مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهان الاوان لرفع الحيف والظلم عن منظمة مجاهدي خلق

ان الاوان لرفع الحيف والظلم عن منظمة مجاهدي خلق

darwazeh-ashraf5سراب مهدي الصالح:بعد النجاح الدبلوماسي المتميز لمجاهدي خلق في باريس بتاريخ 26-6-2010 والذي شارك فيه مئة ألف من أنصار المقاومة الايرانية في تافيرني ودعو الى تغيير ديمقراطي في ايران وان هذا التجمع كان نجاحاً دبلوماسياً متميزاً للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية خاصة بحضور مئات من الشخصيات من أمثال جون بولتون السفير الأمريكي السابق في الامم المتحدة وخوزه ماريا اثنار رئيس الوزراء الاسباني السابق وسيد احمد غزالي رئيس الوزراء الجزائري الاسبق وآلخو فيدال كوادراس نائب رئيس البرلمان الاوربي ومئات من البرلمانيين من عموم اوربا والشرق الاوسط وكندا ومن هنا جن جنون ملالي ايران

وبالاتفاق مع اقزامهم في حكومة الاحتلال الرابعة بدأ تامر جديد الا وهو مذكرة الاعتقال بحق بعض القياديين في منظمة مجاهدي خلق كما انها قررت تعيين عضو في فيلق «القدس» الارهابي سفيراً لها في بغداد. وأثار تعيينه كثيراً من التساؤلات عن نية ملالي ايران في إحكام سيطرتها على المرافق الاقتصادية الحيوية في العراق إلى جانب تعزيز نفوذها السياسي والأمني. وذلك عن طريق التدخل المباشر بشؤون العراق من خلال عميد الحرس الثوري حسن دانايي الذي كان مسؤولاً عن ترميم وتطوير العتبات الدينية كما نود ان ننوه بانه ايراني هجين ذو أصل عراقي وعمل لسنوات طويلة في دعم قوات بدر الذراع العسكري للمجلس الأعلى للثورة الاسلامية في العراق. ومن خلال نشاطه الفعال في الحرس الثوري خصوصاً في فيلق القدس المعني بدعم ما يسمى بحركات التحرر الاسلامية كان للعميد حسن دانايي فر دور في تطوير البحرية التابعة للحرس الثوري وأصبح نائباً لقائدها السابق عميد الحرس الثوري علي شمخاني لكنه ظل يتطلع على الدوام للعمل في الملف العراقي وأمسك بالفعل بالجانب الاقتصادي منها وأصبح رئيساً للجنة تطوير العلاقات الاقتصادية العراقية الايرانية…وخلال هذه التطورات جاء قرار محكمة الإستئناف في واشنطن بتأريخ 16/7/2010 والذي جاء متزامنا مع خطوات أخرى عرت نظام الملالي من ورقة التوت الأخيرة وتركت أثرا طيبا في نفوس الكثير من المناصرين لمنظمة مجاهدي خلق بإعتبارها المعبر الحقيقي عن آمال وتطلعات وضمائر الشعوب الإيرانية. فقد إعتبرت المحكمة إدراج منظمة مجاهدي خلق كمنظمة إرهابية مخالفة صريحة للقوانين النافذة وروح العدالة. فأعادته إلى وزارة الخارجية الأمريكية لإعادة النظر فيه.
وكان هذا القرار ضربة قوية على وجه ملالي ايران الحاكمين تحت باب الظلم والطغيان وصفعة قوية على مخططاتهم الاجرامية ولقي القرار ترحيبًا واسعًا ليس له مثيل حيث رحب برلمانيون وشخصيات حقوقية وإنسانية بانتصار المقاومة الإيرانية في المحكمة الأمريكية ولقد وصف قرار المحكمة لصالح منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بأنه امتداد لقرارات المحاكم الأوربية والبريطانية التي كانت تطالب دومًا وزيرة الخارجية الأمريكية أن تحذو حذو وزراء خارجية الدول الـ 27 الأعضاء في الاتحاد الأوربي للامتثال بقرار المحكمة وسيادة القانون بشطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الإرهاب الصادرة من وزارة الخارجية الأمريكية وذلك لان العالم اجمع رأى في مجاهدي خلق روح المقاومة الشريفة والباسلة المطالبة بحرية الشعب وتحريره من تسلط وجبروت ولاية الفقيه الرجعية ويعتبر هذا القرار قرارًا تاريخيًا سيسجله التاريخ على لوحًا من ذهب ليعلن انتصار المقاومة الإيرانية رغم كل ما لاقته من مشاكل وصعاب على يد عملاء النظام الإيراني ولا سيما في محاربة واضطهاد سكان مدينة اشرف الباسلة وفرض الحصار عليهم اضافة الى عملهم الاجرامي والذي لا يمكن ان ينسى ويمحو من الذاكرة الا وهو اقتحام هذه المدينة الباسلة وترويع اهلها وقتل شبابها والاعتداء على نسائها واخيرا كان الهجوم الوحشي في نهاية يوليو (تموز) من العام الماضي على «أشرف»، الذي أدى إلى مقتل أحد عشر شخصا من سكان المعسكر وإلى جرح وإصابة مئات منهم.
عليه فان قرار المحكمة الامريكية في هذه المرحلة يعتبر إثبات ودليل قاطع براءة منظمة مجاهدي خلق من الاتهامات التي وجهت إليها وذلك يعني انه لا وجود لأدلة تثبت أن مجاهدي خلق يجب أن تبقى في قائمه الإرهاب وان هذا القرار سيعزز موقف المنظمة الرامي إلى تغيير النظام القمعي الإيراني وهذا ما سيؤدي إلى تلقي المقاومة الإيرانية المساعدة من جميع الدول الرافضة للظلم والطغيان عليه هنا نطالب المجتمع الدولي بالاسراع والضغط على الخارجية الامريكية برفع تهمة الارهاب عن منظمة مجاهدي خلق ودعمها من اجل قيادة الشعوب الايرانية من اجل التحرر والاستقلال ووضع حد للانتهاكات الغير انسانية بحق المناضلين والرافضين لحكم الملالي ونقول الى وزارة الخارجية الامريكية قد ان الاوان لرفع الحيف والظلم عن هذه المنظمة التي اصابها الظلم كثيرًا ولا سيما في الوقت الحاضر والتامر الجديد على سكان مدينة اشرف الباسلة من قبل ملالي طهران الذين لم يتورعوا عن إرتكاب جرائم التعذيب والإغتصاب في سجون إيران، تعذيب باسم الدين بالتعاون مع رئيس حكومة الاحتلال الرابعة العميل نوري كامل المالكي، الذي أهدر كرامته – أو ما تبقى منها – عندما ارتضى لنفسه أن يتمرغ بحذاء الولي الفقيه ويكون تلميذاً في مدرسة صناعة الموت الإيرانية وجنديًا مخلصًا في فيلق القدس الإرهابي الذي سفك أنهارا من دماء الشعبين الذين تقاسما الأحزان الإيراني والعراقي. إذ لم يخجل المالكي من استقدام مجموعة مهرجين ينتمون غالبيتهم إلى وزارة المخابرات الإيرانية إلى بغداد التي حضوا فيها برعاية أبوية منه، سيما وأنه استضافهم لدى وصولهم في المنطقة الخضراء وأكرمهم و(قام بالواجب لأعمامه الإيرانيين)، ومن ثم هيأ لهم باصات تقلهم إلى حدود مدينة أشرف (المدينة التي باتت خنجرا في خاصرة الخامنئي)، ووفر لهم الحماية والمأوى المبرد وطعام وشراب من فنادق سياحية خمس نجوم، مع عدد كبير من الدفوف والطبلات والصنوج ومكبرات الصوت التي اخترعت حديثاً وصممت خصيصًا لعناصر المخابرات الإيرانية وتتمتع بميزة عجيبة غريبة فهي لا تطلق إلا عبارات الشتائم، الشتائم ولا شيء غير الشتائم..
من اجل ممارسة الضغط على سكان اشرف الامنين العزل من السلاح ومحميين بموجب الاتفاقيات الدولية وكل هذا من اجل الاستفزاز وايجاد حجة من اجل الهجوم والاعتداء عليهم…عليه نكرر هنا أن مخططات ملالي ايران بالتعاون مع اقزامها في حكومة الاحتلال الرابعة قد بدات وتم تطبيقها بشكل كامل منذ بداية عام 2009، أي بعدما سلمت القوات الأميركية حماية المعسكر إلى القوات العراقية، كما ان اصدار محكمة عراقية مذكرات إلقاء القبض بحق قادة مجاهدين خلق. ما هي الا خدمة لهذا النظام وهو الذي يقف وراء إصدار مثل هذه المذكرات، كما أنه لا شك أن الشعب العراقي المؤيد لمجاهدين خلق ولقضيتهم لا يرى في هذا الخبر سوى أضحوكة مفبركة من النظام الإيراني. ولا شك أن العراقيين الشرفاء الغيورين على وطنهم وقضيتهم يستنكرون مثل هذه الخدمات المقدمة من عملاء النظام الإيراني إلى أسيادهم الذين يتورطون في المشكلات المستعصية بينهم وبين أبناء شعبهم داخل إيران، حيث إن الشعب الإيراني أعلن بملء فمه أنه لا يريد هذا النظام ويتطلع إلى زواله، كما أن هذا النظام يعاني في الوقت الحالي من عزلة دولية خانقة بسبب تعنته واستعلائه أمام العالم. وإن هذا النظام الذي يعيش أصعب ظروفه الداخلية والإقليمية والدولية هذه المستجدات على الساحة الدولية وإستمرار الإنتفاضة الشعبية داخل إيران وتصاعدها يوما بعد آخر، علاوة على العقوبات الإقتصادية التي فرضتها الشرعية الدولية والمطالبة الأوربية بتشديد العقوبات لكسر أنف النظام المتعجرف. كلها جعلت عمائم الشر يتخبطون في ردًة فعلهم ..
وعلى جميع القوى الوطنية المحبة للخير الانتباه إلى أن نظام الملالي الآن لانه في وضع حرج على مختلف الأصعدة، ويبحث عن مخرج من هذا المأزق. ولا شك أنه لن يدخر أي محاولة للتخلص من هذا الضغط الداخلي والخارجي عليه. ونخشى ان يحاول أن يخرج من مأزقه على حساب المقاومة الإيرانية وذلك للتغطية على فشله فعلى الجميع ان يدرك حجم المخاطر التي يحملها هذا النظام لشعبه والى منظمة مجاهدي خلق لهذا نطالب ونناشد جميع المنظمات الدولية والانسانية والامين العام للامم المتحدة ونقول لهم: إن قضية «أشرف» ومجاهدين خلق هي قضية مصيرية لجميع العرب والمسلمين وان الخلاص من نظام الملالي يعني الامن والاستقرار لكل منطقة الخليج العربي والعراق ودول العالم لان هذا النظام هو مصدر الارهاب والفتن والتطرف الديني القاتل…
ختاما فإنه كنتيجة شرعية ومنطقية لقرار محكمة الأستئناف فعلى وزيرة الخارجية الأميركية الآن أن تقوم وعلى غرار ما فعله وزراء خارجية الدول الـ 27 الأعضاء في الاتحاد الأوربي وبعيداً عن أي تباطؤ أو تأخر بإلغاء تسمية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بالإرهابية وإزالة جميع مضاعفاتها، حيث أن إبقاء اسم منظمة مجاهدي خلق في قائمة الإرهاب كان يصب في صالح السلطة القمعية في طهران، وخدمة لماكنة الإعدام والقمع للنظام الإيراني؟؟؟
عليه نقول الى وزارة الخارجية الامريكية قد أن الاوان لرفع التهمة الكيدية ضد منظمة مجاهدي خلق ومد يد التعاون اليها والسماح لها بالعمل في أجواء إنسانية انطلاقاً من إحترام إرادة الشعب الإيراني في الحرية والإنعتاق، كما أن لهذا القرار إنعكاساته على مجمل حركة النضال الشعبي الايراني ضد طغمة الملالي الحاكمة بالحديد والنار وحمامات الدم، كما أن هذا القرار يعطي دفعة حث وتشجيع لمختلف الأطراف الدولية لتفهم قضية نضال الشعب الإيراني وحقه في الإطاحة بالنظام الدكتاتوري المتسلط على الرقاب، بل على العكس سيشعر العالم انه ارتكب اخطاءا مميتة بحق الشعوب الايرانية طيلة ثلاثة عقود من الزمن بتعامله العدواني مع المنظمة او بمقاطعتها وان عليه الان ان يعوض عن تلك الاخطاء الخطيئة باستبدال المنظمة بالنظام وهو ما يحصل على صعيد الواقع من خلال حزمة العقوبات الرابعة وعقوبات اميركا والدول الاوربية ضد النظام وادانة النظام في الجمعية العامة للامم المتحدة بانتهاك حقوق الانسان لـ56 مرة وهو رقم قياسي لم تبلغه اية دولة ….
صحفية مقيمة في اسطنبول