استأثر القرار الصادر عن محكمة الاستئناف الاتحادية الأمريكية لصالح المقاومة الإيرانية في الشكوى المقدمة من قبل الأخيرة ضد إدراج اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في قائمة الإرهاب الصادرة عن وزارة الخارجية الأمريكية استأثر باهتمام وسائل الإعلام العربية والدولية على نطاق واسع، وفي ما يلي جانب من هذه الاهتمامات:صحيفة «واشنطن بوست»- 16تموز/ يوليو 2010:
محكمة أمريكية تؤيد مجموعة معارضة إيرانية بأنها ليست إرهابية
واشنطن – ربحت مجموعة معارضة إيرانية جولة في معركتها القانونية الطويلة لدفع وزارة الخارجية الأمريكية للتوقّف عن تصنيفها كمنظمة إرهابية.
وقالت المحكمة على الحكومة الأمريكية أن تعطي المجموعة التي تتخذ من العراق مقراً لها فرصة للردّ على الإدّعاءات التي تقول إنها تواصل العمل في النشاط الإرهابي أو الاحتفاظ بالقابلية على الأقل ونية للعمل بذلك. وتزعم الحكومة أيضا أن لديها ملف المعلومات السرية تؤكد الاستمرار في وضع مجاهدي خلق في القائمة. ولم يتناول قرار الجمعة الحالة المصنفة سريا.
ويقول مجاهدي خلق إنها أوقفت العمليات العسكرية ضدّ النظام الإيراني ونددت العنف في 2001، وسلّمت أسلحتها إلى القوات بقيادة الولايات المتحدة بعد سقوط صدام حسين في العراق في 2003.
وأسقط الإتحاد الأوربي مجاهدي خلق من قائمته من الجماعات الإرهابية الممنوعة السنة الماضية.
صحيفة «نيويورك تايمز» – 16تموز/ يوليو 2010:
المحكمة الأمريكية تنحاز للمعارضين الإيرانيين
ربحت مجموعة معارضة إيرانية جولة في معركتها القانونية الطويلة لدفع وزارة الخارجية الأمريكية للتوقّف عن تصنيفها كمنظمة إرهابية.
وأمرت محكمة استئناف اتحادية يوم الجمعة وزارة الخارجية لإعادة النظر في قرارها لإبقاء منظمة مجاهدي خلق على قائمتها من المنظمات الإرهابية الأجنبية. تمنع التسمية المجموعات من جمع التبرعات والحصول على أشكال أخرى من الدعم في الولايات المتّحدة.
وقالت المحكمة على الحكومة الأمريكية أن تعطي المجموعة التي تتخذ من العراق مقراً لها فرصة للردّ على الإدّعاءات التي تقول إنها تواصل العمل في النشاط الإرهابي أو الاحتفاظ بالقابلية على الأقل ونية للعمل بذلك. وتزعم الحكومة أيضا أن لديها ملف المعلومات السرية تؤكد الاستمرار في وضع مجاهدي خلق في القائمة. ولم يتناول قرار الجمعة الحالة المصنفة سريا.
ويقول مجاهدي خلق إنها أوقفت العمليات العسكرية ضدّ النظام الإيراني ونددت العنف في 2001، وسلّمت أسلحتها إلى القوات بقيادة الولايات المتحدة بعد سقوط صدام حسين في العراق في 2003.
وأسقط الإتحاد الأوربي مجاهدي خلق من قائمته من الجماعات الإرهابية الممنوعة السنة الماضية.
وكالة أنباء أسوشيتدبرس: 16تموز/ يوليو 2010
المحكمة الأمريكية تؤيد مجموعة معارضة إيرانية
واشنطن (أسوشيتدبرس) – ربحت مجموعة معارضة إيرانية جولة في معركتها القانونية الطويلة لدفع وزارة الخارجية الأمريكية للتوقّف عن تصنيفها كمنظمة إرهابية.
وأمرت محكمة استئناف اتحادية يوم الجمعة وزارة الخارجية لإعادة النظر في قرارها لإبقاء منظمة مجاهدي خلق على قائمتها من المنظمات الإرهابية الأجنبية. تمنع التسمية المجموعات من جمع التبرعات والحصول على أشكال أخرى من الدعم في الولايات المتّحدة.
وقالت المحكمة على الحكومة الأمريكية أن تعطي المجموعة التي تتخذ من العراق مقراً لها فرصة للردّ على الإدّعاءات التي تقول إنها تواصل العمل في النشاط الإرهابي أو الاحتفاظ بالقابلية على الأقل ونية للعمل بذلك. وتزعم الحكومة أيضا أن لديها ملف المعلومات السرية تؤكد الاستمرار في وضع مجاهدي خلق في القائمة. ولم يتناول قرار الجمعة الحالة المصنفة سريا.
ويقول مجاهدي خلق إنها أوقفت العمليات العسكرية ضدّ النظام الإيراني ونددت العنف في 2001، وسلّمت أسلحتها إلى القوات بقيادة الولايات المتحدة بعد سقوط صدام حسين في العراق في 2003.
وأسقط الإتحاد الأوربي مجاهدي خلق من قائمته من الجماعات الإرهابية الممنوعة السنة الماضية.
وكالة الصحافة الفرنسية – 16تموز/ يوليو 2010:
محكمة اميركية تدعو وزارة الخارجية لاعادة النظر
بتصنيف 'مجاهدي خلق' منظمة ارهابية
واشنطن (ا ف ب) – قضت محكمة الاستئناف الفدرالية في واشنطن الجمعة بقبول طعن تقدمت به منظمة 'مجاهدي خلق' الإيرانية المعارضة ضد ادراجها من قبل وزارة الخارجية الاميركية على لائحة المنظمات الارهابية، وامرت الوزارة باعادة النظر بهذا التصنيف.
واعتبر قضاة المحكمة ان الآلية التي اتبعتها وزارة الخارجية لتصنيف مجاهدي خلق منظمة ارهابية لم تحترم حقوق هذه المنظمة.
وكانت المنظمة طلبت في 2008 اعادة النظر بتصنيفها هذا، الا ان رد وزارة الخارجية كان سلبياً وقد صدر هذا الرد في 12 كانون الثاني/يناير في آخر ايام كوندوليزا رايس على رأس الوزارة.
واعتبرت المحكمة في قرارها ان رايس لم تمنح المنظمة اي فرصة لدحض الاتهامات الموجهة اليها بدعم الانشطة الارهابية، وعليه فهي انتهكت الضمانات الاجرائية الواجب توفيرها في هذا المجال.
من جهتها رأت مريم رجوي رئيسة منظمة مجاهدي خلق ان هذا الحكم 'يظهر ان صفة الارهاب التي الصقت بمجاهدي خلق (…) هي قرار سياسي'، داعية وزارة الخارجية الى الكف عن اعتبار منظمتها ارهابية.
وتعليقا على الحكم قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية فيليب كراولي في بيان 'لقد اخذنا علما برأي (المحكمة) وسوف نبحثه بتمعن'، لافتا الى ان المحكمة ابقت صفة الارهاب على منظمة مجاهدي خلق بانتظار اعادة الوزارة النظر في هذا التصنيف.
واضاف ان 'الحكومة الاميركية تواصل اعتبار مجاهدي خلق منظمة ارهابية'.
وكان الاتحاد الاوروبي شطب في 2009 مجاهدي خلق عن قائمته للمنظمات الارهابية.
وكالة أنباء «رويترز» – 16تموز/ يوليو 2010:
إبلاغ الحكومة الأمريكية بمراجعة قرار اعتبار مجاهدي خلق إرهابية
واشنطن (رويترز) – قضت محكمة استئناف أمريكية يوم الجمعة بضرورة ان تراجع وزارة الخارجية الأمريكية تصنيفها لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة بأنها منظمة إرهابية أجنبية.
وقالت محكمة الاستئناف بمنطقة كولومبيا في حكم مؤلف من 22 صفحة ان وزارة الخارجية لم تعط المنظمة فرصة عادلة لتغيير التصنيف. وأعادت المسألة الى وزارة الخارجية…
صحيفة «الدستور» العراقية – 17 تموز (يوليو) 2010:
محكمة الاستئناف الفدرالية تقبل طعن منظمة مجاهدي خلق الايرانية
المعارضة ضد ادراجها على لائحة الارهاب
واشنطن – وكالات
قضت محكمة الاستئناف الفدرالية في واشنطن امس الجمعة بقبول طعن تقدمت به منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة ضد ادراجها من قبل وزارة الخارجية الاميركية على لائحة المنظمات الارهابية، وامرت الوزارة باعادة النظر بهذا التصنيف. ورأى قضاة المحكمة ان الالية التي اتبعتها وزارة الخارجية لتصنيف مجاهدي خلق منظمة ارهابية لم تحترم حقوق هذه المنظمة، معتبرة ان وزيرة الخارجية الاميركية السابقة كوندوليزا رايس لم تمنح المنظمة اي فرصة لدحض الاتهامات الموجهة اليها بدعم الانشطة الارهابية، وعليه فهي انتهكت الضمانات الاجرائية الواجب توفيرها في هذا المجال. من جهتها، رأت مريم رجوي رئيسة منظمة مجاهدي خلق ان هذا الحكم يظهر ان صفة الارهاب التي الصقت بمجاهدي خلق هي قرار سياسي، داعية وزارة الخارجية الى الكف عن اعتبار منظمتها ارهابية. وتعليقا على الحكم، اكّد المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية فيليب كراولي في بيان ان المحكمة ابقت صفة الارهاب على منظمة مجاهدي خلق بانتظار اعادة الوزارة النظر في هذا التصنيف، مضيفا ان الحكومة الاميركية تواصل اعتبار مجاهدي خلق منظمة ارهابية.
صحيفة «واشنطن تايمز» – 16تموز/ يوليو 2010:
المحكمة الأمريكية تؤيد مجموعة معارضة إيرانية
واشنطن (وكالة أنباء أسوشيتدبرس) – ربحت مجموعة معارضة إيرانية جولة في معركتها القانونية الطويلة لدفع وزارة الخارجية الأمريكية للتوقّف عن تصنيفها كمنظمة إرهابية.
وأمرت محكمة استئناف اتحادية يوم الجمعة وزارة الخارجية لإعادة النظر في قرارها لإبقاء منظمة مجاهدي خلق على قائمتها من المنظمات الإرهابية الأجنبية. تمنع التسمية المجموعات من جمع التبرعات والحصول على أشكال أخرى من الدعم في الولايات المتّحدة.
وقالت المحكمة على الحكومة الأمريكية أن تعطي المجموعة التي تتخذ من العراق مقراً لها فرصة للردّ على الإدّعاءات التي تقول إنها تواصل العمل في النشاط الإرهابي أو الاحتفاظ بالقابلية على الأقل ونية للعمل بذلك. وتزعم الحكومة أيضا أن لديها ملف المعلومات السرية تؤكد الاستمرار في وضع مجاهدي خلق في القائمة. ولم يتناول قرار الجمعة الحالة المصنفة سريا.
ويقول مجاهدي خلق إنها أوقفت العمليات العسكرية ضدّ النظام الإيراني ونددت العنف في 2001، وسلّمت أسلحتها إلى القوات بقيادة الولايات المتحدة بعد سقوط صدام حسين في العراق في 2003.
وأسقط الإتحاد الأوربي مجاهدي خلق من قائمته من الجماعات الإرهابية الممنوعة السنة الماضية.
قناة «البابلية» – 16تموز/ يوليو 2010:
رفضت محكمة الاستئناف الاتحادية الأمريكية تسمية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بالارهاب وكلفت وزيرة الخارجية الأمريكية باعادة النظر فيها.
كما قالت قناة الرافدين : محكمة الاسئناف الاتحادية الأمريكية ترفض تسمية منظمة مجاهدي خلق بالارهابية.
قناة «الحرة» العراقية – 16تموز/ يوليو 2010:
محكمة استئناف فدرالية أميركية تأمر وزارة الخارجية بإعادة النظر في وضع حركة «مجاهدي خلق» على لائحة الارهاب.
بدورها قالت قناة البابلية: رفضت محكمة الاستئناف الاتحادية الأمريكية تسمية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بالإرهاب وكلفت وزيرة الخارجية الأمريكية بإعادة النظر فيها.
قناة «الجزيرة» الفضائية – 16تموز/ يوليو 2010:
أمرت محكمة استئناف أمريكية وزارة الخارجية بإعادة النظر في قرارها الذي وضع فيه منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ضمن قائمتها للمنظمات الارهابية. وقالت المحكمة في قرارها ان على الحكومة الأمريكية اعطاء منظمة مجاهدي خلق فرصة الرد على اتهامها في الاستمرار بالنشاطات الارهابية أو على الأقل امتلاكها النية والقدرة على فعل ذلك.
قناة «الرافدين» العراقية – 16تموز/ يوليو 2010:
محكمة الاستئناف الاتحادية الأمريكية ترفض تسمية مجاهدي خلق بالإرهابية.
موقع «الملف» – 16تموز/ يوليو 2010:
بعد قرار مماثل من محكمة العدل الأوروبية عام 2008
محكمة الاستئناف الاتحادية الأميركية ترفض تسمية مجاهدي خلق بالإرهاب
الملف – باريس
رفضت محكمة الاستئناف الاتحادية الأميركية تسمية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بالإرهاب، وكلفت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بإعادة النظر فيها.
وكانت محكمة العدل الأوروبية، في تشرين الثاني/نوفمبر عام 2008 وبعد معركة استمرت سنوات أمام القضاء الأوروبي، ألغت قرارا سابقا من الاتحاد الأوروبي يقضي بتجميد أموال منظمة مجاهدي خلق بسبب إدراجها على 'اللائحة الأوروبية للمنظمات الارهابية'.
واعتبرت المحكمة في قرارها آنذاك 'أن قرار الاتحاد الأوروبي انتهك حقوق الدفاع لعناصر مجاهدي خلق بعدم امدادهم بالمعلومات الجديدة التي تبرر إبقاءهم على اللائحة الأوروبية للمنظمات الإرهابية….وبرفضها إعطاء المحكمة بعض المعلومات المتصلة بالمسألة'.
وبهذا القرار حصلت منظمة مجاهدي خلق بما كانت تطلب به بشأن تأكيدها عدم ضلوعها في أي نشاطات إرهابية.
ويعتبر صدور هذا القرار تأكيدا لمنظمة مجاهدي الشعب الذي أكدت على الدوام عدم ضلوعها في أي نشاطات إرهابية، حصلت على ما تطالب به بعد معركة استمرت سنوات أمام القضاء الأوروبي.
موقع «ليغال تايمز» – 16تموز/ يوليو 2010:
محكمة الاستئناف تحكم لصالح المجموعة الإيرانية
في المعركة مع وزارة الخارجية
حكمت محكمة الاستئناف الاتحادية في واشنطن اليوم بأن على وزارة الخارجية الأمريكية أن تعيد النظر في قرار الحكومة لتصنيف منظمة مجاهدي خلق الإيرانية جماعة إرهابية أجنبية. ورفضت وزارة الخارجية عدّة مرات منذ 1997، ادعاءات المجموعة المتكرّرة لوقف نشاطاتها شبه العسكرية وتركت العنف جانبا فأعادت تسميتها عدة مرات كمنظمة ارهابية أجنبية ورفضت الخارجية في يناير/كانون الثّاني 2009 آخر عريضة للمجموعة.وأصدرت لجنة القضاة المكونة من ثلاثة حكّام من محكمة الإستئناف الأمريكية في ناحية كولومبيا (واشنطن دي سي) قراراً اليوم بـ22 صفحة لمصلحة مجاهدي خلق (بي إم أو آي). ووجدت المحكمة أن وزارة الخارجية لم تعطي استحقاق المنظمة في التمتع بعملية الدفاع التي حددتها القرارات السابقة لهذه الدائرة القضائية.
ستيفن وليامز كبير قضاة اللجنة الإستئنافية وبعد الجلوس مع القضاة كارين لكرفت هيندرسن وديفيد تاتل قالوا ان وزارة الخارجية يجب أن تعطي المنظمة فرصة لطعن المعلومات غير السرية التي استخدمتها الحكومة لتبرير قراراتها و إنّ رأي المحكمة هنا.
وفي يناير/ كانون الثاني، قال ماير براون زميل فري اندرو الذي ناقش ملف المنظمة وتحدى تسمية الارهاب الملصقة بالمنظمة الإيرانية في محكمة الاستئناف بأنه متفائل أن تلقي وزارة الخارجية «نظرة جديدة» في الحالة. وقال فري «من غير المعقول كليا ابقائهم على القائمة في هذه النقطة. منظمة مجاهدي خلق تدعو الى إيران ديمقراطية وسكولارية وغير نووية». «ويساندون كل شيء نحن نود أن نراه في إيران».
واعتبر فري إبقاء المنظمة في القائمة كمنظمة إرهابية أجنبية حركة 'غير معقولة جدا.' وأضاف: 'اننا نعيش للمحاربة ليوم آخر'
دوغلاس ليتر من وزارة العدل كان مستشار مقاضاة إرهاب لموظّفي القسم المدني للاستئناف الذي دافع عن وزارة الخارجية.
ويت دين من جمعية بانكروفت بواشنطن قدم عرضاً ودياً نيابة عن أعضاء الكونغرس مساندة للمنظمة. والمشرعون في العرض كانوا باب فيلنر (ديمقراطي من كاليفورنيا) و دانا روهرا باكر (ديمقراطي من كاليفورنيا) أعضاء لجنة حقوق الانسان والديمقراطية من أجل إيران في الكونغرس.








