الإثنين,5ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارخطوة للأمام فقط

خطوة للأمام فقط

خطوة للأمام فقط
هناك ثمة مايدعو للإقتناع بأن القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يتصرفون مع الادارة الامريکية الحالية

حدیث العالم – سعاد عزيز:
هناك ثمة مايدعو للإقتناع بأن القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يتصرفون مع الادارة الامريکية الحالية بنفس الاسلوب والطريقة التي کانوا يتصرفون بها مع إدارة الرئيس الاسبق أوباما، والمفت للنظر إن بايدن والى حد ما يبدو متلهفا کما کان الحال مع أوباما من أجل التوصل الى صفقة مع طهران حتى ولو شابتها ثمة تسهيلات تبدو في حقيقة أمرها أشبه ماتکون بتنازلات.
لعبة الکر والفر التي يقوم بها النظام الايراني مع إدارة بايدن والتي تسعى من خلالها جر هذه الادارة الى المزيد والمزيد من إبداء المرونة معه وتقديم المزيد من التسهيلات له حتى بلغ الامر الى حد المطالبة بشطب الحرس الثوري من قائمة الارهاب کشرط للتوصل للإتفاق النووي في مقابل وعد أقرب مايکون بالضبابي وغير الملزم، وفي هذا اللعب الذي مارسته وتمارسه طهران مع مفاوضيها من مجموعة 5+1 عموما والولايات المتحدة خصوصا ميزة خاصة، وهي إن طهران التي تسمح في ظاهر تعاملها مع مفاوضيها بمنحهم المجال لکي يتقدموا خطوة للأمام من حيث سيرهم بإتجاه کبح الجماح النووي الايراني ولکن هذه الخطوة لن تعقبها خطوات لاحقة کما يفترض بل ستبقى کذلك وفي مقابل ذلك وفي ظل إشغال مفاوضيها بتلك الخطوة العقيمة فإن طهران تجعل الطريق أمامها مفتوحا للتقدم بخطوات وخطوات على مفاوضيها بما يعزز قوة موقعها التفاوضي تماما کما يحصل حاليا!
التحذيرات المستمرة التي دأبت المعارضة الايرانية الرئيسية(المجلس الوطني للمقاومة الايرانية) على التأکيد عليها من إن النظام الايراني لايقدم أي تنازل بالمعنى الصحيح بالاسلوب المتبع معه في المفاوضات بل وحتى إنه يقوم بإستغلاله ويجب عوضا عن ذلك إتباع اسلوب يعتمد على الحزم والصرامة ولايمنح أي مجال للمراوغة والکذب والخداع. غير إن الذي يبدو هو إن المفاوضين الدوليين عموما والامريکيين منهم خصوصا قد وصلوا الى مرحلة نجد فيها النظام الايراني قد حقق وبسبب الاسلوب الدولي البليد وغير المٶثر تقدما يمکن وصفه بالخطير، ولکن وازاء ذلك فإنه ليس هناك من أي تطور مفيد ومٶثر في الاسلوب التفاوضي الدولي مع النظام الايراني وإن مجرد إصرار النظام الايراني على فرض شرط شطب الحرس الثوري من قائمة المنظمات الارهابية في مقابل ضمانات غير عملية بل وحتى غير قانونية من جانبه، يعتبر نوعا من الاستهانة والاستخفاف بالطرف المقابل وتماد غير عادي في المسار التفاوضي.
هل ستنتبه إدارة بايدن الى خطورة ماهي مقدمة عليه وتراجع موقفها المتساهل والاکثر من لين مع طهران قبل فوات الاوان أم ستتحمل وزر سياسة خاطئة وتدفع ثمنها؟!