مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهمنظمة مجاهدي خلق وامريكا

منظمة مجاهدي خلق وامريكا

usa-courte16julayاحمد الياسري:في العام 1997 تم وضع منظمة مجاهدي خلق الايرانية المنظمة المعارضة لنظام الولي الفقيه في طهران في قائمة المنظمات الارهابية من قبل الولايات المتحدة الامريكية وذلك ابان وصول الرئيس محمد خاتمي والذي يوصف بانه الرئيس المعتدل!.
التوقيت الامريكي جاء موازيًا لاعتلاء خاتمي سدة الحكم في طهران مما يثير تساؤلات عديدة حول هذا التوقيت بالذات, محللون سياسييون قالوا ان الولايات المتحدة الامريكية تملقت نظام الملالي الحاكم في ايران والذي تمثل بخاتمي انذاك حيث توهمت الولايات المتحدة الامريكية ان الملة الجديد هو رجل انفتاحي ومعتدل! ويرغب بعلاقات اقوى مع الغرب

حيث كانت خطب خاتمي تعد الامريكيين وتندد بمن يقومون باعمال ((ارهابية)) ضد المصالح الامريكية في ايران والعالم حتى ان امريكا واوربا قد رحبت بمد جسور الصداقة والعلاقات مع ايران خاتمي حيث اعلن سفير امريكا في قطر انذاك ان الشركات الامريكية ستعود للعمل في طهران.
المتتبع لطريقة خاتمي في التقرب من الغرب يعلم جيدًا التكنيك الذي استعمله في التقرب من الغرب لاخضاع الدول العربية لفكرة ولاية الفقيه وضرب حركات التحرر التي تهدف لتحرير الشعب الايراني من نير تسلط القوى الدينية المتطرفة وفي مقدمتها منظمة مجاهدي خلق وهذا ما حدث فعلاً فما كان من دول اوربا والولايات المتحدة الامريكية نتيجة لذلك التقارب الموهوم ان ادخلت المنظمة ضمن المنظمات الارهابية في العام 1997.
بناءا على ما تقدم كان حكام ايران الذين تعاقبوا على سدة الرئاسة ابان ثورة العام 1979 يرون في منظمة مجاهدي خلق العقبة في تحقيق اهدافهم العدوانية والتامرية, الجديد في الامر ان نظام الملالي في طهران بدأ يستخدم هذه الورقة اي منظمة مجاهدي خلق للضغط على الجانب العراقي حيث كان ذلك جليًا برضوخ الفئة الحاكمة في بغداد عن طريق استصدار قرارات قضائية تقضي باعتقال عدد من رموز الحركة هذا التدخل الايراني ليس بجديد ولن ينتهي فايران تريد ايصال فكرة للعالم وامريكا بالذات انها هي وهي فقط من يستطيع التحكم بالشان العراقي متى شاءت واينما ارادت وانها تستطيع افشال المشروع الديمقراطي الذي جاءت لاجله امريكا لهذا البلد باشارة من اصبعها.
التغير الذي طرأ في السياسة الخارجية الامريكية في الاونة الاخيرة لم يأت الا كنتيجة حتمية للصبر والمثابرة والعمل الدؤوب لابناء المنظمة في كشف المخطط الكبير الذي يحوكه نظام الملالي في ايران فقرار محكمة التمييز الامريكية في مقاطعة كولومبيا (واشنطن) ياتي مباركة لهذه الجهود الحثيثة في رفع الحيف والظلم عن منظمة المجاهدين وما مسألة شطب اسم المنظمة من لائحة المنظمات الارهابية الا مسالة وقت لاغير فقد اثبتت المنظمة لاوربا وامريكا والعالم نواياها في بناء دولة مسالمة تهدف لبناء علاقات طيبة مع جميع دول العالم وخاصة دول الجوار وفي المقابل وضحت للعالم باسره مدى هشاشة النظام الايراني وعنجهيته وتبنيه المواقف العدوانية لجميع من يقف بوجه نظامه.
على السياسيين في العراق ان يحكموا المنطق في توجهاتهم وان يقفوا بوجه التدخلات الايرانية في العراق وان يبحثوا عن مصلحة الشعب العراقي ومساندة كل من يبحث عن هذه المصلحة لابناء هذا البلد ومن المنطق ايضًا الوقوف مع منظمة مجاهدي خلق كونها الورقة الرابحة للعراق ضد ايران وتدخلاتها في هذه المعادلة.