايراني ونواصل العمل بكل ما بوسعنا من أجل لفت انتباه العالم وبشكل خاص مع المواطنيين الأمريكيين من أجل الشعب الايراني. انكم ستجدون وقوفنا بجانبكم.. ستجدون أناساً يقفون بجانبكم ويساهمون في نضالكم.. لذلك عليكم الصبر والصمود ومضاعفة جهودكم».
وفيما يلي نص كلمة جان لوئيس أمام ايرانيين ومناصرين لأشرف في جلسة عقدت في مقر الكونغرس الأمريكي:
أشكركم جزيل الشكر، اسمحوا لي بداية أن أرحب بكم في الكونغرس وفي هذه الجلسة، أريد أن تعلموا عندما جئت لأول مرة الى واشنطن قبل سنوات وسلكت درب النضال. تم اعتقالي وتعرضت للضرب والجرح، فسجنت وعدت مرة أخرى هنا في عام 1963 مع الدكتور مارتين لوتركينغ وآخرين وألقيت كلمة على مدرج نصب ضريح آبراهام لينكلن. كنا 10 متكلمين. الدكتور كينغ كان المتكلم العاشر وأنا السادس وبقيت أنا فقط حياً من أولئك المتكلمين العشرة.
أعتقد أنه يجب الصمود ومواصلة المشوار لما هو حق وانصاف. انني أؤمن بالصمود من أجل حريتنا وأؤمن أنه يجب أن يكون جميع الناس أحرارا دون قيود.
جئت هنا لأقول ألا تستسلموا أبداً. لا تفقدوا ايمانكم. انني اعتقلت 40 مرة واودعتُ في السجن وتعرضت للضرب والجرح مضرجاً بالدماء وفقدت الوعي ولكنني بقيت صامداً على درب الحرية. وتعرضت للضرب في المخ لدى محاولتي للانطلاق في مسيرة من سلما الى مونتغمر في ولاية آلاباما بتاريخ 7 آذار 1965. الا أننا لم نستسلم ولم نركع.. على المواطنين الذين يدافعون عن الشعب الايراني وأنتم الموجودين هنا في أمريكا و في عموم العالم الساعين من أجل ذلك أن لا تستسلموا.. واصلوا مشواركم والى الأمام واصلوا جهودكم من أجل اخوانكم وأخواتكم وأعمامكم وخالاتكم من أجل أمهاتكم وآبائكم وأجدادكم وما أكبر منكم.. ومادام الشعب الايراني محرومًا من أبسط حقوق المواطنة فشعوب العالم ونحن أيضاً محرومون من حقوقنا.. عندما رأيت الانتفاضة الأخيرة في ايران، ذكرتني بأيام النضال السلمي هنا في أمريكا حيث كان لنا مشاركة فيه من أجل استيفاء حق التعبير وحق المشاركة في العملية الديمقراطية.. فقاوموا واصمدوا.. انني دعمت مشروع العقوبات على النظام الايراني ونواصل العمل بكل ما بوسعنا من أجل لفت انتباه العالم وبشكل خاص مع المواطنيين الأمريكيين من أجل الشعب الايراني. انكم ستجدون وقوفنا بجانبكم.. ستجدون أناساً يقفون بجانبكم ويساهمون في نضالكم.. لذلك عليكم الصبر والصمود ومضاعفة جهودكم».








