وصف الشيخ فيصل هوم شيخ عشيرة الندا في محافظة ديالى الأخبار التي أشيعت مؤخرا بشأن وجود دعاوى قضائية ضد عدد من عناصر منظمة مجاهدي خلق في العراق بأنها تقف وراءها جهات خارجية في مقدمتها إيران، داعيا إلى معاملة سكان مخيم أشرف بطريقة إنسانية، مؤكدا أنهم ضيوف على عشائر محافظة ديالى. وأوضح الشيخ هوم في تصريح خاص أن سكان مخيم أشرف لاجئون محميون بموجب إتفاقية جنيف الرابعة وهم منزوعو السلاح وقد كانت القوات الأمريكية قد تولت مسؤولية مخيم اشرف بعد نيسان 2003 ثم سلمت المسؤولية إلى القوات العراقية التي فرضت حصارا قاسيا على المخيم تمثل في عرقلة وصول المستلزمات الإنسانية والمساعدات الطبية.
وأضاف ان الأخبار التي روجت بشأن صدور مذكرة اعتقال بحق عدد من أعضاء منظمة مجاهدي خلق تقف وراءها جهات خارجية في مقدمتها إيران وقد نفى الناطق باسم مجلس القضاء الأعلى عبدالستار البيرقدار صدور أي مذكرة اعتقال بحقهم وأكد عدم وجود أي دعوى قضائية ضد مجاهدي خلق. وتابع الشيخ هوم: نحن كعراقيين وكعشائرعربية نعتبر هؤلاء اللاجئين الإيرانيين ضيوفا على عشائر محافظة ديالى وهؤلاء أناس عزل لم تبدر منهم أي مشاكل في المنطقة ولم يؤذوا احدا وهم لايستطيعون حتى مغادرة المخيم الذي تحاصره القوات الحكومية، ولا اجد مبررًا لترويج هذه الأكاذيب عنهم وخصوصا ما يتعلق بمذكرة الاعتقال الكيدية. مشيرا إلى أن نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي قد أكد على ضرورة حمايتهم وصيانة حقوقهم كلاجئين ومعاملتهم بالحسنى.








