المطلك لـ العرب اليوم: تشكيل الحكومة يحتاج الى ارادة اقليمية ودوليةعمان – العرب اليوم – امال جراب:حمل رئيس جبهة الحوار العراقية الدكتور صالح المطلك, نوري المالكي رئيس الحكومة العراقية المنتهية ولايتها القدر الاكبرمن مسؤولية اعاقة تشكيل حكومة عراقية جديدة ودعا الى ارادة اقليمية ودولية للخروج من المأزق الراهن محذرا من افرازات تأخر هذا الاستحقاق.
وافاد في تصريحات ادلى بها ل¯ "العرب اليوم" ان العراق اصبح دولة معزولة, الامر الذي فسح المجال امام المنظمات لتطبيق اجندتها على أرض الواقع.
واشار الى ان الارهاب بدأ الاستقواء لعدم تعاون الحكومة المنتهية ولايتها مع الساسة العراقيين.
واضاف ان العملية الامنية التي استهدفت مدينة الاعظمية مؤخرا شملت كافة المناطق التي ساند سكانها القائمة العراقية في الانتخابات الاخيرة.
واشار المطلك الى ان احد قادة الصحوة في الاعظمية شارك في احتفالات فوز قائمة علاوي في الانتخابات و ظهر وجهه على شاشات التلفزة قد اغتيل بعد مرور اسبوعين من ظهور النتائج.
وحول موضوع اجبار الاجهزة الامنية في وزارة الداخلية العراقية المعتقلين التوقيع على اعترافات جاهزة تدين القائمة العراقية, واتهام بعض عناصرها بدعم الارهاب, قال د.المطلك ان"الكثير من المعتقلين يتم ارغامهم على التوقيع على اعترافات جاهزة وكاذبة, يتم عرضها عليهم من خلال شباك السجن, فيقومون بالتوقيع عليها من دون السماح لهم بالاطلاع على محتواها", موضحا بان الكثير من معتقلي محافظة ديالى العراقية قد تعرضوا الى خلع مفاصلهم, وشجت رؤوسهم, لاجبارهم على الاعتراف بان صالح المطلك دعم التفجيرات التي وقعت في بغداد.
وذكر المطلك ان الاعظمية وعلى مدى التاريخ كانت شعلة من العروبة والمقاومة الخالصة, كما انها تشكل غصة في حلق حكومة المالكي لمساندتها القائمة العراقية من جهة, ولانها احدى العقبات الرئيسية التي تقف امام مخطط تقسيم العراق طائفيا.
واضاف ان شن عمليات عسكرية مستمرة عليها يهدف الى دفع سكانها للموافقة على تقسيم العراق.
واكد المطلك ان هناك انقسامات داخل ائتلاف دولة القانون برئاسة المالكي, مشيرا الى قول عمار الحكيم رئيس الائتلاف الوطني العراقي ان هناك اكثر من 17 شخصية من ائتلاف المالكي حاولت الانضمام اليه.
وقال ان هناك اشخاصا اتصلوا متذمرين ومستعدين للخروج من ائتلاف المالكي واللجوء الى قائمة علاوي.
واردف المطلك قائلا ان تشكيل الحكومة سيأخذ وقتا طويلا, لان المشكلة تكمن في ان اصحاب المناصب الحكومية متورطين بملفات فساد واجرام كثيرة, و يخشون التعرض للمساءلة والعقاب.
واشار المطلك الى ان من اسباب تاخر تشكيل الحكومة ايضا عدم وجود ارادة حقيقية لدى الساسة العراقيين في تشكيلها لارتباطاتهم بقوى خارجية, مؤكدا ان الحكومة العراقية لن تتشكل الا بوجود ارادة اقليمية ودولية.
وقال رئيس جبهة الحوار العراقية ان الادارة الامريكية تريد ان يتم تشكيل اي حكومة عراقية بغض النظر عن مدى قدرة تلك الحكومة على قيادة الشعب العراقي, في محاولة للخروج من العراق باقل الخسائر.
واضاف انه طالما بقي نوري المالكي متشبثا بالمنصب الرئاسي,فانه لا يوجد لدى الادارة الامريكية المانع في توليه ذلك المنصب, للحفاظ على جذورهم في العراق من ناحية وحفظ كرامتهم امام العالم والشعب الامريكي من ناحية اخرى.
واشار الى ان الرئيس الامريكي باراك اوباما يريد تحقيق ما وعد به بالانسحاب من العراق مع توفير مبرر لذلك الانسحاب.
واشار المطلك الى ان احد قادة الصحوة في الاعظمية شارك في احتفالات فوز قائمة علاوي في الانتخابات و ظهر وجهه على شاشات التلفزة قد اغتيل بعد مرور اسبوعين من ظهور النتائج.
وحول موضوع اجبار الاجهزة الامنية في وزارة الداخلية العراقية المعتقلين التوقيع على اعترافات جاهزة تدين القائمة العراقية, واتهام بعض عناصرها بدعم الارهاب, قال د.المطلك ان"الكثير من المعتقلين يتم ارغامهم على التوقيع على اعترافات جاهزة وكاذبة, يتم عرضها عليهم من خلال شباك السجن, فيقومون بالتوقيع عليها من دون السماح لهم بالاطلاع على محتواها", موضحا بان الكثير من معتقلي محافظة ديالى العراقية قد تعرضوا الى خلع مفاصلهم, وشجت رؤوسهم, لاجبارهم على الاعتراف بان صالح المطلك دعم التفجيرات التي وقعت في بغداد.
وذكر المطلك ان الاعظمية وعلى مدى التاريخ كانت شعلة من العروبة والمقاومة الخالصة, كما انها تشكل غصة في حلق حكومة المالكي لمساندتها القائمة العراقية من جهة, ولانها احدى العقبات الرئيسية التي تقف امام مخطط تقسيم العراق طائفيا.
واضاف ان شن عمليات عسكرية مستمرة عليها يهدف الى دفع سكانها للموافقة على تقسيم العراق.
واكد المطلك ان هناك انقسامات داخل ائتلاف دولة القانون برئاسة المالكي, مشيرا الى قول عمار الحكيم رئيس الائتلاف الوطني العراقي ان هناك اكثر من 17 شخصية من ائتلاف المالكي حاولت الانضمام اليه.
وقال ان هناك اشخاصا اتصلوا متذمرين ومستعدين للخروج من ائتلاف المالكي واللجوء الى قائمة علاوي.
واردف المطلك قائلا ان تشكيل الحكومة سيأخذ وقتا طويلا, لان المشكلة تكمن في ان اصحاب المناصب الحكومية متورطين بملفات فساد واجرام كثيرة, و يخشون التعرض للمساءلة والعقاب.
واشار المطلك الى ان من اسباب تاخر تشكيل الحكومة ايضا عدم وجود ارادة حقيقية لدى الساسة العراقيين في تشكيلها لارتباطاتهم بقوى خارجية, مؤكدا ان الحكومة العراقية لن تتشكل الا بوجود ارادة اقليمية ودولية.
وقال رئيس جبهة الحوار العراقية ان الادارة الامريكية تريد ان يتم تشكيل اي حكومة عراقية بغض النظر عن مدى قدرة تلك الحكومة على قيادة الشعب العراقي, في محاولة للخروج من العراق باقل الخسائر.
واضاف انه طالما بقي نوري المالكي متشبثا بالمنصب الرئاسي,فانه لا يوجد لدى الادارة الامريكية المانع في توليه ذلك المنصب, للحفاظ على جذورهم في العراق من ناحية وحفظ كرامتهم امام العالم والشعب الامريكي من ناحية اخرى.
واشار الى ان الرئيس الامريكي باراك اوباما يريد تحقيق ما وعد به بالانسحاب من العراق مع توفير مبرر لذلك الانسحاب.








