-البارونة ترنر من أعضاء مجلس اللوردات البريطاني هي الأخرى وجهت رسالة الى الاشرفيين قائلة: يواجه هذا النظام أكبر أزمة له منذ 30 عاماً. فملايين الايرانيين خرجوا الى الشوارع منذ الصيف الماضي مطالبين بتغيير ديمقراطي واحترام حقوق الانسان. انني أدين حملات الاعتقال والتعذيب والاعدام بحق المتظاهرين بتهمة المحاربة ولسبب دعمهم للحركة المعارضة الرئيسية أي مجاهدي خلق.. ومن أجل التصدي لحركة التغيير في ايران حاول النظام شن هجوم على أشرف حيث يقيم 3400 من أعضاء منظمة مجاهدي خلق بهدف القضاء عليهم ولكن بسالة سكان أشرف أفشلت مرة أخرى محاولات النظام الايراني لقمع ارادة الشعب الايراني للتغيير الديمقراطي الذي دعت اليه السيدة مريم رجوي.. إنني أدين بقوة الهجوم الذي شنته القوات العراقية العام الماضي على مخيم أشرف وأدافع تمامًا عن حقوق سكان أشرف على أساس القوانين الدولية وأطالب الحكومة العراقية برفع الحصار عن أشرف.. فعلى الأمم المتحدة أن تحمي سكان أشرف وأن تضمن القوات الأمريكية بأن هؤلاء لا يتعرضون للعنف وللنقل القسري في العراق. وفي الختام أنني أعتقد أن الشعب الايراني ومنظمة مجاهدي خلق الايرانية سيسقطون نظام الملالي الحاكم في إيران ويحققون الديمقراطية والحرية في ايران.








