الثلاثاء,6ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارمسعى في الوقت الحرج

مسعى في الوقت الحرج

مسعى في الوقت الحرج
وأخيرا خرج نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية عن الصمت المطبق

صوت کوردستان – منى سالم الجبوري:
وأخيرا خرج نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية عن الصمت المطبق الذي کان يلتزمه منذ إعتقال السلطات السويدية للمسٶول الايراني السابق في سجن کوهردشت، حميد نوري، بتهمة إرتکابه”جرائم ضد الانسانية”، وذلك بعد أن طالبت النيابة السويدية العامة بالسجن المٶبد له، حيث بدأت بالاقدام على سلسلة إجراءات وخطوات منذ الخميس الماضي عندما قامت وزارة الخارجية الايرانية بإستدعاء سفير السويد في إيران على خلفية هذه القضية.

هذا الاستدعاء قد سبقته خطوة رسمية إيرانية أخرى بعد أن أدانت الخارجية الايرانية أيضا يوم الاحد الماضي اعتقال ومحاكمة حميد نوري، على اعتبار أنها “غير قانونية”، وطالبت بالإفراج عنه. وقد أکدت الخارجية الايرانية بأنها قد قامت باستدعاء السفير السويدي لدى إيران ماتياس لينتز الخميس الماضي بعد انعقاد جلسة محاكمة لنوري في السويد.

القضية التي يجري في السويد محاکمة حميد نوري بسبب منها، تتعلق بمجزرة صيف عام 1988، التي تم خلالها أکثر من 30 ألف سجين سياسي من أعضاء وأنصار مجاهدي خلق، وبموجب لائحة الاتهام السويدية فإن حميد نوري(61 عاما) قد تم إتهامه بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب لتورطه في إعدام أعداد كبيرة من السجناء في إيران في الثمانينيات، وهو قيد المحاكمة في ستوكهولم منذ أغسطس 2021. وبحسب المعلومات المستشفة من مجريات هذه المحکمة فإن حميد نوري کان في صيف عام 1988، نائب المدعي العام المساعد في سجن كوهاردشت قرب طهران وأصدر أحكاما بالإعدام، وفق الادعاء في السويد.

هذه الخطوات والاجراءات الايرانية الرسمية التي تأتي في وقت يمکن أن نسميه بالحرج ولاسيما وإن للمحاکم السويدية هيبتها وللقرارات التي تصدرها أهمية دولية حيث يمکن للمحاكم السويدية محاكمة شخص بتهم مثل القتل أو جرائم الحرب، بغض النظر عن مكان ارتكاب الجرائم، بموجب مبدأ “الولاية القضائية العالمية”.

أکثر شئ يلفت النظر، هو إن الرئيس الايراني الحالي ابراهيم رئيسي، کان وقتئذ أحد الاعضاء الرئيسيين في لجنة الموت التي أشرفت على عمليات التحقيق مع السجناء وتنفيذ أحکام الاعدام بحقهم، وبموجب ماقد أکدت المصادر المختلفة وبشکل خاص منظمة العفو الدولية، فإن عملية محاکمة کل متهم لم تستغرق سوى بضعة دقائق ولم يکن يسمح لأحد منهم بأن يدافع محام عنه.

ولاريب من إن فتح ملف هذه القضية التي إعتبرتها منظمة العفو الدولية جريمة بحق الانسانية، وإعطائها بعد قانوني من الممکن أن يمهد الطريق أمام إستدعاء شخصيات أخرى الى جانب رئيسي إشترکوا في هذه المجزرة وهو ماتحذر منه طهران کثيرا.