مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رژيمإيران تبدأ الشعور بالحرارة

إيران تبدأ الشعور بالحرارة

alqabs-kuvitالقبس الكويتيه:كتب تشارلز كروثامر مقالا نشرته صحيفة واشنطن بوست تحت عنوان «إيران تبدأ الشعور بالحرارة»، استهله بالإشارة إلى كلمة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد مؤخراً، التي قال فيها إن الولايات المتحدة وإسرائيل قررتا مهاجمة دولتين بالمنطقة خلال الأشهر الثلاثة القادمة. ويرى الكاتب أن الرئيس أحمدي نجاد قد يتحدث بأسلوب أحمق أحياناً، ولكن هذا لا ينفي كونه خطراً أحياناً أخرى. ثم يتساءل الكاتب عن هاتين الدولتين اللتين تحدث عنهما أحمدي نجاد، واللتين يشير المنطق إلى أنهما لبنان وسوريا.

حيث سلح حزب الله نفسه بخمسين ألف صاروخ، مما يوضح استعداده لبدء حرب في أي وقت. إلا أن هذه الحرب ستجلب دمشق، والتي بدورها ستدعو الإيرانيين للدفاع عن أكبر حلفائها العرب.
ويوضح الكاتب أن نشوب حرب شمال إسرائيل هي فكرة مجنونة، إلا أن دعاوي الحرب الوشيكة هي موضوع جاد في المنطقة. ففي مايو 1967، عندما أخبر الاتحاد السوفيتي مصر بأن إسرائيل تعد لمهاجمة سوريا، أدت هذه الاشاعات إلى حرب الأيام الستة. غير أن اتهامات أحمدي نجاد لا يدعمها أي دليل.
ويوضح الكاتب أنها علامة لكونه تحت ضغط جراء عقوبات الأمم المتحدة التي تلتها عقوبات أميركية وكندية وأسترالية وأوربية. حيث تعاني إيران بالفعل من هبوط حاد في واردات الوقود عندما رفضت الشركات تأمين سفن التسليم.
ويضيف الكاتب أن الدول العربية لم تعد تخفي رغبتها في ضرب الولايات المتحدة للمنشآت النووية الإيرانية، حيث أعلن سفير الإمارات في واشنطن عن ذلك صراحة منذ ثلاثة أسابيع. ويشير الكاتب إلى ما أُشيع في التسعينات بأن هناك جماعتين فقط تريدان تحرير الولايات المتحدة للكويت، وهما «وزارة الدفاع الإسرائيلية والركن المؤيد لها في الولايات المتحدة»، وهو إدعاء أحمق، لا سيما أن الرئيس جورج بوش الأب شن حرب تحرير الكويت ومعه 30 دولة أخرى، بينها أكبر تحالف عربي عسكري.
ثم يعود الموضوع مرة أخرى بعد عشرين عاما، باقتراح أن من يريدون مهاجمة الولايات المتحدة لمرافق إيران النووية هم إسرائيل وداعموها الأميركيون. إلا أن إعلان سفير الإمارات العربية في واشنطن يعكس تخوف العرب المتزايد من برنامج إيران النووي والأمل العاجل في أن تتخذ الولايات المتحدة موقفاً منه. ثم يشير الكاتب إلى أنه ربما كان أكثر ما يقلق إيران هو التطور في الولايات المتحدة. حيث يقترح مايكل هايدن، المدير الأسبق لوكالة الأمن القومي ووكالة الاستخبارات المركزية، أنه بمرور الوقت يتزايد استحسان الضربة العسكرية مقارنة بالبدائل الأخرى. حيث يفكر مسؤولو الإدارة في الخيار العسكري، الذي ربما يعكس كون الأمر مُلحاً وربما يكون مجرد خدعة لجعل طهران أكثر مرونة. وفي كلتا الحالتين، يشير الكاتب إلى أن الإدارة تصر على موقفها بعد 18 شهرا من المشاركة الفاشلة. ويوضح الكاتب أن هذا التصلب كان له ابلغ الأثر على النظام الإيراني الذي أدرك أن صبر أوباما له حدود أيضاً. ويكفي كل هذا الضغط لزعزعة النظام غير المستقر والمحروم من الشرعية المحلية، ومن ثم أتى تحذير أحمدي نجاد الغامض حول الهجوم الإسرائيلي على دولتين.

واشنطن بوست