الثلاثاء,6ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةقوة حضور مجاهدي خلق ودورهم في مواجهة نظام ولاية الفقيه ترعب خامنئي...

قوة حضور مجاهدي خلق ودورهم في مواجهة نظام ولاية الفقيه ترعب خامنئي کما َ ارعبت خميني

قوة حضور مجاهدي خلق ودورهم في مواجهة نظام ولایة الفقیة ترعب خامنئي کما َ ارعبت خميني
ووسع عمليات قمع وإعدام الطلاب حيث بلغت نسبة شهداء المقاومة من الطلاب والمثقفين نحو 40٪.

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

انطوت تحذيرات خامنئي من حالات “الاحباط” و “اليأس” و”السلبية” التي يعيشها جمهوره الطلابي على مخاوف معلنة من قوة حضور مجاهدي خلق ودورهم في مواجهة نظامه الذي يمر في اعمق ازماته منذ استيلائه على الثورة والسلطة.

وصف الولي الفقيه العدو الذي يدعو إلى إسقاط النظام بأنه “تيار مضاد للثورة” معترفا بان جذور هذا العدو ما زات موجودة ويحظى بدعم داخلي، ومشيرا إلى أن قضية الجامعة كانت تحديا بين النظام والعدو منذ اليوم الأول، وأن هذا العدو كان “يتخندق” ضد النظام في الجامعة.

وانطوت تحذيرات خامنئي من حالات “الاحباط” و “اليأس” و”السلبية” التي يعيشها جمهوره الطلابي على مخاوف معلنة من قوة حضور مجاهدي خلق ودورهم في مواجهة نظامه الذي يمر في اعمق ازماته منذ استيلائه على الثورة والسلطة.

تمادى باعترافاته خلال لقائه مع الطلبة الحكوميين قائلا ان “هذا التيار لا يزال قائما ونشيطا” وإذا استطاع تدمير قيم النظام داخل الجامعة ستكون آثاره وأضراره وخسائره أكبر بكثير مما كانت عليه في بداية الثورة .

تحذيرات خامنئي تكرار لاخرى شبيهة رددها قبل قرابة العامين، جاء فيها انه “كان لدينا شباب في بداية الثورة تم تجنيدهم من قبل مجموعات تحمل أفكار انتقائية” داعيا اركان نظامه الى الحرص على منع العدو من تجنيد الشباب.

وجدت هذه التحذيرات صداها بين ادواته، حيث اشار رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة فيروز آبادي الى نمو المجاهدين في مناطق مختلفة من البلاد مع بداية الثورة، بما في ذلك الجامعات وجذبهم جزء من الحوزات العلمية.

اصاب خامنئي في مخاوفه وتحذيراته هذه المرة، لأن جذور مواجهة الجامعة مع نظام ولاية الفقيه وأفكاره القروسطية تعود إلى 43 سنة، حين فرض خميني هيمنته على المجتمع بالقمع وترويج الافكار الفاسدة، فشل في السيطرة على الجامعة، وتحول فشله الى حقد دفين عبر عنه قائلا ان مخاطر الجامعة اكبر من خطر القنبلة العنقودية.

كانت الجامعة مركزًا للنشاط والترويج لأفكار القوى التقدمية والثورية، خاصة مجاهدي خلق، تجمعات المجاهدين في الجامعات، محاضرات تاريخية لتوضيح صورة العالم يلقيها قائد المقاومة مسعود رجوي، مما اعاق زرع أفكار خميني المتخلفة في الجامعة.

حسب ما أوردته صحيفة لوموند الفرنسية في أبريل 1980 كان خطاب رجوي التعليمي يحظى بشعبية كبيرة، حيث تجتذب التجمعات السياسية التي ينظمها في العاصمة والمدن حشودًا تقدر بما بين 100.000 و 200.000 وأحيانًا 300.000″ .

قام خميني بانقلابه عام 1980 تحت مسمى “الثورة الثقافية” مفسدا الجامعات، ثم حاول السيطرة على الجامعة بتخصيص نحو نصفها للباسيج، ووسع عمليات قمع وإعدام الطلاب حيث بلغت نسبة شهداء المقاومة من الطلاب والمثقفين نحو 40٪.

يقر خامنئي بعد 43 عامًا من المواجهة، التي وصفها في خطابه الأخير بالتحدي بين الثورة والثورة المضادة في الجامعة بالفشل التاريخي لنظامه، معترفا بانها ظلت هاجس الملالي، وما زالت مصدر قلقهم.