السبت,3ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارنظام الملالي لن يتخلى عن التطرف والارهاب لأنه بني على أساس من...

نظام الملالي لن يتخلى عن التطرف والارهاب لأنه بني على أساس من ذلك

نظام الملالي لن يتخلى عن التطرف والارهاب لأنه بني على أساس من ذلك
حالة الفوضى والتخبط غير العادية التي يواجهها نظام الملالي والتي صارت أوضح ماتکون للمراقبين والمحللين السياسيين

الکاتب – موقع المجلس:
N. C. R. I: حالة الفوضى والتخبط غير العادية التي يواجهها نظام الملالي والتي صارت أوضح ماتکون للمراقبين والمحللين السياسيين، هي في الواقع إنعکاس وتجسيد لمنعطف الفشل والاخفاق الذي إنتهوا إليه بعد 41 عاما من ممارسة الجريمة المنظمة والتطرف والارهاب وإرتکاب إنتهاکات حقوق الانسان ومعاداة وکراهية المرأة، ولاشك من إن النظام يحاول أن يتجاوز هذا المنعطف بسلام ولکنه لايتمکن من ذلك أبدا لأنه قد سار في طريق لانهاية له سوى الى الهاوية.
أسوأ ماقد تميز به نظام الملالي خلال حکمه المکروه، إنه قد جعل من الشعب والمقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق بمثابة أعدائه الرئيسيين ورکز عليهم بصورة غير عادية بل وإنه کان على الدوام على إستعداد کامل لتقديم أکبر التنازلات للقوى الخارجية ولکنه رفض ويرفض على الدوام تقديم أية تنازلات لشعبه والقوى الوطنية التي تمثله ولأن معاداة الانظمة الديکتاتورية لشعوبها ولقواها الوطنية المخلصة، تحرك ونشاط بالاتجاه الخاطئ، فإنه يقود الى خطأ، وإن إنتهاء النظام الى هذا المنعطف هو في الحقيقة حاصل تحصيل ذلك.
نظام الملالي ومن أجل إستمرار ممارساته القمعية ضد شعبه ومواصلة حربه الدموية الرعناء ضد المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق، فإنه صار يستخدم کل الطرق والاساليب ضدهم بل وحتى صار ينتهك القوانين والاعراف الدولية ويتجاوز على سياداتها، کما فعل ضد قادة وأعضاء المقاومة الايرانية في العواصم الغربية وفي العراق أيام کان المعارضون الايرانيون متواجدون فيه، کما إن إنتهاکات حقوق الانسان وممارساته القمعية التعسفية ضد الشعب الايراني والتي تجاوزت کل الحدود، دفعت المجتمع الدولي أخيرا الى التحرك وعدم السماح بذلك، وصار النظام أمام شر أعماله ووجوب أن يدفع ثمن جرائمه ومخططاته الارهابية المختلفة، وإن محاکمة الدبلوماسي الارهابي أسدي وزمرته الارهابية في بلجيکا بتهمة الاعداد لتفجير التجمع السنوي للمقاومة الايرانية في باريس عام 2018، وکذلك محاکمة الجلاد حميد نوري في السويد بتهمة المشارکة في مجزرة صيف عام 1988، قد أزاحت القناع عن الوجه الارعن والکريه لهذا النظام الذي لايمکن أبدا الثقة والاطمئنان إليه.
لم تعد ألاعيب الکذب والتمويه والخداع التي يمارسها نظام الملالي تنطلي على أحد ولم يعد بإمکانه أن يستخدم سفاراته في خارج إيران کأوکار للممارسة نشاطاته وعملياته الارهابية فقد صار العالم کله يعرف هذه الحقائق التي سبق وأن کشفت عنها المقاومة الايرانية وأعلنت الکثير من المعلومات المفصلة عنها وحتى إن قيام السلطات الالبانية بطرد سفير النظام وسکرتيره الاول من ألبانيا بسبب قيامهما بأعمال ونشاطات مشبوهة ضد سکان أسرف3، أکبر دليل عملي واقعي يثبت ذلك. والانکى من ذلك إن هذا النظام المتمرس في الجريمة والارهاب لايمکنه أن يتخلى بسهولة عن طبعه الاجرامي هذا، ولذلك فمن الطبيعي جدا أن يتخبط هذا النظام من قمة رأسه الى أخمص قدميه، إذ لايمکن أبدا لنظام قضى عمره کله في ممارسة الجريمة والارهاب أن يتخلى عنها ويصبح طبيعيا، لأن ذلك ليس في صالحه أبدا وإنه يخالف الاسس والرکائز التي بني على أساسها ومن هنا فإنه لايوجد أي حل لهذا النظام إلا بالاسقاط کما دعت وتدعو المقاومة الايرانية الى ذلك.