الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخباربعد ما احتجت النساء على عدم السماح لهن بحضور المبارات

بعد ما احتجت النساء على عدم السماح لهن بحضور المبارات

بعد ما احتجت النساء على عدم السماح لهن بحضور المبارات

واحتجت النساء على هذا الموقف لكن الشرطة هاجمتهن بغاز الفلفل والغاز المسيل للدموع.

الکاتب – موقع المجلس:

هاجمت قوة من الشرطة القمعية في مدينة مشهد أمس الثلاثاء 29 مارس بغاز الفلفل ، نساء وفتيات تجمعن أمام الملعب.

وفقًا لقواعد الفيفا، يُسمح للنساء بحضور المباريات، لكن عناصر النظام لم يسمحوا للنساء بدخول الاستاد على الرغم من بيع التذاكر.

واحتجت النساء على هذا الموقف لكن الشرطة هاجمتهن بغاز الفلفل والغاز المسيل للدموع.

بعد ما احتجت النساء على عدم السماح لهن بحضور المبارات
واحتجت النساء على هذا الموقف لكن الشرطة هاجمتهن بغاز الفلفل والغاز المسيل للدموع.

اشتباك مسلح في “ميناء كناوه “ومقتل شرطي

بحسب وكالة أنباء قوات القدس الإرهابية (تسنيم)، اشتبك ضباط الشرطة القمعية في ميناء كناوه، الليلة الماضية، مع عدد من الشبان في المدينة وصفتهم هذه الوكالة بـ “الأشرار”.

وأثناء الاشتباك المسلح بين هؤلاء الشبان والقوات القمعية، قُتل على الأقل أحد أفراد قوة الشرطة القمعية، وهو نويد موسوي، وأصيب أحد ضباط هذه القوة القمعية، جليل درازه بجروح.

جدير بالذكر أن الملازم أول “منصور بزي ساكت” قتل، الخميس 25 مارس، خلال اشتباك بين قوة مسلحة مجهولة الهوية وقوات شرطة في إيرانشهر. وأصيب عنصران قمعيان آخران بجروح بالغة في الاشتباكات.

التقرير السنوي للعفو الدولية بشأن القمع وانتهاكات حقوق الإنسان في إيران

أصدرت منظمة العفو الدولية بيانًا في تقريرها السنوي، يوم الثلاثاء، 29 مارس 2022 بشأن القمع الشديد لحرية التعبير، وحرية التجمع، وانتهاكات حقوق الإنسان في إيران، وفيما يلي بعض أجزاء منه

واصل مسؤولو النظام الإيراني في عام 2021 القمع الشديد للحق في حرية التعبير وتكوين التنظيمات وإقامة التجمعات. وأعلنوا أن الأحزاب السياسية المستقلة، والنقابات العمالية، ومنظمات المجتمع المدني غير قانونية، وفرضوا رقابة على وسائل الإعلام، وأغلقوا شبكات التلفزة الفضائية.

وأضاف مسؤولو وسائل التواصل الاجتماعي، في يناير 2021، موقع سيجنال إلى قائمة المنصات المحظورة التي تشمل الفيسبوك والتلغرام وتويتر واليوتيوب. وبادر مسؤولو الأمن والمخابرات بالاعتقال التعسفي (أي انتهاكًا للقواعد والمعايير الدولية) لمَن يسعون إلى نشر منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي يعتبرونها من وجهة نظرهم أنها ضد الثورة أو معادية للإسلام.
وقطعت السلطات طرق الوصول إلى الإنترنت أثناء الاحتجاجات في البلاد، ونتيجة لذلك، ظل حجم الانتهاكات التي ارتكبتها قوات الأمن مخفيًا.