مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهالنظام الايراني وحقوق الانسان

النظام الايراني وحقوق الانسان

adam-amenestiاحمد الياسري:في العام 1979 وتحديدًا في شهر شباط تغير المشهد السياسي الايراني بعد الثورة التي قادها الشعب ضد الظلم والجبروت وضد المجازر التي ارتكبت في عهد الشاه بحق الشعب الايراني.
في العام نفسه اعلن عن اقامة نظام جمهوري اسلامي حسب ما ادعى المنظرون لقيام مثل هكذا نظام واعتبر الخميني مرشدًا اعلى لهذا النظام الجديد ومن دون انتخابات او اي استفتاء حول هذا المنصب.
حال استلام الخميني لهذا المنصب اعلن ان النظام الذي ازيح هو نظام فاسد وكافر وعميل للغرب وهو المسؤول عن ارتكاب انتهاكات كبيرة لحقوق الانسان والتي قام نفس النظام بما هو اسوأ منها بعد ان استقرت اركان واسس النظام الاخطبوطي.
بعد ان حدثت الثورة ووصول ذلك النظام الى حيث وصل خرج الخميني على الملاء واعدًا اياهم بالحرية والسلام والطمأنينة ليس تحقيقا لامانيهم وطموحاتهم في دولة وحكومة ينعمون فيها بالامن والسلم انما كانت خوفا من رد فعل الجماهير التي كانت ناقمة على من سبقهم.

المضحك المبكي في هذا الموضوع فان من ظنه الشعب الايراني مخلصا لهم من حالة البؤس والضياع هو نفسه الذي زادهم بؤسا وضياعا وتكميما للافواه وهو نفس الشخص الذي امتص دماءهم وادخلهم في اتون حرب لم يكن لهم فيها ناقة ولا جمل استمرت 8 سنوات مع جارهم العراق ذهب ضحيتها اكثر من 1000000 انسان من الجانبين  بسبب التعنت الذي انتهجه هذا النظام.
وما اشبه اليوم بامس فحملة الاعتقالات العشوائية والاعدامات التي تحدث يوميا ما هي الا شاهد على دنائة وخسة هذا النظام الذي بات يقف متعكزا بانتظار لحظة السقوط كما سقطت من قبله دكتاتوريات اعتى واشد بطشا, ان ما قامت وتقوم به السلطة الحاكمة في ايران من تصعيد ضد كل من يقول كلمة حق بوجه الولي الفقيه ماهي الا اسلوب ينفذه الجبناء بحق الشرفاء وما هو الا دلالة على ضعف وخوف من ان ينتفض الشعب الايراني من جديد كما هو العهد بهم .
على المجتمع الدولي ان يفضح جرائم هذا النظام وان يتدخل ليرفع الظلم عن ابناء الشعب الايراني فما كابدوه من آلام ومعاناة لا يمكن السكوت عنها او تجاهلها, على الامم المتحدة ان تدلي بدولها وان تثبت وجودها في هذه القضية الانسانية وان تمنع هذا النظام البغيض من ان يزج بالمزيد من الشباب الايراني داخل السجون القمعية وان تقف بوجه حملات الاعدام الجماعية التي تقوم بها الطغمة الحاكمة بمناسبة او من دونها وكانهم كبش فداء لديمومتها, وعلى مجلس الامن الدولي ان يضغط بالمزيد من العقوبات على النظام الايراني علها توقف هذا النظام عن ارتكاب المزيد من المجازر ليس فقط بحق الشعب الايراني وانما بحق شعوب المنطقة باكملها واخيرًا وليس آخرًا فعلى المجتمع الدولي برمته ان يدعم النوايا الصادقة الحقيقية لمن يرغب بزوال هذه الاخطبوط وان يقف مع من لديه المشروع الوطني للنهوض من جديد بايران تحب الخير لشعبها وتحافظ على علاقات الجيرة الحسنة مع دول الجوار, من هنا فلندع الى رفع الحصار المفروض على اخوتنا في اشرف الصمود ولنكن يدًا بيد مع الشرفاء من ابطال المقاومة الايرانية نحو تحرير ايران من براثن النظام الملائي