الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارإبراهيم رئيسي والمهمة المحددة لنهب الشعب الایراني لصالح مافیا ولاية الفقيه

إبراهيم رئيسي والمهمة المحددة لنهب الشعب الایراني لصالح مافیا ولاية الفقيه

ابراهيم رئيسي والمهمة المحددة لنهب الشعب الایراني لصالح مافیا ولایة الفقیه
مشيرا الى عدم اكتمال نصاب اللجنة في بعض الاحيان بسبب انشغالات الاعضاء، مما دفع صولت مرتضوي ومحسن رضائي لاقتراح الانسحاب من اللجنة.

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

كشفت ملابسات استبعاد نائب الرئيس الايراني محسن رضائي عن اللجنة الاقتصادية الحكومية بعض جوانب حالة الارتباك وعمق الصراعات التي تعيشها حكومة ابراهيم رئيسي، حيث تم الاعلان عن القرار بعد شهر من اتخاذه، ثم جاء المتحدث باسم الحكومة بهادري جرمي لينفي حدوث تغيير على الفريق الاقتصادي او القرارات الاقتصادية، مشيرا الى عدم اكتمال نصاب اللجنة في بعض الاحيان بسبب انشغالات الاعضاء، مما دفع صولت مرتضوي ومحسن رضائي لاقتراح الانسحاب من اللجنة.

تعامل بعض اوساط الملالي باستخفاف مع رواية جرمي، لدرجة وصف عضو مجلس الشوري السابق جعفر زادة ايمن ابادي للمبررات التي ساقها بالصبيانية، مشيرا لضرورة اقصاء رضائي من موقعه كنائب للرئيس، اذا صحت رواية انسحابه من اللجنة الاقتصادية.

ولم يغفل ابادي عن الاشارة الى عدد من الاسباب المفترضة لاستبعاد رضائي مثل التفكك الحكومي، خلافات الفريق الاقتصادي، عدم وفاء رئيسي بوعوده الاقتصادية، جهل الرئيس بالاقتصاد، وضعف الفريق الاقتصادي.

يعود التفكك والانقسام الحاد في الحكومة وفريقها الاقتصادي ـ بالدرجة الاولى ـ إلى جهل رئيسي، الذي لا يحمل سوى الشهادة الابتدائية ولا يتقن غير القمع، وعجز حكومته وعدم رغبتها في حل المشكلات المعقدة، لاسيما وان مهمتها محددة بنهب الشعب، وتمويل القمع والإرهاب والأسلحة النووية، وليس حل المشكلات الاقتصادية.

لا يخلو الامر من مؤشرات اخرى تندرج في هذا السياق مثل تحكم رئيس اللجنة الاقتصادية مخبر باقتصاد الدولة لسنوات عديدة رغم سجله الحافل بالنهب، والاسباب التي اوصلت محسن رضائي الى موقع نائب الرئيس للشؤون الاقتصادية حيث حرص خامنئي على إرضائه لاسكاته، وتشتت الفريق الاقتصادي بسبب تمثيل اعضائه لمصالح عصابات ومافيات مختلفة.

وفي جميع الاحوال لن يؤدي عزل رضائي إلى تماسك الفريق الاقتصادي، او تخفيف قلق رئيسي ونائبه مخبر، بقدر ما يتيح لأعضاء الفريق الاقتصادي الاستعراض الفارغ للكفاءة، وربما عودة مخبر الى المقر التنفيذي لمواصلة احتكاراته.

تظهر إقالة الحرسي رضائي تفكك وشلل الفريق الاقتصادي لحكومة رئيسي، وتعبر عن حالة الفشل الشامل لمشروع تنصيب الرئيس، الهادف لتشديد القبضة الحديدية على المجتمع الايراني الموشك على الانفجار.