آلن ويفين وزير الدولة الفرنسي السابق في الشؤون الخارجية هو الآخر وجه رسالة للمجاهدين الأشرفيين جاء فيها: «الوضع الذي يعيشه سكان أشرف اليوم وضع صعب وذلك بسبب التقلبات والوضع الذي يعيشه العراق وطبعا يأتي ذلك بسبب نفوذ النظام الإيراني في العراق الذي يحاول ممارسة النفوذ ضد سكان أشرف.. وبالتالي نرى من الضروري أن يكون للأمم المتحدة تواجد قوي وموثق هناك وذلك لتوفير الحماية المستمرة لسكان المخيم من خلال الاعتماد على تواجد مراقبي الأمم المتحدة في الميدان ولا يجوز أن يكون مكتب هاتفي بحت وإنما لابد أن يعمل بمثابة جرس إنذار
ليعلن ضرورة تدخل دولي وقتما يواجه الأشرفيون خطراً هناك. إن الهجمات الموجهة من قبل نظام طهران ضد أشرف إن دل على شيء إنما يدل على أن نظام الحكم القائم في طهران ومثل أي ديكتاتورية أخرى في العالم هي نظام هش.. وعندما تعتمد حكومة على القمع والعنف بهذه الأبعاد فان ذلك يدل على نهاية حياتها.. إنني أستطيع فقط أن أبدي إعجابي وولائي بالأشرفيين وأقول في الوقت نفسه أننا لن ننسى أشرف أبداً.. ومادام لم تحل قضيتهم فان هناك ديمقراطيين في العالم تهمهم الهوية الإنسانية، رجال ونساء وأتمنى أن يكونوا بالعدد الكافي.. مخيم أشرف عظيم ليس بسبب مساحته وإنما بسبب القيم التي يحملها.. وبالتالي أريد أن أحيّيهم وأبدي إعجابي لبسالتهم وحزمهم وأريد القول إنكم لستم وحيدين.. إننا وبسبب تعهدنا الأخلاقي سنبقى واقفين بجانبكم ونسعى أن ندافع عن الأشرفيين مع الديمقراطيين الإيرانيين عبر حكوماتنا وعبر الأمم المتحدة».








