الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارإتجاه لايرغب به النظام الايراني

إتجاه لايرغب به النظام الايراني

إتجاه لايرغب به النظام الايراني
ولا ريب من إن التداخل بين هذه الملفات ستقود إيران في النتيجة بإتجاه ليس هو الاتجاه الذي يرغب به النظام أبدا!

بحزاني – محمد حسين المياحي:
لم يعد خافيا على أحد بأن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يواجه أوضاعا غير عادية ويمر بواحدة من أكثر المراحل حساسية وخطورة منذ تأسيسه ولاسيما وإن دوره وعلى مختلف الاصعدة لم يعد فعالا ومٶثرا كما كان خلال الاعوام السابقة، وهو أمر يمكن ملاحظته ويتم التطرق إليه بصورة ملفتة للنظر من جانب المراقبين السياسيين. وهذه الاوضاع ليست بسبب من العقوبات الدولية وآثارها وتداعياتها عليه فقط، بل إن هناك أمورا أخرى لا يمكن تجاهلها والتغاضي عنها من حيث تأثيرها على هذا النظام.

ملف العقوبات الاميركية ومع كونها قد أثرت بصورة کبيرة جدا على النظام من العديد من النواحي، ولكن هناك ثلاثة ملفات أخرى لا يمكن إغفال دورها وتأثيرها في دفع الاوضاع في إيران نحو المرحلة الحالية، وهذه الملفات هي البرنامج النووي والتدخلات في المنطقة والاحتجاجات الشعبية المتواصلة وكل واحدة من هذه الملفات كان لها دورها وتأثيرها الخاص على النظام من نواح مختلفة.

البرنامج النووي الذي صرف النظام الايراني مبالغ طائلة والذي وصل الى مرحلة بالغة الحساسية وبشکل خاص بعد الرفض الامريکي لإزالة الحرس الثوري من قائمة الارهاب کشرط من جانب النظام الايراني وخصوصا إن التصريح الاخير لوزير الخارجية الامريکي بصدد مسألة إخراج الحرس الثوري من قائمة الارهاب والذي أکد فيه:” فيما يتعلق بمسألة الحرس، فمن المحتمل أنه أخطر منظمة إرهابية في العالم من بين المنظمات الأخرى التي قمنا بإدراجها، بما في ذلك تلك الموجودة على قائمتنا للمنظمات الإرهابية الأجنبية.”، فإن النظام کما يبدو لن يخرج من الاتفاق النووي لو تم إبرامه فعلا بما خرج به من الاتفاق النووي للعام 2015، وهذا ماسيرتد عليه سلبا.

الاحتجاجات الشعبية التي أخذت سياقا غير عادي منذ عام 2017 وإتخذت طابعا منظما ذا صبغة سياسية واضحة بعد 28 ديسمبر/كانون الاول 2017، وصلت من حيث التأثير على النظام الى حد إن القادة والمسٶولين الايرانيين أكدوا وبصورة ملفتة للنظر عن إحتمال سقوط النظام في حال إندلاع الانتفاضة وهو هاجس لا يزالون لحد الان يتحدثون عنه. أما التدخلات في بلدان المنطقة، فيكفي القول بأنها صارت من المواضيع التي يجري التأکيد عليها من جانب المجتمع الدولي ويزداد الضغط على طهران لکي تکف عن تدخلاتها فيها، کما إن هذه التدخلات قد إصطدمت برفض شعبي من جانب شعوب ودول المنطقة مثلما إنها أثارت غيض وحنق الشعب الايراني الى حد ترديده لشعارات تندد بصراحة بالغة بهذه التدخلات وتطالب بإنهائها الى جانب إن هذه التدخلات قد أدت بالاضافة للخسائر المادية الجسيمة والفادحة الى خسائر روحية لم يكن بوسع السلطات الايرانية إخفائها.

من هنا فإن العقوبات الدولية لم تكن لوحدها المٶثرة على النظام الايراني فقط بل إنها وجدت أرضية مناسبة ومهيأة لها بفضل الملفات الثلاثة التي تحدثنا عنها، ولا ريب من إن التداخل بين هذه الملفات ستقود إيران في النتيجة بإتجاه ليس هو الاتجاه الذي يرغب به النظام أبدا!