الوطن الكويتية:تتحرك الإدارة الامريكية لدى تركيا وحكومات عربية لفرض عقوبات اضافية جديدة على إيران بعد قرار الاتحاد الاوروبي بتشديد الخناق على طهران لإرغامها على وقف تخصيب اليورانيوم وعسكرة برنامجها النووي.وذكرت مصادر دبلوماسية غربية لـ «الوطن» ان واشنطن تجري اتصالات مع الإمارات وسورية والعراق وتركيا وبلدان خليجية اخرى لديها علاقات تجارية واقتصادية مع الجمهورية الاسلامية من اجل التنسيق معها في عملية وضع آليات فعالة لمنع أي اختراقات في الحظر الدولي المفروض عليها، لاسيما وان هناك مؤشرات على قدرة جماعات ومؤسسات إيرانية على الالتفاف على العقوبات الدولية.
وكانت لجنة في الكونغرس الامريكي شرعت وفق ما ذكرته صحيفة «واشنطن بوست» في تفعيل العقوبات على إيران، ونقلت عن رئيس لجنة المراقبة واصلاح الحكومة ادولفوس تاونز قوله ان «انجاح العقوبات على إيران يستلزم تطبيقها كليا»، مشددا على «ضرورة التأكد من ان الشركات التي تحصل على عقود من الحكومة الامريكية ألا تتعامل مع إيران»، كاشفا عن ان «الادارات الامريكية انفقت خلال 10 سنوات من خلال عقود وتعاملات مبلغا قدره 100 مليار دولار لشركات تتعامل مع إيران».
ولاتخفي إدارة باراك اوباما مخاوفها من عدم التزام الصين بالعقوبات الدولية الجديدة لارتباطها بمصالح كبيرة مع إيران.ويقر المسؤولون الامريكيون باستمرار وجود ثغرات واختراقات في تطبيق العقوبات على إيران، الا انهم يؤكدون انها خلال الاسابيع الاخيرة أصبحت اقل بكثير عما كانت عليه حتى الان، وأن ما قام به الاوروبيون سد فجوة، حيث فشلت إيران في اختراق العقوبات التي اصبحت اكثر فاعلية الى درجة أنها احدثت صدمة حقيقية في الاوساط الحاكمة في طهران.
بيروت – محمد خلف
ولاتخفي إدارة باراك اوباما مخاوفها من عدم التزام الصين بالعقوبات الدولية الجديدة لارتباطها بمصالح كبيرة مع إيران.ويقر المسؤولون الامريكيون باستمرار وجود ثغرات واختراقات في تطبيق العقوبات على إيران، الا انهم يؤكدون انها خلال الاسابيع الاخيرة أصبحت اقل بكثير عما كانت عليه حتى الان، وأن ما قام به الاوروبيون سد فجوة، حيث فشلت إيران في اختراق العقوبات التي اصبحت اكثر فاعلية الى درجة أنها احدثت صدمة حقيقية في الاوساط الحاكمة في طهران.
بيروت – محمد خلف








