السبت,28يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارشهدت نموا بمقدار ثلاثة أضعاف تقريبا

شهدت نموا بمقدار ثلاثة أضعاف تقريبا

شهدت نموا بمقدار ثلاثة أضعاف تقريبا

11- كانت المشاركة الفعالة للشباب في الاحتجاجات الاجتماعية من السمات الأخرى الت اتسمت بها الحركات الاحتجاجية عام 2021/2022.

صور للاحتجاجات في ایران- آرشیف:
الکاتب – موقع المجلس:

قالت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية: كانت إيران طوال العام الماضي تزأر مثل الأسد المقيّد بالسلاسل. كان هذا هو حال العام 1400 الإيراني،عام انتفاضات خوزستان وأصفهان وجهارمحال بختياري، عام من الإضرابات غير المسبوقة قام بها العمال المتعاقدون في صناعات النفط والغاز والبتروكيماويات ومحطات الطاقة،

وفقا للمعطيات الخبرية والبيانات المسجلة والمتعلقة بوقوع ما مجموعه 12360 حركة احتجاجية في إيران بعام 1400 الإيراني المنصرم المنصرم 1400 وبمقارنة هذه الإحصائية بإحصائية الحركات الإحتجاجية التي وقعت عام 2020 والتي بلغت 4،603 حالة احتجاجية نجد أن هناك نموا بمقدار ثلاثة أضعاف تقريبا.

عام جمع فيه معلموننا بين المعرفة والتعليم والثقافة وبين الاحتجاج ضد القمع والاستبداد من خلال 21 حملة احتجاجية على مستوى البلاد.واضافت عصر جديد في طور الظهور: مرحلة من تغيير دولي كبير، مرحلة دخل فيها نظام ولاية الفقيه بشكل لا رجوع فيه إلى فترة السقوط، وفترة انتفاضات لا تُخمد للشعب الإيراني.

إحصائيات الحركات الاحتجاجية

العمال: 8097 حالة

المزارعون: 96 حالة

التربويون: 1990 حالة

الطلاب الجامعي: 30 حالة

طلاب المدارس: 55 حالة

المتقاعدون: 457 حالة

مربو الماشية: 36 حالة

مربو الدواجن: 9 حالات

البازاريون: 18 حالة

المنهوبون : 32 حالة

أصحاب الشاحنات: 13 حالة

أصحاب سيارات الأجرة: 12 حالة

الأطباء: 66 حالة

الممرضون: 54 حالة

المهندسون: 7 حالات

السجناء: 58 حالة

فئات أخرى: 1132 حالة

خصائص التجمعات الاحتجاجية في جميع أنحاء إيران

1- مشاركة جميع مدن ومحافظات إيران في هذا النوع من التجمعات والحركات الاحتجاجية، وهذا يعني أن حركات الاحتجاج اتخذت طابع وطنيا وأبعد من ذلك.

2- مشاركة مختلف طبقات الشعب في هذا النوع من التجمعات.

3- اتسمت بعض الحركات الاحتجاجية بكبر حجمها وانتشارها وترابطها وطابعها الوطني كتجمعات المعلمين الاحتجاجية وعمال النفط والبتروكيماويات والمتقاعدين.

4- تحولت مطالب الفئات المشاركة في التجمعات والحركات الاحتجاجية من مطالب نوعية محددة باتجاه المطالبة بقضايا سياسية، ويمكن ملاحظة هذا الإتجاه ذي الطابع القانوني في الشعارات المطروحة.

5- احتجاجات اجتماعية مستهدفة الحكومة برمتها.

6- كان شعار المحتجين راديكاليا مستهدفا كبار المسؤولين الحكوميين مثل (إبراهيم رئيسي رئيس الجمهورية المُعين).

7- من النقاط المهمة أن المحتجين لم يقتنعوا بأي تحسن بالوعود المائية المخادعة، ولم يبدوا أي تردد في استمرار الاحتجاجات، وقرروا إقامة تجمع على أرض المشهد ليكون قاعدة لإقامة التجمعات اللاحقة، والإستمرار في ذلك.

8- النقطة الأهم هي أن الحركات الاحتجاجية لم تقتصر على فئة واحدة، وفي معظم الحالات كانت تحظى بدعم ومساندة من قبل فئات أخرى، وبث هذا الدعم والإسناد روح التعاون بين الناس وشجعهم على مواصلة احتجاجاتهم.

9- شهدنا ظاهرة اشتباك المتظاهرون في بعض الحالات مع العملاء الحكوميين القمعيين وإجبارهم على التراجع في عام 2021/2021.

10- تمثلت الانتفاضات والثورات الكبرى في الحركات الاحتجاجية للنساء والفتيات الإيرانيات الشجاعات اللواتي كن في طليعة الاحتجاج وقد قمن بإشعال حماسة المحتجين وتحفيزهم وتشجيعهم.

11- كانت المشاركة الفعالة للشباب في الاحتجاجات الاجتماعية من السمات الأخرى الت اتسمت بها الحركات الاحتجاجية عام 2021/2022.

عام مضي؛ وعام بدأ

لقد كان ما حدث في عام 1400 الماضي نتيجة لتدهور حياة غالبية الشعب الإيراني في ظل حكم جحيم الملالي الذين دفعوا بهم بشكل فعلي واقعي باتجاه الخراب والدمار، وقد تجاوزت أبعاد تعدي هذا النظام على حياة الإيرانيين حدود الكوارث، فالبطالة والفقر والتشرد والأمراض الاجتماعية والإدمان والدعارة والانتحار، ووباء كورونا الإبادي، والجفاف وانعدام الكهرباء لم تترك مجالا لتنفس الحياة في هذا الجحيم.

وباختصار لقد اشتبك الشعب مع هذه الحكومة عام 1400 الإيراني مناضلين من أجل الحصول على لقمة عيش الكفاف بدلا من الموت كحد أقل للعيش بكرامة.

ولقد توصلوا الآن إلى هذه النتيجة المؤكدة التي تفيد بأن هذا النظام يريد أن يخطف لقمة عيش الكفاف الضئيلة تلك من موائدهم، وينفق أموالهم وموارد وطنهم على القمع والإرهاب لحماية حكومته.

إنهم يعرفون الآن أن عليهم النزول إلى الشارع للحصول على أجورهم الضئيلة، وأن أي طريق آخر غير هذا الطريق فأنه سيقود إلى اللامكان(المجهول) وقد قطعوه عدة مرات.

ومن هنا وبما أن أرضية الدوافع المادية للاحتجاجات الاجتماعية لم تختف، وبما أن الأوضاع المعيشية للناس تستمر بالتدهور يوما بعد يوم، وبما أن هذا النظام لا يريد ولا يستطيع إتخاذ أي خطوة لتحسين أوضاع الكادحين والمعدمين فسنشهد كنتيجة لذك المزيد والمزيد من الاحتجاجات الاجتماعية في مدن ومحافظات الوطن عام 1401 الإيراني.

ومن الآن يمكننا رؤية أياما وأشهر نارية مصيرية ملتهبة في أُفق المجتمع الإيراني المتفجر.