الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

في ذکرى مجزرة 8 أبريل 2011

في ذکرى مجزرة 8 أبريل 2011
في الثامن من أبريل 2011 وقبل 11 عاما، قامت قوات عسکرية عراقية برفقة وهداية ضباط من فيلق القدس الارهابي

 

صور شهداء مجزرة 8 أبريل 2011:

الکاتب – سعاد عزيز:

في الثامن من أبريل 2011 وقبل 11 عاما، قامت قوات عسکرية عراقية برفقة وهداية ضباط من فيلق القدس الارهابي، بهجوم وحشي على معسکر أشرف في العراق والذي کان يقطن فيه وقتئذ مجاهدي خلق، وقد خلف هذا الهجوم 36 قتيلا وعشرات الجرحى، والملفت للنظر إن هذه المجزرة قد تمت في عهد رئيس الوزراء العراقي الاسبق، نوري المالکي، والذي ترسخ في عهده نفوذ وهيمة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بصورة إستثنائية.
هذه المجزرة التي إستبشر بها النظام الايراني کثيرا وإعتبروها بداية أخرى للقضاء على منظمة مجاهدي خلق وإنهاء دورها وتأثيرها على الشعب الايراني، ولکن وکما خاب الظن في أکبر حملة للنظام الايراني بهذا الخصوص ونعني بذلك مذبحة صيف عام 1988، التي راح ضحيتها أکثر من 30 ألف سجين سياسي من أعضاء وأنصار مجاهدي خلق، فإن هذه المجزرة أيضا ليس لم تتمکن من تحقيق أهدافها بل وحتى زادت من عزم وإيمان المنظمة وزادتهم إصرارا على الاستمرار في مواجهة النظام حتى إلحاقه بسلفه نظام الشاه.
في الثامن من أبريل 2022، وبمناسبة الذکرى الحادية عشرة لإرتکاب النظام الايراني هذه المجزرة، فقد قام شباب الانتفاضة في طهران، وكرج، ومشهد، ورشت، وشيراز، وسميرم، والأهواز، وماهشهر، وبندر عباس، ورامهرمز، ودزفول، وزابل، وإيرانشهر، بإشعال النار في صور لخميني، وخامنئي، وقاسم سليماني ولوحات لمراكز الباسيج القمعية ومؤسسات أخرى تابعة للمرشد الاعلى للنظام الايراني.
وبالسياق نفسه، فقد قامت وحدات المقاومة وفي عشرات المدن الإيرانية ذكرى استشهاد 36 من أعضاء مجاهدي خلق في العراق عام 2011 على يد القوات العراقي وعملاء النظام الايراني وعناصر من فيلق القدس الارهابي، وقد نشرت وحدات المقاومة صور الشهداء في 8 أبريل 2011 في مناطق مزدحمة بمختلف المدن، واحتفاء بذكرى هؤلاء الشهداء، أكدت عزمها على النضال من أجل إسقاط النظام.
نشاطات وحدات المقاومة وبتوقيت ملفت للنظر أثبت على دقة نشاطات هذه الوحدات وتناسقها وتعاونها فيما بينها قد شملت، مدن تبريز، وأصفهان، ومشهد، وشيراز، وكرج، وقم، وسنندج، ونيشابور، وشهركرد، وكرمانشاه، ورشت، ولاهيجان، وخمام، وساري، وقهدريجان، ودزفول، وكنبد كاووس، وسربندر، وعسلوية، وبرازجان.
لأکثر من مرة صرح قادة في النظام الايراني بصعوبة السيطرة على نشاطات وعذات المقاومة وکذلك شباب الانتفاضة وإنهم يتميزون بسرعة المباغتة وبراعة ودقة في التنفيذ، والاهم من ذلك إن إنضمام الشباب الايراني الى هذه الوحدات تزداد يوما بعد يوم بما يٶکد أن الفترات القادمة ستکون حاسمة وستغير من واقع المشهد الايراني کثيرا.