الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارالانهيار الاجتماعي الناجم عن الفقر والبؤس في نظام مافيا نظام الملالِي

الانهيار الاجتماعي الناجم عن الفقر والبؤس في نظام مافيا نظام الملالِي

الانهيار الاجتماعي الناجم عن الفقر والبؤس في نظام مافيا نظام الملالِي

وفقًا لعلماء الأمراض الاجتماعية، يقع 600000 إلى 700000 شخص من الطبقات المتوسطة إلى الطبقات الدنيا كل شهر.

الکاتب – موقع المجلس:

كشفت صحيفة “همدلي” الحكومية الاثنين، 18 أبريل / نيسان، جانبا من أوضاع الانقسام الطبقي الحاد في إيران.

كتبت، نقلاً عن خبراء حكوميين، أنه في إيران، ينحدر 600000 إلى 700000 شخص من الطبقة الوسطى إلى الطبقة الدنيا كل شهر، وهذه القضية تشير إلى القضاء على الطبقة الوسطى وتحول المجتمع الإيراني إلى طبقتين الفقيرة والأغنياء.

“هناك مافيا بمليارات الدولارات وراء صنادیق القمامة، والمعروف أيضًا باسم الذهب القذر”، هو العنوان الرئيسي لصحيفة همدلی؛ حيث وصل الفقر والبؤس إلى نقطة وصلت فيها البحث عن القمامة” إلى “المدن الكبرى والقرى “.

كتبت همدلی: لقد زاد عدد جامعي القمامه بشكل كبير لدرجة أن الحاويات الحالية في العديد من المدن لا تبدو كافية لهم.

إذا كان لديك نزهة قصيرة في شوارع العاصمة، من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و 11 عامًا إلى كبار السن من الرجال في السبعينيات والثمانينيات من العمر، ومن الأولاد الصغار إلى المجموعات العائلية الكبيرة وحتى النساء، من مالكي السيارات الحمل و الی مالکي السيارات البرايدوو و إلى سائقي الدراجات النارية وأصحاب عربات و الذین یجمعون الخبز الجاف من الأذبال والمارین تشاهد کلهم بیدهم اکیاس لجمع القمامة.

وأضافت الصحيفة همدليفي إشارة إلى الانهيار الاجتماعي الناجم عن الفقر والبؤس في نظام مافيا الملالي: “لكن ما زاد من تعقيد قضية جمع القمامة في البلاد اليوم هو انتشار هذه الوظيفة بين المزيد الناس في المجتمع ” .

وفقًا لعلماء الأمراض الاجتماعية، يقع 600000 إلى 700000 شخص من الطبقات المتوسطة إلى الطبقات الدنيا كل شهر.

انخفض عدد سكان الطبقة الوسطى بشكل حاد اليوم، ووفقًا للإحصاءات، وبسبب الغلاء والتضخم، فإن خط الفقر يتراوح بين 12 و 16 مليون تومان، مما يشير إلى القضاء على الطبقة الوسطى وتحول المجتمع الإيراني إلى قسمين الطبقة الفقيرة والطبقة الثرية.