السبت,3ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارإنتهاکات حقوق الإنسان في إيران..الجريمة المستمرة

إنتهاکات حقوق الإنسان في إيران..الجريمة المستمرة

إنتهاکات حقوق الانسان في إيران..الجريمة المستمرة
لايکاد ينتهي الصخب والجدل الدائر بشأن قرار دولي يدين إنتهاکات حقوق الانسان من قبل النظام الديني الحاکم في إيران

الحوار المتمدن: سعاد عزيز کاتبة مختصة بالشأن الايراني:

لايکاد ينتهي الصخب والجدل الدائر بشأن قرار دولي يدين إنتهاکات حقوق الانسان من قبل النظام الديني الحاکم في إيران، حتى يصدر قرار أو تقرير دولي آخر يفضح ويدين مجددا هذه الانتهاکات ولئن کان النظام الايراني يسعى للإيحاء بأنه لايهتم ولايکترث لصدور هذه القرارات والتقارير ويعتبر نفسه النموذج الافضل دوليا في مجال رعاية حقوق الانسان، لکنه وفي نفس الوقت فإنه يعلم بأن ذلك له تأثيره وصداه في داخل إيران ذلك إن الشعب الايراني يعلم قبل غيره مصداقية هذه القرارات والتقارير وإنها تعکس وتجسد وبصورة حقيقية واقع الحال في إيران في ظل سلطة نظام ولاية الفقيه، وذلك مايٶدي الى زيادة وحتى مضاعفة مشاعر السخط والغضب لدى الشعب ويٶلبه ضد هذا النظام الذي يجعله يعيش في عصر الانترنت والتقدم العلمي الفائق، بصورة لاتختلف عن القرون الوسطى بکثير!
استمرار القمع وإنتهاك حقوق الاقليات بإيران، هما الموضوعان اللذان رکز عليها التقرير السنوي الجديد لمنظمة العفو الدولية بشأن إنتهاکات حقوق الانسان في إيران والشرق الاوسط وشمال أفريقيا، وأضاف بأنه وفي العام الماضي ظل مئات الأشخاص في إيران “رهن الاحتجاز غير العادل”، كما مارست طهران التمييز بحق العرقيات غير الفارسية كالعرب والأكراد والترك والتركمان والبلوش، والأقليات الدينية بما في ذلك السنة والبهائيون والمسيحيون ودراويش الغوناباديين واليهود واليارسان. وإنتقد التقرير القيود التي فرضتها التشريعات الجديدة في مجال الإنجاب، وحرية الدين والمعتقد، وحرية الوصول إلى الإنترنت، وغيرها.
هذا التقرير الذي نبه مرة أخرى على إستمرار أساليب التعذيب الواسع والمنهجي وغيره من ضروب المعاملة القاسية واللاإنسانية في سجون إيران والتي تشابه العديد منها اساليب قرووسطائية نظير”فرض الجلد وبتر الأطراف وسمل العيون من قبل المسؤولين القضائيين” وأشار التقرير أيضا الى أن النظام الايراني قد إستخدم عقوبة الاعدام على نطاق واسع کوسيلة للقمع، وأضاف أنه في العام الماضي استمر في إيران الإفلات من العقاب على الجرائم ضد الإنسانية، والتي ارتُكبت بشكل منهجي في الماضي والحاضر.
ومن الانتهاكات الأخرى لحقوق الإنسان في إيران، أشار تقرير منظمة العفو الدولية إلى التمييز ضد المرأة في القانون وفي الممارسة، وفي مجالات مختلفة مثل الزواج والطلاق والتوظيف والميراث والوصول إلى المناصب السياسية. كما أشار إلى استمرار حبس النساء المعارضات للحجاب القسري، وعدم البت بمشروع قانون حماية المرأة من العنف، ووضع عراقيل أمام أساليب الوقاية من الحمل.
ومن دون شك فإن هذه الاوضاع المزرية في إيران بمثابة جريمة مستمرة بحق الشعب الايراني عموما وبحق شريحتي النساء والشباب بشکل خاص منذ 42 عاما وهي بحاجة الى أن يهتم المجتمع الدولي بصورة جدية خصوصا وإنها تسوء عاما بعد عام ولابد أن يکون له کلمة فصل بهذا الصدد ولاسيما وإن هذا النظام يصر على مواصلة إنتهاکاته الفظيعة هذه على الرغم من صدور 67 قرارا دوليا ضده يدين إنتهاکاته هذه.