في تقرير له نشرته صحيفة بلدية تافيرني باسم «رسالة رئيس البلدية» وتحت عنوان «رسالة فارسية» وهي تعبير مشهور للفيلسوف وعالم الاجتماع الفرنسي الشهير مونتسكيو، وصف رئيس بلدية تافيرني موريس ديسكافير تجمع الإيرانيين الضخم في هذه المدينة بأنه نجاح استثنائي ومتميز وكتب يقول: ان نجاح هذه المظاهرة كان أكثر من تقديرات الوكالات العاملة في المحافظة والبلدية. الإيرانيون مناصرو المقاومة الذين قدموا من ربوع العالم، لم يستطيعوا الوصول الى ملعب جان بوئن حيث عشرات الآلاف من الأشخاص كانوا قد حصلوا على رخصة من قبل لجنة الأمن ولذلك بقي هناك عدة آلاف من الاشخاص خارج الملعب وفي مناطق أهلية أو متنزهات عامة وحتي توجه عدد كبير منهم نحو باريس.
وأضاف رئيس بلدية تافيرني: في تجمع الإيرانيين الضخم كان القاسم المشترك لجميع الكلمات التي ألقاها المتكلمون والمنظمات والوجوه المشاركة في تجمع 26 حزيران هو الدعوة الى العدالة وفصل الدين عن الدولة والحرية للشعب الإيراني. احترام حقوق مدينة أشرف كان مطلباً أساسياً وشكل أحد المفردات الرئيسية المعروضة من قبل معارضي نظام الملالي الحاكم في إيران.








