بعث سيد احمد غزالي رئيس الوزراء الجزائري الاسبق ورئيس المجلس العربي الاسلامي للدفاع عن أشرف برسالة إلى المجاهدين الأشرفيين أشاد فيها بمقاومتهم في العام الماضي قائلاً: «الرأي العام العالمي أصبح الآن يشيد بالأشرفيين.. هناك آلاف من المشرعين والحقوقيين في عموم العالم يحملون أشرف في قلوبهم وفي ضمائرهم ولا يجوز لأحد أن يتصور أن الوضع في أشرف هو ما كان عليه في السابق».وأضاف يقول: «إننا لم نعلن عن تضامننا مع سكان أشرف فحسب وانما نكن لهم الحب والمشاعر الطيبة في التحدي الذي أمامهم ومازال قائماً.. نقول لهم انكم لستم وحيدين فهناك آلاف بل عشرات الآلاف وآلاف البرلمانيين والحقوقيين في عموم العالم يحملون أشرف في قلوبهم وأذهانهم..
ولهذا السبب لا يجوز لأحد أن يتصور بأن الوضع في أشرف هو ما كان عليه قبل عشر سنوات أو مثل قبل عدة سنوات. الرأي العام العالمي أصبح الآن يشيد بهؤلاء الأفراد. الرأي العام العالمي يتضامن معهم ولو أن رجالاً من أمثالي يمكن أن يكون لديهم قلق بسبب ما يمكن أن يحصل لأشرف. ولكننا مطمئنون بالنصر في نهاية المطاف واولئك الذين يعتزمون القضاء على أشرف لن يفوزوا في ذلك.. أولئك الذين يقصدون طردهم لن ينجحوا.. لماذا؟ بسبب أن قضيتهم قضية عادلة وحقة. وبسبب شجاعتهم وبسبب ابداعاتكم وقدراتكم إضافة إلى التضامن الدولي الموجود فهذه كلها ضمان لنجاحكم.. وأنا أتوقع أنه سيكون بإمكان سكان أشرف العودة الى بلدهم المتحرر والمتخلص من أي نوع من الديكتاتورية في القريب العاجل.. هذا هو تعاطف ولكن في الوقت نفسه يقين.. يقين بانتصار قضيه عادلة لأنه جاء الحق وزهق الباطل».








