الجمعة,1مارس,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيكيهان الحكومية:ان الملف النووي الايراني لا يعالج خلف طاولة المفاوضات وانما في...

كيهان الحكومية:ان الملف النووي الايراني لا يعالج خلف طاولة المفاوضات وانما في شوارع بيروت وبغداد

Imageأصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بياناً استناداً الى التهديد الارهابي الذي قامت به صحيفة كيهان الحكومية والتي قالت :«ان الملف النووي الايراني لا يعالج خلف طاولة المفاوضات وانما في شوارع بيروت وبغداد» وأكد بيان المجلس الوطني ان الطريق الوحيد لمجابهة سياسة النظام القائمة على الابتزاز واثارة الحرب هو فرض عقوبات فورية عليه.
وفيما يلي نص البيان: عشية انعقاد اجتماع مجلس الأمن الدولي لاتخاذ قرار بشأن الملف النووي ، كتبت صحيفة ”كيهان“ العائدة الى الولي الفقيه للنظام الايراني يوم 27 آب 2006 مقالاً تحت عنوان «المسار التطوري للاستراتيجية النووية الايرانية» تقول: « الغرب سيقبل ظهور ايران نووية عندما لا يبقى أمامه أي خيار آخر في حين تمتلك ايران عوامل التفوق في المنطقة بقدر كاف لكي تجابه الطرف المقابل من موقع القوة. ان الملف النووي سيتم معالجته ليس خلف طاولة المفاوضات وانما في شوارع بيروت وبغداد».

ان هذا المقال الذي يكشف عن سياسات النظام الايراني القائمة على اثارة الحروب يتابع الابتزاز الخاص لحكام ايران قائلا: «ان المتشددين مسكوا ادارة الحكومة (العام الماضي) في الوقت الذي لم يكن فيه وبشكل واضح لاستراتيجية بناء الثقة جدوى للعرض … ففي مثل هذا الوقت شعر صناع القرار في اتخاذ القرارات الكبرى في النظام بأن مواصلة تلك الاستراتيجية ستؤدي الى خسارة غير قابلة للتلافي ويجب اعادة النظر فيها. ان النهوض الداخلي لدعم المتشددين من جهة وظهور تفوقات ايرانية بارزة للغاية على الصعيدين الاقليمي والعالمي  من جهة أخرى (في العراق وافغانستان و سوق النفط العالمي ولبنان وفلسطين وأسيا الوسطى وحتى أمريكا اللاتينية كان الموقف يتجه بشكل يفوق التصور لصالح ايران ، ولكون الأخطاء الامريكية لم تكن لها نهاية على ما يبدو) خلق ظرفاً وجدت البلاد فيه الوقت والموقف ملائمين أكثر من أي وقت مضى لتغيير استراتيجي في الملف النووي».
وأضافت الصحيفة قائلة: «ان الملف الايراني لا يتم علاجه خلف طاولة المفاوضات رغم أن المفاوضات هي الطريق الوحيد في الظرف الراهن. ان هذا الأمر بمعنى أن تعليق الآمال على معالجة الأمور عبر المفاوضات هو السذاجة الفكرية بعينها».
وتابعت الصحيفة العائدة الى الولي الفقيه التي ترتهن لمواصلة الدول الغربية سياسة المساومة وعدم اعتماد الحزم تقول: « ان هذا الملف يحل عندما يدرك الطرف المقابل أن ثمن مواجهة ايران باهظ جداً ويتطلب تحمل عذاب المصالحة رغم مرارته لأن الغرب سيقبل ظهور ايران نووية عندما لا يبقى أمامه أي خيار آخر في حين تمتلك ايران عوامل التفوق في المنطقة بقدر كاف لكي تواجه الطرف المقابل من موقع القوة. ان الملف النووي سيتم معالجته ليس خلف طاولة المفاوضات وانما في شوارع بيروت وبغداد».
وأكدت صحيفة كيهان تقول: «اذا ما كنا نبحث عن حلول فعلينا أن لا نضحي التطور الفني من أجل أي شيئ آخر. وعلى الدبلوماسيين أن يستوعبوا أنه من الخطأ أن نعلق الامور الفنية حتى لا تفتح ساحة سياسية للازمة. فمن واجب الدبلوماسي أن يقول للخبير النووي افعل ما عليك واترك احتواء الأزمة لنا». ان هذا الكلام يكشف بوضوح جوهر سياسة الاخفاء والتضليل التي يتبعها النظام الايراني في مشاريعه النووية ودعواته المتكررة الى المفاوضات في الوقت نفسه.
وبذلك يسعى الولي الفقيه للنظام ومن خلال الابتزاز والتهديد والتوعد باثارة الحروب في كل من العراق ولبنان الى منع مجلس الأمن من اتخاذ قرار حازم عشية انعقاد اجتماعه حتى يكسب مزيداً من الوقت لاكمال المشاريع النووية ووضع المجتمع الدولي أمام عمل واقع.
ان المقاومة الايرانية تؤكد مرة أخرى أن الطريق الوحيد لمواجهة الخطر المتمثل في تسلح النظام الايراني بالقنبلة النووية  يكمن في فرض عقوبات فورية وشاملة على هذا النظام دون اكتراث بسياساته القائمة على التهديد والابتزاز.