عبدالكريم عبدالله:كلما زرت اشرف الصامدة يوم لم يحولها الظالمون الى معتقل فيمنعوننا نحن اصدقاء ورفاق الاشرفيين في المسار على درب الحرية من زيارتها كانت مقبرة ميرفاريد التي ضمت عددًا من شهداء المقاومة الايرانية على راس اولويات زيارتي لاشرف احيي الشهداء واقرأ الفاتحة على ارواحهم واستمد منهم معاني الجلال الخالد والتضحية والصبر والعطاء المتناهي، لم يكن شهداء المقاومة من الاخوة الايرانيين ففقط فقد حوى نصب اسماء الشهداء العراقيين الذين كانوا يعملون في المخيم واغتالتهم يد الغدر والعمالة وهم في طريقهم الى اشرف حيث يشاركون اخوتهم الاشرفيين العمل وياخذون لعوائلهم ما قسم الله من رزق قطعته الحكومة عليهم يوم فشلت في حفظ الامن والامان والارواح والمال في محافظة ديالى المظلومة،
وكنت اعد وجود صور الشهداء العراقيين في ميرفاريد اعلاناً صارخاً على وحدة المصير والاخوة العراقية الايرانية ببلاغة لا تماثلها بلاغة، وحين كنت اقرأ اسماء شهداء المقاومة الايرانية على نصب ميرفاريد كنت اضع يدي على قلبي اجلالاً لهذه الارواح الطاهرة التي علقت صورها وكيف تم اغتيال بعضها بطريقة تدمي قلب القاريء، لكنني كنت اتذكر قول الشاعر العربي احمد شوقس رحمه الله — وللحرية الحمراء باب بكل يد مضرجة يدق – فاعرف انهم انما دفعوا ثمن حرية شعبهم من دمائهم وهم في عزلاليين واقرأ قوله سبحانه وتعالى (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون) وحين اعود من زيارة المقبرة امر على مسجد البتول فاطمة الزهراء في طريقي الى حيث اجالس اخوتي الاشرفيين فاقرأ اعلاه مقولة الامام الحسين الخالدة وشعار الاشرفيين الثابت (هيهات منا الذلة) فتغمر روحي انفعالات لا توصف ويرتعش جسدي اجلالاً لكل اجواء اشرف والاشرفيين، والان يمنعونني من زيارة اشرف بمناسبة هذا الشهر الفضيل لاقرأ الفاتحة على ارواح اصدقائي ورفاقي الشهداء الذين سقطوا في ملحمة تموز من العام الماضي، فالحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه ولكني ساقرأ الفاتحة على ارواحهم من هنا من بيتي ببغداد واصلي لهم داعيا بخير الجزاء وان يحقق امانيهم في ايران حرة منعتقة كريمة وان ربي لعند حسن ظني وان ميرفاريد اشرف نصب في اعماق الروح وليس على الارض فقط، اقول هذا الكلام وانا اقرأ ان انصار المقاومة وابناء الجالية الايرانية نظموا تظاهرات في مختلف بلدان العالم احياءً لذكرى مجزرة السجناء السياسيين في عام 1988 وادانة للاحكام الجديدة الصادرة بالاعدام على أنصار مجاهدي خلق ودعماً للمجاهدين في مدينة أشرف.
واقيمت صلوة في كنيسة مارين كيرشه التاريخية الشهيرة في مدينة برلين الألمانية.
حيث بداية المراسيم رحب القس كروغ بعوائل ومناصري المقاومة الايرانية ودعا الدكتور ويل كينز استاذ جامعة برلين الى محراب الكنيسة لالقاء كلمته. واستذكر الدكتور ول كينز 30 ألفاً من الشهداء الابطال في عام 1988 ورمزهم منيرة رجوي مؤكداً أن عمليات الابادة مازالت متواصلة. كما حيا الدكتور ول كينز ذكرى استشهاد 11 من الابطال الاشرفيين خلال الهجوم الهمجي الذي شنته القوات العراقية في العام الماضي على مدينة أشرف قائلاً: اليوم هناك اثنان من أفراد عوائل الأشرفيين وهما السيدان جعفر كاظمي وعلي صارمي حكم عليهما بالاعدام بسبب زيارتهما لأبنائهما في أشرف فقط. وندد ول كينز بهذه الأحكام الاجرامية بشدة داعياً الحضور الى كتابة رسائل الى الهيئات الدولية لمنع النظام الايراني من تنفيذ ذلك. ودعا في ختام كلمته الى الله على الارواح الطيبة للشهداء سائلاً العلي القدير انهاء عمليات الاعدام والابادة والقمع.
القس كروغ قس كنيسة مارين كيرشه التاريخية المعروفة في برلين استذكر الشهداء وأقام مراسيم الصلوات والدعاء ترحماً على أرواحهم داعياً الى السلام للشعب الايراني والتضامن مع أشرف.
هذا وتزامناً مع اقامة جلسة مجلس الأمن الدولي لمناقشة قضايا العراق، أقام أفراد عوائل الأشرفيين ومناصرو المقاومة الايرانية يوم الجمعة مظاهرة احتجاجية أمام مكتب الأمم المتحدة في نيويورك. وطالب المتظاهرون باحترام حقوق سكان أشرف وتأمين حماية أشرف وضمانها من قبل قوات الأمم المتحدة في العراق.
وألقى السيد مسلم اسكندر فيلابي رئيس لجنة الرياضة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كلمة أمام هذه التظاهرة أشار فيها الى تعهد أمريكا بشأن حماية أشرف قائلاً: اننا ندعو الأمم المتحدة الى حماية أبنائنا وأخواتنا وإخواننا في أشرف. اننا ندعو الامم المتحدة أن توقف عمليات التعذيب النفسي اليومية التي تمارس أمام بوابة أشرف ويجب رفع الحصار عن أشرف. اننا ندعم أبناءنا وبكل ما بوسعنا ولو بسنت واحد أو بيع منازلنا.
إلى ذلك قال تلفزيون تي جي وان الايطالي في تقرير له بمناسبة ذكرى الهجوم على أشرف في 28 و 29 تموز العام الماضي: قبل عام قتل 11 شخصاً في أشرف بالقرب من بغداد على أيدي عملاء للنظام الايراني. كما اقيم حفل في مدينة ساساري الايطالية استذكاراً لشهداء المقاومة الايرانية.
ثم أجرى التلفزيون مقابلة مع أحد أنصار مجاهدي خلق في مدينة ساساري الايطالية:
وأكد عباس پيش بين رداً على سؤال مراسل التلفزيون حول سبب اقامة حفل استذكار شهداء أشرف في مدينة ساساري الايطالية قائلا: استذكارا لشهداء أشرف اجتمعنا هنا. في العام الماضي قتل11 من سكان أشرف جراء هجوم قاتل وجرح 500 آخرين . المهاجمون استخدموا الفؤوس والهراوات ضد أناس عزل. فيما يعتبر سكان أشرف أفرادًا محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة . ولكن الحكومة العراقية لا تعترف بحقوقهم. اننا نطالب برفع الحصار عن أشرف. عليّ أن أقول ومثلما أكد نائب رئيس البرلمان الاوربي آلخو فيدال كوادراس ان سكان أشرف هم نماذج من الديمقراطية للعالم أجمع. )
انقل هذا التقرير للتوثيق التاريخي ولاكمل ما بدات به وانا استغرب صمت العرب والمسلمين على تلك المجزرة بينما يحييها بكل احترام اخوتنا في الله والانسانية من المسيحيين دون ان ينظروا الى فوارق الدين والطائفة والعرق لانهم على بينة من الاشرفيين ورجال المقاومة الايرانية لا يفكرون الا بالانسانية قمرا يهتدى به، وانا على ثقة ان اخوتنا الاشرفيين في اشرف قد قاموا بما كان بودنا القيام به في ميرفاريد نيابة عنا فتقبل الله زيارة الشهداء منا ومنهم وتقبل ادعيتنا بالنصر المؤزر والتحرير الذي لابد قادم.
واقيمت صلوة في كنيسة مارين كيرشه التاريخية الشهيرة في مدينة برلين الألمانية.
حيث بداية المراسيم رحب القس كروغ بعوائل ومناصري المقاومة الايرانية ودعا الدكتور ويل كينز استاذ جامعة برلين الى محراب الكنيسة لالقاء كلمته. واستذكر الدكتور ول كينز 30 ألفاً من الشهداء الابطال في عام 1988 ورمزهم منيرة رجوي مؤكداً أن عمليات الابادة مازالت متواصلة. كما حيا الدكتور ول كينز ذكرى استشهاد 11 من الابطال الاشرفيين خلال الهجوم الهمجي الذي شنته القوات العراقية في العام الماضي على مدينة أشرف قائلاً: اليوم هناك اثنان من أفراد عوائل الأشرفيين وهما السيدان جعفر كاظمي وعلي صارمي حكم عليهما بالاعدام بسبب زيارتهما لأبنائهما في أشرف فقط. وندد ول كينز بهذه الأحكام الاجرامية بشدة داعياً الحضور الى كتابة رسائل الى الهيئات الدولية لمنع النظام الايراني من تنفيذ ذلك. ودعا في ختام كلمته الى الله على الارواح الطيبة للشهداء سائلاً العلي القدير انهاء عمليات الاعدام والابادة والقمع.
القس كروغ قس كنيسة مارين كيرشه التاريخية المعروفة في برلين استذكر الشهداء وأقام مراسيم الصلوات والدعاء ترحماً على أرواحهم داعياً الى السلام للشعب الايراني والتضامن مع أشرف.
هذا وتزامناً مع اقامة جلسة مجلس الأمن الدولي لمناقشة قضايا العراق، أقام أفراد عوائل الأشرفيين ومناصرو المقاومة الايرانية يوم الجمعة مظاهرة احتجاجية أمام مكتب الأمم المتحدة في نيويورك. وطالب المتظاهرون باحترام حقوق سكان أشرف وتأمين حماية أشرف وضمانها من قبل قوات الأمم المتحدة في العراق.
وألقى السيد مسلم اسكندر فيلابي رئيس لجنة الرياضة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كلمة أمام هذه التظاهرة أشار فيها الى تعهد أمريكا بشأن حماية أشرف قائلاً: اننا ندعو الأمم المتحدة الى حماية أبنائنا وأخواتنا وإخواننا في أشرف. اننا ندعو الامم المتحدة أن توقف عمليات التعذيب النفسي اليومية التي تمارس أمام بوابة أشرف ويجب رفع الحصار عن أشرف. اننا ندعم أبناءنا وبكل ما بوسعنا ولو بسنت واحد أو بيع منازلنا.
إلى ذلك قال تلفزيون تي جي وان الايطالي في تقرير له بمناسبة ذكرى الهجوم على أشرف في 28 و 29 تموز العام الماضي: قبل عام قتل 11 شخصاً في أشرف بالقرب من بغداد على أيدي عملاء للنظام الايراني. كما اقيم حفل في مدينة ساساري الايطالية استذكاراً لشهداء المقاومة الايرانية.
ثم أجرى التلفزيون مقابلة مع أحد أنصار مجاهدي خلق في مدينة ساساري الايطالية:
وأكد عباس پيش بين رداً على سؤال مراسل التلفزيون حول سبب اقامة حفل استذكار شهداء أشرف في مدينة ساساري الايطالية قائلا: استذكارا لشهداء أشرف اجتمعنا هنا. في العام الماضي قتل11 من سكان أشرف جراء هجوم قاتل وجرح 500 آخرين . المهاجمون استخدموا الفؤوس والهراوات ضد أناس عزل. فيما يعتبر سكان أشرف أفرادًا محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة . ولكن الحكومة العراقية لا تعترف بحقوقهم. اننا نطالب برفع الحصار عن أشرف. عليّ أن أقول ومثلما أكد نائب رئيس البرلمان الاوربي آلخو فيدال كوادراس ان سكان أشرف هم نماذج من الديمقراطية للعالم أجمع. )
انقل هذا التقرير للتوثيق التاريخي ولاكمل ما بدات به وانا استغرب صمت العرب والمسلمين على تلك المجزرة بينما يحييها بكل احترام اخوتنا في الله والانسانية من المسيحيين دون ان ينظروا الى فوارق الدين والطائفة والعرق لانهم على بينة من الاشرفيين ورجال المقاومة الايرانية لا يفكرون الا بالانسانية قمرا يهتدى به، وانا على ثقة ان اخوتنا الاشرفيين في اشرف قد قاموا بما كان بودنا القيام به في ميرفاريد نيابة عنا فتقبل الله زيارة الشهداء منا ومنهم وتقبل ادعيتنا بالنصر المؤزر والتحرير الذي لابد قادم.








